الرئيسية / اخبار العالم / ازدياد عمليات اغتيال ناشطي التظاهر في العراق وسط عجز أمني لحمايتهم
4

ازدياد عمليات اغتيال ناشطي التظاهر في العراق وسط عجز أمني لحمايتهم

تناقل ناشطو مواقع التواصل الاجتماعي نبأ مقتل الناشط العراقي علي اللامي برصاص مجهولين، فجر اليوم الأربعاء، لدى عودته من ساحة التحرير إلى منطقة الشعب شمال شرقي العاصمة بغداد.

وكتب اللامي آخر منشور قبل وفاته على صفحته الرسمية في “فيسبوك” أنه لن يعود إلى بيته إلا في “تابوت”

وانتقد رواد مواقع التواصل الاجتماعي في العراق خبر اغتيال اللامي، حيث بعث أصدقاء اللامي رسائل تعزية وشجب، منها “اغتالته قوى الظلام… ذنبه الوحيد أنه أراد وطنا وحقوقا”.

وفي وقت سابق، أقدم مسلحون مجهولون على اغتيال الناشط فاهم الطائي، بمسدس كاتم الصوت، مساء يوم الأحد الماضي، في محافظة كربلاء، بعد وقت قصير من توجيهه اتهامات لفصائل مسلحة “ميليشيات” بزعزعة الأمن في مدينته.

وللطائي دور، ومشاركة بارزة في تظاهرات كربلاء التي شهدت أحداث دامية الشهر الماضي، ومطلع الجاري، إثر عمليات قمع بالرصاص الحي استهدف المتظاهرين، ما أسفر عن مقتل وإصابة المئات.

Video Player

 

وتداول مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو أظهر الطائي وهو ينزل من دراجة نارية برفقة اثنين من زملائه، قبل أن تظهر دراجة نارية عليها ملثمان، أطلقا عليه النار، ليسقط أرضا وينطلقا للحاق بزميليه.

كما أصيب الأكاديمي في جامعة كربلاء، إيهاب الوزني، بعبوة لاصقة وضعت من قبل مجهولين في سيارته، ما أدى إلى إصابته بجروح خطرة.

وعثر، الاثنين الماضي، على جثة ناشطة شابة تبلغ من العمر 19 عاما قتلت بطريقة بشعة بعد خطفها وترك جثتها خارج منزل عائلتها.

واختطف المصور الشاب زيد الخفاجي أمام منزله بعد عودته من ساحة التحرير، حسب ما قال أقرباء له. وأشاروا إلى أن أربعة أشخاص وضعوه في سيارة سوداء رباعية الدفع تحت أنظار والدته، واقتادوه إلى جهة مجهولة، وفقا لموقع “الحرة”.

ويتعرض الناشطون والمتظاهرون في عموم محافظات العراق، لعمليات اختطاف، واعتقال، وقتل، ومحاولات اغتيال، بسبب مشاركتهم وتضامنهم في التظاهرات التي تشهدها البلاد، منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

ونشر مدونون عراقيون، في 26 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، لحظة إسعاف ناشط عراقي من الثلاجة (سيارة براد) بعد اختطافه على خلفية تصويره لحظة إحراق خيم المتظاهرين في كربلاء العراقية.

وعثر على الناشط حسن البناء الحسيني بحالة صعبة جدا داخل ثلاجة في منطقة الإبراهيمية، بعد 8 ساعات من اختطافه، وقد ظهرت عليه آثار التعذيب.

ويواصل المتظاهرون في بغداد، ومحافظات وسط وجنوب العراق، مع انضمام المعتصمين، في المدن الشمالية، والغربية، احتجاجاتهم للشهر الثالث على التوالي تحت المطر، وموجة البرد التي حلت مؤخراً، ورغم استقالة رئيس الحكومة عادل عبد المهدي، مطالبين بحل البرلمان، ومحاكمة المتورطين بقتل المتظاهرين، وإجراء انتخابات مبكرة.

1

IMG-20191207-WA0381

IMG-20191207-WA0500

IMG-20191206-WA0152 IMG-20191206-WA0182 IMG-20191206-WA0183 IMG-20191206-WA0184 IMG-20191206-WA0189 IMG-20191206-WA0240 IMG-20191206-WA0241 IMG-20191206-WA0242 IMG-20191206-WA0243 1 8b90a718-25da-42e0-97b9-602367038582

شاهد أيضاً

IMG-20140110-WA0006

الاكتفاء بما روي في أصحاب الكساء

49 – أخْبَرَنا أَبُو المظفر بن القشيري، نا أَبُو سعد الجنزرودي، نا أَبُو عمرو بن ...