اكد الحرس الثورة في الذكرى الـ47 لانتصار الثورة الاسلامية انه أظهرت الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بخبرتها التي تمتد لأربعة عقود في المقاومة، من الدفاع المقدس إلى مواجهة الحروب الهجينة والمعرفية ومؤامرات الأمن الحالية، أنها تمتلك القدرة على الردع.
وأفادت وكالة مهر للأنباء، ان الهزائم المتتالية التي مُني بها أعداء إيران على مدى السنوات السبع والأربعين الماضية، بما في ذلك هزيمة الولايات المتحدة والكيان الصهيوني الشرير في حربَي الأيام الاثني عشر، والفتنة الإرهابية الأخيرة التي استهدفت الجمهورية الإسلامية وتقسيم إيران الحبيبة، تُظهر يأس وارتباك جبهة الغطرسة والصهيونية العالمية.
إن سلالة بهلوي الشريرة والمرتزقة، التي تحلم في عقولها الخبيثة بإعادة إيران إلى عهد التبعية والاستبداد، لن تُحقق بلا شك هذا الحلم الشيطاني، ولن تُعمّق وعي الشعب الإيراني، ولا سيما شباب البلاد المتحمسين لبناء المستقبل، بجذور العديد من التحديات الاقتصادية والاجتماعية الراهنة، والتي تكمن في العقوبات الغربية القاسية وكوارث عهد بهلوي.
لقد أظهرت الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بخبرتها التي تمتد لأربعة عقود في المقاومة، من الدفاع المقدس إلى مواجهة الحروب الهجينة والمعرفية ومؤامرات الأمن الحالية، أنها تمتلك القدرة على الردع وأن تكون على أهبة الاستعداد العملياتي الشامل والمستمر، فضلاً عن امتلاكها معلومات استخباراتية دقيقة.
وفي ختام هذا البيان، يُجدد الحرس الثوري الإسلامي، إجلاله لاسم الإمام الخميني (ره) وذكراه ومبادئه الخالدة، ولشهداء الثورة، وشهداء الدفاع المقدس الأول والثاني، وحماة العتبة الشريفة، وشهداء الأمن القومي، ولا سيما “شهيد الحرس الحاج حسين سلامي”، القائد السابق الجليل والمخلص للحرس الثوري الإسلامي، عهده الراسخ مع الثورة والإمام والقيادة. إن التأكيد على جمع الأمة في “خيمة الوصاية” واتباع التوجيهات الحكيمة للقائد الثورة، الإمام الخامنئي (دام ظله)، ويدعو جميع فئات الشعب الإيراني إلى كسر ظهور مثيري الفتنة والخونة المدمرين والمخربين مرة أخرى، من خلال حضور قوي وحازم وموحد في المسيرة الوطنية في الثاني عشر من بهمن، وتقديم رسالة واضحة عن إيران الإسلامية ويقظتها وتماسكها الوطني إلى العالم بشكل أكثر وضوحا من أي وقت مضى.
الولاية الاخبارية موقع اخباري وثقافي لمن يسلك الطريق الی الله




