الرئيسية / القرآن الكريم / بيّنات في معرفة القرآن الكريم

بيّنات في معرفة القرآن الكريم

نظرة تفسيريّة موضوعيّة في خصائص القرآن الكريم

الدرس الثاني: البيّنة الثانية “أسماء القرآن وأوصافه”

 

 

أهداف الدرس

على المتعلّم مع نهاية هذا الدرس أن:

1- يعرف أسماء القرآن الكريم ومعانيها.

2- يشرح ثلاثة من أوصاف القرآن الكريم ومعانيها.

3- يعدِّد أوصاف القرآن.

1- أسماء القرآن:

اختلف الباحثون في عدد أسماء القرآن، وتفاوتت تحديداتهم في هذا الصدد، إذ حصر بعضهم أسماء القرآن في اسم “القرآن” وحسب، وعدّ الأسماء الأخرى المتداولة صفات للقرآن لا أسماءً له[1]، وذهب آخرون إلى أنّ للقرآن 55 اسماً[2]، وآخرون إلى أنّ له 95 اسماً[3]

ولعلّ السبب في هذا الاختلاف راجع إلى وجود خلل في التمييز بين أسماء القرآن وصفاته، أو إلى تباين الأذواق والمعايير المعتمدة في تحديد الأسماء والصفات[4]. ويمكن الإشارة إلى معيار يميّز من خلاله بين الاسم والصفة، وهو أنّ اسم الشيء هو تعريفه وتشخيصه في الخارج ضمن أبعاد وحدود تحكي ماهيّة المسمّى ويُعرَف بها. وأمّا الصفة فهي تحكي خاصّيّة معيّنة من المسمّى. وعليه، فأسماء القرآن هي خصوص المعرّفات والمشخّصات التي تحكي عن القرآن في الخارج من أنّه كلام اللّه تعالى المنزل على نبيّهصلى الله عليه وآله وسلم بالإعجاز. وأمّا صفات القرآن فهي تحكي عن خاصّيّة معيّنة يشتمل عليها القرآن من قبيل: الهداية، التبشير، الإنذار…

 

والمشهور من الأسماء هو الآتي[5]:

أ- القرآن:

وردت مفردة “قرآن” 68 مرّة في القرآن الكريم: (قرآن: 58 مرّة/ قرآناً: 10 مرّات)[6].

وأُريد بها تارة مجموعة من الآيات، كما في قوله تعالى: ﴿وَإِذَا قُرِىءَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ[7], وتارة أخرى أُريد مجموع الكتاب (أي ما بين الدفّتين)، كما في قوله تعالى: ﴿وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلاً﴾[8]. وقد تقدّم معنى القرآن لغةً واصطلاحاً.

 

ب- الفرقان:

وردت مفردة “فرقان” 6 مرّات في القرآن الكريم[9]. والفرقان من الفرق والتفرقة، ويُراد بها ما يفرق بين الحقّ والباطل[10]. ورُوي أنّه سُئِلَ الإمام الصادق عليه السلام عن القرآن والفرقان، أهما شيئان أم شيء واحد؟ فقال عليه السلام: “القرآن جملة الكتاب، والفرقان الحكم الواجب العمل به”[11].

 

ج- الذِكْر:

وردت مفردة “ذِكْر” 52 مرّة في القرآن الكريم[12]، وأريد بها القرآن في بعض المواضع فقط، كما في قوله تعالى: ﴿وَهَذَا ذِكْرٌ مُّبَارَكٌ أَنزَلْنَاهُ[13], وقوله تعالى: ﴿وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ[14], وقوله تعالى: ﴿وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ[15]. ويُراد بالذِكْر: الشرف[16].

د- الكتاب:

وردت مفردة “كتاب” 230 مرّة في القرآن الكريم[17]، كما في قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ﴾[18], وقوله تعالى: ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا…﴾[19]. والكتاب هو جملة ما هو موجود بين الدفّتين. وقد استعمل في القرآن الكريم وأُريد به: تارة ما أُنزِلَ على الأنبياء والرسل عليهم السلام من كلام الله تعالى المُوحَى إليهم، كما في قوله تعالى: ﴿يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ …﴾[20], وقوله تعالى: ﴿وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ﴾[21], وقوله تعالى – على لسان نبيّه عيسى عليه السلام -: ﴿قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ …﴾[22]. وتارة استعمل الكتاب بمعنى خصوص المكتوب على نحو المراسلات والمخاطبات، كما في قوله تعالى – في معرض حكايته لقصّة النبيّ سليمان عليه السلام وملكة سبأ -: ﴿اذْهَب بِّكِتَابِي هَذَا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ * قَالَتْ يَا أَيُّهَا المَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ﴾[23]. وتارة استعمل بمعنى صحيفة أعمال الإنسان، كما في قوله تعالى: ﴿… مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا …﴾[24], وقوله تعالى: ﴿وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَآئِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنشُورًا *  اقْرَأْ كَتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا[25]

