الرئيسية / مقالات متنوعة / هل تصطف الشبکات الإجتماعیة الی جانب “ترامب” لمواجهة المسلمین؟

هل تصطف الشبکات الإجتماعیة الی جانب “ترامب” لمواجهة المسلمین؟

أظهر تقریر حدیث أصدرته مجلة “دي إنترسب” الأمریکیة أن هناك 8 شرکات من الـ 9 الأکبر علی مستوی أمریکا في مجال التقنية، والتواصل الإجتماعی لم تعلن عن قبولها أو رفضها لطلب حکومة الرئیس الأمریکي “دونالد ترامب” لإنشاء قاعدة بيانات ضد المسلمین.

هل تصطف الشبکات الإجتماعیة الی جانب وأفادت وکالة الأنباء القرآنیة الدولیة (إکنا) ان شرکات “أبل”، و “أی بی إم”، و”غوغل”، و”الفیسبوك”، و”إس آرای انترنشنال”، و”سي جي أي الکندیة” لم یردن بوضوح علی سؤال طرحته مجلة “دي إنترسب” حول ما اذا کانت هذه الشرکات تنضمّ الی مشروع الرئیس الأمريكي ترامب في مواجهة المسلمین أم لا؟ وشركة “تویتر” هي الشرکة الوحیدة التی أعلنت بوضوح عن عدم تعاونها مع الحکومة الأمریکیة القادمة فی هذا المجال.

وأکدت مجلة “دي إنترسب” الأمریکیة أنها منذ أسبوعین تطرح هذا السؤال علی شرکات التواصل الإجتماعی في أمریکا وهي لم ترد حتی الآن أو تتهرب من الرد علیه بوضوح.

ورغم أن ترامب وفریقه الجدید لم یعلن بشفافیة عن سیاسته في التعامل مع المسلمین بعد تولیه زمام الأمور في أمریکا إذ أنه یبدو عازماً علی جمع بیانات المسلمین الأمریکیین والمهاجرین من جمیع الدول الإسلامیة، وهذا یعنی ان المسلمین سیکونون هدفاً للإستنطاق والتحقیقات مستقبلاً.

شاهد أيضاً

قصص من مركز الأبحاث العقائدية 09

( 9 ) إسماعيل الحسني الشامي ( زيدي / اليمن ) ولد عام 1975 م ...