الرئيسية / تقاريـــر / زيارة الاربعين وضيافة العراقيين – ابو حيدر المدرس

زيارة الاربعين وضيافة العراقيين – ابو حيدر المدرس

شعب العراق ملائكة

تغريدات شاب مصري (عضو مركز دراسات) على طريق المشاية بين النجف الأشرف وكربلاء المقدّسة في زيارة الأربعين ، قام بكتابتها في حسابه على تويتر ..

■ غسيل ملابس .. إصلاح أحذية .. ماء ساخن للاستحمام في برد الصحراء القارص .. مضافات للنوم على جانبي الطريق .

ليسوا بشراً شعب العراق ملائکة

■ وجود ملايين البشر في شوارع أي دولة إذا تخطى ال٢٤ ساعة هو كابوس على كل المستويات أمنياً واقتصادياً واجتماعياً وتموينياً وبيئياً ..

■ تخيلي يا نسرين .. نزول ملايين البشر من داخل العراق وخارجه من مختلف الجنسيات والأعراق واحتلالهم للشوارع لمدة أسبوع !!

■ شيء مرعب :
ملايين الأرغفة
ملايين الوجبات اليومية
مليارات من غالونات الماء
ملايين الاسرّة للجنسين
ملايين ساعات العمل
ضيافة ؟!

■ بالظبط لو كان هناك مؤسسة أو نظام سياسي لقلنا أن هناك تفسير .. الحديث يدور عن شعب بفقراءه واثرياءه ..
من كلفهم ؟ من نظمهم ؟ كيف !

■ العدوى أصابت شركات أجنبية تعمل في العراق وقرر موظفيها إقامة محطات ضيافة للوافدين على العراق لن تستفيد الشركات من رضاهم عنها !

■ ٩٠ كيلو متر تقريباً تفصل مرقد سيدنا علي عن ضريح سيد شباب اهل الجنة وفي كل متر من هذه المسافة زرع شعب العراق دليل رجاء وأمل بالإنسانية .

■ شكراً جزيلاً .. روايتي عن المسار الذي سلكناه فقط من أطراف النجف الى أطراف كربلاء وعلى من سلك مسالك أخرى أن يشهد لهذا الشعب العظيم .

■ بديهيات العراق هذه .. أساطير لا تصدق في بلاد اخرى ..
ولا يجوز كتمان شهادة عن شعب يجترح معجزات إنسانية لا نظير لها ولا مثيل .

■ ملاحظة : إكرام “ضيف” زارك لأيام واجب .. إكرام ملايين الضيوف لأسابيع من فقراء العراق قبل اثرياءه معجزة إنسانية كبرى .

■ عفواً من شعوب الارض جميعاً ولكن شعب العراق ليس له نظير ولا شبيه ولا يدانيه بكرمه وذوقه وإنسانيته أحد ..
عدت من العراق وليتني لم أعد ..

■ في شوارع العراق وقف أطفال في عمر الزهور لا يملكون لتكريم الضيوف الا رشهم بالعطور !! يشترى واحدهم زجاجة عطر ويقف لساعات لتعطير الزوار !

■ شاب لا أساوي الحذاء الذي يرتديه يوقفني راجياً أن أسمح له بتلميع حذائي ! حسبي الله ونعم الوكيل ..

■ شباب العراق يقفون على امتداد ٩٠ كيلو متر بالطعام والفواكه والعصائر .. وبعضهم وقف متأهبا بآلات يدوية لتدليك أقدام زوار تشنجت من المشي !

■ في العراق وعلى امتداد ٩٠ كيلو من المشاهدات العينية يتسابق فقراء وبسطاء الناس على “خطف” الضيوف من الشوارع وتأمين ألف خدمة وخدمة لهم .

■ ٩٠ كيلومتر زرعها شعب العراق بملائكة ليسوا من جنس البشر .. تركوا أعمالهم وعائلاتهم وعرضوا أنفسهم لخطر الموت أسابيع لتوفير الراحة للزوار .

■ ٩٠ كيلومتر طول طريق مهددة بالسيارات المفخخة والاحزمة الناسفة والقصف الصاروخي لم تمنع شعب العراق من تحويله الى أكبر مضافة في التاريخ

■ شباب وكهول ورجال واطفال يجللهم الفقر النظيف او الستر انتشروا على امتداد ٩٠ كيلو متر لتكريم زوار العراق وخدمتهم برموش العيون في يوم حشر ..

اللهم احفظ العراق واهل العراق …. السلام عليك ياابي عبد الله الحسين وعلى من استشهد معك

3

IMG-20171101-WA0116 IMG-20171102-WA0047 IMG-20171102-WA0050-660x330 IMG-20171101-WA0112 IMG-20171102-WA0045 IMG-20171105-WA0047 IMG-20171102-WA0042 IMG-20171105-WA0008 IMG-20171101-WA0114 IMG_20171102_170215_690 IMG-20171101-WA0113 IMG-20171102-WA0044 IMG-20171102-WA0046 IMG-20171103-WA0038 IMG-20171102-WA0041 IMG-20171102-WA0043 IMG-20171101-WA0110 IMG-20171101-WA0111 IMG-20171102-WA0025 IMG-20171105-WA0049 IMG-20171101-WA0117 IMG-20171101-WA0115 IMG-20171103-WA0067 IMG-20171105-WA0050 IMG-20171105-WA0051 IMG-20171101-WA0118 IMG-20171103-WA0015 IMG-20171102-WA0039 IMG-20171102-WA0031
⠀⠀⠀⠀

شاهد أيضاً

أوضاع المرأة المسلمة ودورها الاجتماعي من منظور إسلامي

أوضاع المرأة المسلمة ودورها الاجتماعي من منظور إسلامي / الصفحات: ١٨١ – ٢٠٠ الإسلام ودعوته ...