 

هـ- التنزيل[26]:

وردت مفردة “تنزيل” 11 مرّة في القرآن الكريم[27]، كما في قوله تعالى: ﴿وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ

رَبِّ الْعَالَمِين[28]، وقوله تعالى: ﴿تَنزِيلٌ مِّنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ[29], وقوله تعالى: ﴿تَنزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ﴾[30]. ويُراد من التنزيل: القرآن النازل مفرّقاً مرّة بعد أخرى[31].

 

و- المصحف:

لم يرد ذِكْر هذه المفردة في القرآن الكريم، ولكن اشتهر تداولها بين المسلمين بعد رحيل الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم، بوصفها اسماً من أسماء القرآن الكريم. ولعلّ اشتهار تداولها يعود إلى شدّة انشغال المسلمين واهتمامهم بعد رحيل الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم بكتابة القرآن وتدوينه وجمعه بين دفّتين. و”الصَّحِيفَةُ: المبسوط من الشيء، كصحيفة الوجه. والصَّحِيفَةُ: التي يُكتب فيها، وجمعها: صَحَائِفُ وصُحُفٌ. قال تعالى: ﴿صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى﴾[32], ﴿يَتْلُو صُحُفًا مُّطَهَّرَةً * فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ﴾ (البينة: 2-3)، قيل: أريد بها القرآن، وجعله صحفاً فيها كتب من أجل تضمّنه زيادة ما في كتب اللَّه المتقدّمة. والْمُصْحَفُ: ما جعل جامعاً لِلصُّحُفِ المكتوبة، وجمعه: مَصَاحِفُ”[33].

وتجدر الإشارة إلى أنّ الأسماء الثلاثة: الكتاب، الذكر، الفرقان، هي أسماء مشتركة بين القرآن والكتب السماوية الأخرى. وأمّا اسم “القرآن”، فهو الاسم الوحيد الذي اختصّ به كتاب رسالة الإسلام عن كتب باقي الرسالات السماويّة. ويُعدّ من أشهر أسماء القرآن: القرآن، ثمّ الفرقان، ثمّ يأتي بعدهما في الشهرة ترتيباً: الكتاب، والذكر، والتنزيل[34].

 

2- أوصاف القرآن:

ذكر القرآن الكريم جملة من الصفات التي اقترنت بأسمائه المشهورة – التي تقدّم ذكرها -، منها:

– الحكيم: أي مستقرّة فيه الحكمة، وهي حقائق المعارف وما يتفرّع منها من

الشرائع والعبر والمواعظ[35]. قال تعالى: ﴿وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ[36].

– العزيز: أي عديم النظير، أو المنيع من أن يُغلَب. قال تعالى: ﴿…وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ * لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ﴾[37]. والمعنى الثاني أنسب[38]، لما يتعقّبه من سياق العبارة المتّصل: ﴿لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ﴾[39].

– العظيم: أي عظيم القدر وجليل الشأن والمنزلة[40]. قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ﴾[41].

 

– العربيّ: أي إنّه أُلبِسَ في مرحلة الإنزال لباس القراءة والعربيّة، وجُعِلَ لفظاً متلوّاً مطابقاً لما يتداوله العرب من اللغة[42]. قال تعالى: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾[43].

– البشير: أي المبشِّر للمتّبعين له[44]. قال تعالى: ﴿بَشِيرًا وَنَذِيرًا[45].

– النذير: أي المُنْذِر للمعرضين عنه[46]. قال تعالى: ﴿بَشِيرًا وَنَذِيرًا[47].

– الشافي: أي إنّ القرآن بالنسبة إلى القلوب وأحوالها هو كالدواء الشافي بالنسبة إلى المرض[48]. قال تعالى: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء[49].

القيِّم: أي الذي يقوم على مصلحة المجتمع البشريّ ويدبّر أمره في الدنيا والآخرة، بما يتضمّن من اعتقاد حقّ وعمل صالح[50]. قال تعالى: ﴿… أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا * قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ …﴾[51].

