ورد بالسند الصحيح عنالإمام الصادق أنه قال : (( إن أناساً كانوا علىعهد رسول الله (ص) أبطأوا عن الصلاة في المسجد ، فقال النبي (ص): ليوشك قوم يُدعونالى الصلاة في المسجد أن نأمر بحطب فيوضع على أبوابهم فتوقد عليهم نار فتحرق عليهمبيوتهم )).وسائلالشيعة ج3 ص 478 ح 6312.
وفي هذا الحديث منالتأكيد على أهمية الصلاة في المسجد بما لا يحتاج الىبيان.
وورد بالسند المعتبر عنالإمام الصادق (ع) ، عن أبيه ، عليهما الصلاة والسلام، قال : قال النبي (ص) : (( من كان القرآن حديثه ، والمسجد بيته ، بنى اللهله بيتاً في الجنة )).وسائل الشيعة ج3 ص 381 ح 6322.
وروي عن الرسول الأعظمصلى الله عليه وآله وسلم أنه قال :
(( سبعة يُظلهم الله في ظله يوم لاظلّ إلا ظلّه ، إمام عاد ، وشاب نشأ في عبادة الله عزوجل، ورجل قلبه متعلق بالمسجدإذا خرج منه حتى يعود إليه ، ورجلان كانا في طاعة الله عزوجل فإجتمعا على ذلكوتفرقا ، ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه ، ورجل دعته إمرأة ذات حسب وجمال ، فقال : إني أخاف الله ، ورجل تصدّق فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما يتصدق بيمينه)).وسائل الشيعة ج3 ص 482ح 6324.
وروي عن رسول الله صلىالله عليه وآله وسلم أيضا أنه قال :
(( لا صلاة لجار المسجد إلا في مسجده )). وسائل الشيعة ج3 ص 478 ح 6311.
ووردت روايات أخرىقريبة من هذا المضمون ، وهذه الرواية محمولة على كراهية ترك الصلاة في المسجد ،والمبالغة على إستحباب حضور المساجد وإقامة الصلوات فيها.
يقول الإمام الخميني (رض) في تحريرالوسيلة :
يستحب الصلاة فيالمساجد ، بل يُكره عدم حضورها بغير عذر خصوصاً لجار المسجد ، حتى ورد في الخبر : (( لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد ))، وأفضلها المسجد الحرام ، ثم مسجد النبي صلى اللهعليه وآله ، ثم مسجد الكوفة والأقصى ، ثم مسجد الجامع ، ثم مسجد القبيلة ، ثم مسجدالسوق ، والأقضل للنساء الصلاة في بيوتهن ، والأفضل بيت المخدع ، وكذا يُستحبالصلاة في مشاهد الأئمة عليهم السلام ، خصوصاً مشهد أمير المؤمنين عليه السلاموحائر أبي عبد الله عليه السلام.
وقال أيضاً :
يُكره تعطيل المسجد ،وقد ورد أنه أحد الثلاثة الذين يشكون إلى الله عز وجل يوم القيامة ، والآخران عالمبين جهال ، ومصحف معلق قد وقع عليه الغبار لايُقرأُ فيه، وورد(( إن من مشى الى مسجد من مساجد الله فله بكل خطوةخطاها حتى يرجع الى منزله عشر حسنات ، ومحيَ عنه عشر سيئات ، ورُفع له عشردرجات)).