الـخـطـاب الـمـقـاوم – صالح الصريفي 

بعيدا عن الإستغراق في التحليل و …

كان خطاب الامين الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في يوم القدس مساء امس ، واضحا شفافا رقراقا عاصيا كنبع العاصي ، أثلج قلوب الاحرار والمقاومين ، وأربك دوائر القرار في تل ابيب وواشنطن !!

فكان خطاب التهديد مقابل التهديد والمقاومة مقابل المساومة ، والند مقابل الند ، والوفاء مقابل الابتزاز ، والصدق مقابل الادعاء ، والردع مقابل القوة ، والتمسك بفلسطين مقابل بيعها .

وكشف وقائع الانتصار اليمني مقابل التستر على هزائم السعودي ، والتبصرة مقابل تزييف الوعي ، وتنوير العقول مقابل تجهيل الشعوب ، وزرع الأمل والتطلع مقابل الانكسار واليأس ، والسمو والترفع مقابل الانحطاط والتدني الاخلاقي ، والتطاول والتكبر { التكبر على المتكبر عبادة } كما في الحديث النبوي ، مقابل الانبطاح والخنوع .

اذن هو خطاب القوة والاقتدار والردع خطاب الصدق والشرف والوفاء والنصر ، انه خطاب المقاومة .

هؤلاء هم قادة المقاومة ، هؤلاء هم شرف الامة ، هؤلاء هم عز الامة .
فيا ايها العرب ؛ لا تلوموا الناس على البيعة والولاء والانقياد لهم ، ولا تلوموا الناس على اتباعهم وطاعتهم والافتخار والاقتداء بهم ، ولا تلوموا الناس على حبهم لهم ، وإلا فلا تلومن إلا أنفسكم .

https://t.me/wilayahinfo

https://chat.whatsapp.com/JG7F4QaZ1oBCy3y9yhSxpC

Check Also

إيران تعزز “الردع” وتفرض تغييرات لـ”طاولة المفاوضات”.. جاهزية قصوى وحوار من موقع متقدم

طالبت الجمهورية الإسلامية في إيران، مساء الثلاثاء، بإحداث تغييرات على مكان وشكل وحجم المفاوضات القادمة …