 

الكريم: أي إنّه كريم على الله عزيز عنده، وكريم محمود الصفات، وكريم بذّال نفّاع للناس، لما فيه من أصول المعارف التي فيها سعادة الدنيا والآخرة[52]. قال تعالى: ﴿إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ[53].

– المبارك: أي إنّه ثابت دائم كثير البركات، ينتفع به المؤمن والكافر في المجتمع البشريّ، وتتنعّم به الدنيا، سواء أعرفته أم أنكرته، أقرّت بحقّه أم جحدته[54]. قال تعالى: ﴿وَهَذَا ذِكْرٌ مُّبَارَكٌ أَنزَلْنَاهُ أَفَأَنتُمْ لَهُ مُنكِرُونَ﴾[55].

 

– المبين: أي إنّه مبين واضح في نفسه، ومبين موضِّح لغيره، بما ضمّنه الله تعالى من المعارف الإلهيّة وحقائق المبدأ والمعاد55. قال تعالى: ﴿تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ[56], ﴿وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ[57].

– المتشابه: أي الذي يشبه بعض أجزائه بعضها الآخر، لجهة الإعجاز وعدم الاختلاف فيه[58]. قال تعالى: ﴿اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا…﴾[59].

– المثاني: أي إنّ بعض الآيات يوضّح حال البعض الآخر، ويلوي وينعطف عليه، والعكس صحيح. فالقرآن يصدّق بعضه بعضه الآخر، ويشهد بعضه على بعضه

الآخر[60]: ﴿اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ …﴾[61].

– المجيد: أي ذو الشرف الوسيع والعظيم[62]. قال تعالى: ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾[63].

– ذو الذّكر: أي المذكِّر بالله تعالى وبتوحيده وما يتفرّع منه من المعارف الحقّة من المعاد والنبوّة وغيرهما[64]: ﴿ص * وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ﴾[65].

– غير ذي عوج: أي المستقيم، غير المنحرف عن الحقّ[66]: ﴿قُرآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾[67] وغيرها أوصاف كثيرة[68].

[1] انظر: العسكريّ، مرتضى: معالم المدرستين، لاط، بيروت، مؤسّسة النعمان، 1410هـ.ق/ 1990م، ج2، ص13-15.

[2] انظر: الزركشيّ، البرهان في علوم القرآن، م.س، ج1، ص273، السيوطيّ، الإتقان في علوم القرآن، م.س، ج1، ص141.

[3] انظر: الزركشيّ، البرهان في علوم القرآن، م.س، ج1، ص273.

[4] انظر: الزرقانيّ، مناهل العرفان في علوم القرآن، م.س، ج1، ص17.

[5] انظر: م.ن، ص15-17.

[6] انظر: روحاني، محمود: المعجم الإحصائيّ لألفاظ القرآن الكريم، ط1، مشهد المقدّسة، مؤسّسة الآستانة الرضويّة المقدّسة، 1372هـ.ق/ 1987م، ج3، ص1154.

[7] سورة الأعراف، الآية 204.

[8] سورة الإسراء، الآية 106.

[9] انظر: روحاني، المعجم الإحصائيّ لألفاظ القرآن الكريم، م.س، ج3، ص1082.

[10] انظر: ابن فارس، أحمد: معجم مقاييس اللغة، تحقيق عبد السلام هارون، لاط، لام، مكتب الإعلام الإسلاميّ، 1404هـ.ق، ج4، مادّة “فرق”، ص493-495.

[11] الكلينيّ، محمّد بن يعقوب: الكافي، تصحيح وتعليق: علي أكبر الغفاريّ، ط5، طهران، دار الكتب الإسلاميّة، مطبعة حيدري، 1363هـ.ش، ج2، كتاب فضل القرآن، باب النوادر، ح11، ص630.

[12] انظر: روحاني، المعجم الإحصائيّ لألفاظ القرآن الكريم، م.س، ج2، ص746.

[13] سورة الأنبياء، الآية 50.

[14] سورة النحل، الآية 44.

[15] سورة الزخرف، الآية 44.

[16] انظر: الأصفهانيّ، مفردات ألفاظ القرآن، م.س، مادّة “ذكر”، ص328.

[17] انظر: روحاني، المعجم الإحصائيّ لألفاظ القرآن الكريم، م.س، ج3، ص1211.

[18] سورة البقرة، الآية 2.

