الرئيسية / القرآن الكريم / جنة الخلد – عن القمح ينفلق القمح، وعن الشعير الشعير

جنة الخلد – عن القمح ينفلق القمح، وعن الشعير الشعير

عن القمح ينفلق القمح، وعن الشعير الشعير:

يقال إن السجود هو أعلى درجات الانقياد والتذلل، وتعد عملية وضع الجباه على التراب صورة من صور السجود، وهذا لا يعني بالضرورة انحصار عملية السجود بتلك العملية، فنحن طيلة أعمارنا لم نشعر مثلاً بأن مرت هنيهة سكنت فيها حركة الارض أو الشمس، بل ان الأشياء جميعاً تبذل طاعتها للأمر الإلهي التكويني مع العلم به أو بدونه، فالأشجار والنباتات بافتراشها الأرض او قيامها عليها نجدها في سجود انقياد وطاعة للأمر الإلهي التكويني وفقاً لما عيّنه الله عز وجل من حيث نوع الأوراق واشكالها ونوع الثمار واشكالها مثلاً. فهل صادف ان أثمرت شجرة الأجاص تفاحاً؟

يقول الله تعالى في كتابه المجيد (ألم تر أن الله يسجد له من في السماوات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس) (سورة الحج، الآية: 18).

ما خلا الإنسان جهلاً واغتراراً

 

كل ما في الكون ينقاد إليه

شاهد أيضاً

المقاومة الإسلامية تزف الشهيد السعيد المجاهد على طريق القدس حسين مهدي

المقاومة الإسلامية تزف الشهيد السعيد المجاهد على طريق القدس حسين مهدي زفت المقاومة الإسلامية المجاهد حسين ...