[19] سورة فاطر، الآية 32.

[20] سورة مريم، الآية 12.

[21] سورة الإسراء، الآية 2.

[22] سورة مريم، الآية 30.

[23] سورة النمل، الآيتان 28-29.

[24] سورة الكهف، الآية 49.

[25] سورة الإسراء، الآيتان 13-14.

[26] عدّه عبد العظيم الزرقانيّ من أسماء القرآن الكريم. انظر: الزرقانيّ، مناهل العرفان، م.س، ج1، ص15.

[27] انظر: روحاني، المعجم الإحصائيّ لألفاظ القرآن الكريم، م.س، ج2، ص584.

[28] سورة الشعراء، الآية 192.

[29] سورة فصّلت، الآية 2.

[30] سورة يس، الآية 5.

[31] انظر: الأصفهانيّ، مفردات ألفاظ القرآن، م.س، مادّة “نزل”، ص799.

[32] سورة الأعلى، الآية 19.

[33] الأصفهانيّ، مفردات ألفاظ القرآن، م.س، مادّة “صحف”، ص476.

[34] انظر: الزرقانيّ، مناهل العرفان في علوم القرآن، م.س، ج1، ص17.

[35] انظر: الطباطبائيّ، الميزان في تفسير القرآن، م.س، ج17، ص62.

[36] سورة يس، الآيتان 1-2، سورة يونس، الآية 1.

[37] سورة فصّلت، الآيتان 41-42.

[38] انظر: الطباطبائيّ، الميزان في تفسير القرآن، م.س، ج17، ص398.

[39] انظر: م.ن، ج12، ص192.

[40] سورة الحجر، الآية 87.

[41] انظر: الطباطبائيّ، الميزان في تفسير القرآن، م.س، ج11، ص75.

[42] سورة يوسف، الآية 2.

[43] انظر: الطباطبائيّ، الميزان في تفسير القرآن، م.س، ج17، ص358-360.

[44] سورة فصّلت، الآية 4.

[45] انظر: الطباطبائيّ، الميزان في تفسير القرآن، م.س، ج17، ص358-360.

[46] سورة فصّلت، الآية 4.

[47] انظر: الطباطبائيّ، الميزان في تفسير القرآن، م.س، ج13، ص182.

[48] سورة الإسراء، الآية 82.

[49] انظر: الطباطبائيّ، الميزان في تفسير القرآن، م.س، ج13، ص237-238.

[50] سورة الكهف، الآيتان 1-2.

[51] انظر: الطباطبائيّ، الميزان في تفسير القرآن، م.س، ج19، ص137.

[52] سورة الواقعة، الآية 77.

[53] انظر: الطباطبائيّ، الميزان في تفسير القرآن، م.س، ج14، ص296.

[54] سورة الأنبياء، الآية 50.

[55] انظر: الطباطبائيّ، الميزان في تفسير القرآن، م.س، ج11، ص74.

[56] سورة يوسف، الآية 1، سورة الشعراء، الآية 2، سورة القصص، الآية 2.

[57] سورة الزخرف، الآية 2، سورة الدخان، الآية 2.

[58] انظر: الطباطبائيّ، الميزان في تفسير القرآن، م.س، ج1، ص66، ج17، ص256.

[59] سورة الزمر، الآية 23.

[60] انظر: الطباطبائيّ، الميزان في تفسير القرآن، م.س، ج12، ص191.

[61] سورة الزمر، الآية 23.

[62] انظر: الطباطبائيّ، الميزان في تفسير القرآن، م.س، ج18، ص337-338.

[63] سورة ق، الآية 1، سورة البروج، الآية 21.

[64] انظر: الطباطبائيّ، الميزان في تفسير القرآن، م.س، ج17، ص181.

[65] سورة ص، الآية 1.

[66] انظر: الطباطبائيّ، الميزان في تفسير القرآن، م.س، ج17، ص258.

[67] سورة الزمر، الآية 28.

[68] لمزيد من التفصيل، انظر: الزرقانيّ، البرهان في علوم القرآن، م.س، ج1، ص273-276، ج1، السيوطيّ، الإتقان في علوم القرآن، م.س، ص141-143.

شاهد أيضاً

حقيقة الاعتقاد بالإمام المهدي المنتظر عليه السلام – أحمد حسين يعقوب – ج ١

حقيقة الاعتقاد بالإمام المهدي المنتظر عليه السلام – أحمد حسين يعقوب – ج ١