الرئيسية / اخبار العلماء / أية الله الشيخ عيسى قاسم : تهديد النجاتي رسالة لكل الشعب أنكم غرباء في وطنكم لكن شعب البحرين لا يمكن أن يستسلم للقرار
jpg.358

أية الله الشيخ عيسى قاسم : تهديد النجاتي رسالة لكل الشعب أنكم غرباء في وطنكم لكن شعب البحرين لا يمكن أن يستسلم للقرار

اعتبر الزعيم الديني البحريني سماحة أية الله الشيخ عيسى قاسم اليوم الجمعة إن الهدف من إكراه آية الله الشيخ حسين النجاتي وكيل المرجع الديني السيد السيستاني في البحرين ، على مغادرة وطنه و تهديده بالمغادرة قسراً ، هو توجيه رسالة للشعب كله بأن “بقاء أي منكم معترف بمواطنته مرهون للسياسة و تقديراتها الخاصة ، فأنتم غرباء في وطنكم” ، لكن الشعب لا يمكن أن يستسلم لهذا القرار .

قال ایة الله قاسم : ان “هذه قضیة کانت … وسُکت عنها ثم عادت فجأة دون مقدمات ؟ وهل یأتی أمر من غیر هدف من قبل السلطة ؟ ، مشیراً إلى أن ذلک “یأتی کل هذا من دون إشارة خضراء من دستور و قانون محلی .. ومخالفة وفق القانون الدولی ، وحیث الاقتصار على العلم والارشاد النافع والصوت الإصلاحی المعتدل . و لهذا الاصرار على ترحیل سماحته لغة ترید أن تقول لا مکان لهذه الأرض للدین .. لأن سماحته وجه دینی بارز ، ولا لعلم ولا لدور ثقافی واجتماعی بارز، ولا لمؤسسة علمیة حرة.. ولا لصوت مخلص للوطن مطالب بالحقوق و احترام حقوق الانسان ، ولا نداء بلم الصف و توحید المواطنین لأنه من أهل هذا النداء وهذه الأدوار” .

و أکد الشیخ قاسم إن الإصرار على وحملة التعسف ، لا یرى منها “إلا سد کل أبواب المحاولات أمام أی محاولة جادة للخروج بالوطن من الأزمة التی یعانی منها” .

 

و وجه سماحته خطاباً على مستوى الداخل لکل ذی دین وذی ضمیر حی ، ویحرص على رعایة الحقوق و یرى کرامة الانسان و حق للأخوة الانسانیة ، وتهمه مصلحة الوطن، بأن یرفع النداء بالاستنکار لهذا الاجراء الظالم المستخف بکل الأعراف ، و أن یدعو لعملیة الاصلاح الشامل ، لیعطی الوطن و المواطنین ویحقق لهم الاستقرار . کما وجه آیة الله قاسم خطاباً أخر “لکل ذی ضمیر یقظ فی العالم و تقدیر لکرامة الانسان و لقیم الحریة و العدالة و المواطنة من أفراد ومؤسسات ودول وتجمعات دولیة ، ومؤسسات أممیة للوقوف أمام هذا الاجراء وهذا التدهور المخیف فی مسألة الحقوق فی هذا البلد ، و أن یقفوا الموقف الصریح الذی ینصر المظلوم ویدین الظالم” . و قال الشیخ قاسم : ان “قضیة الترحیل لسماحة الشیخ و استمرار الاصرار على عدم الامتناع والتأجیل یعنی مضایقته وتهدیده من أجل أن یتم هذا الأمر ازعاجاً لحیاته وحیاة أسرته ویمثل ازدراء غیر لائق بالشعب کله، وهو إجراء ظالم، ولا یمکن أن یبقى هذا الاجراء وهذه المضایقة” . و شدد الشیخ عیسى قاسم على أنه “لا یمکن لهذا الشعب الکریم أن یسلم بهذا الترحیل لسماحة الشیخ عن وطنه .

 

وذلک لقیمة کل مواطن، فضلاً عن أن یکون له دور إیجابی بخدمته ، وهی القیمة التی تتجلى بشکل کبیر فی أمثال سماحة الشیخ الکریم” . و رد الشیخ قاسم على وزیر الداخلیة بشأن عدم وجزد تعذیب ، قائلاً : “کیف یمکن أن نصدق أن لا تعذیب فی السجون والمعتقلات و تمتنع السلطة عن قبول زیارة المقرر الخاص فی الأمم المتحدة المعنی بالتعذیب ، وکیف یصدق ما تکرر مراراً من قول السلطة أنه تم تنفیذ توصیات لجنة تقصی الحقائق ، ولا زلنا نسمع عن مشکلة الفصل من العمل، وأعظم من ذلک تبقى قضیة المساجد المهدمة ، و تغییر الموقع والاقتطاع من الأرض الموقوفة، والمنع من إقامة الصلاة فی بعضها، وتستمر المداهمات والاعتقالات والقمع والمنع للمسیرات” . وأضاف متسائلا : “کیف ینسجم الحدیث عن نیل ثقة الشعب کما تدعیه السلطة .

 

وأن المعارضة لا تمثل رقماً حقیقیاً والحال أن استیراد المحاربین للشعب لا زال مستمرة، وأن الجیوش الخارجیة لا زالت مرابطة وتنکشف مشارکته الفعلیة فی قمع الشعب بما صار لا یمکن للسلطة أن تنکره” ، مستغرباً من القول بأن “شعب کله ثقة فی السلطة.. ثم تحتاج السلطة لکل هذه الجیوش، کیف ینسجم ذلک؟؟!” . وقال آیة الله قاسم : “نرید لهذا الوطن أن یأمن الأمن کله ، وأن یحقق قفزات عالیة فی التقدم فی مختلف المسارات، وأن یعیش أبناءه الأخوه الصادقة وأن یکون بمأمن من الفتن الطاحنة.. ولا نرى أی فرصة لهذا کله، ولا طریق غیر الاصلاح الجدی والشامل بالسقف الذی یحقق آمال هذا الشعب” .

من جهة أخرى ، تطرق ایة الله قاسم إلى قضیة التعذیب المستمر فی السجون، فتساءل قائلا : “کیف یمکن أن نصدق أن لا تعذیب فی السجون والمعتقلات وتمتنع السلطة عن قبول زیارة المقرر الخاص فی الأمم المتحدة المعنی بالتعذیب (خوان ماندیز) ؟ و کیف یصدق ما تکرر مراراً من قول السلطة أنه تم تنفیذ توصیات لجنة تقصی الحقائق ، وما زلنا نسمع عن مشکلة الفصل من العمل؟” . و أکد سماحته أن “أعظم من ذلک تبقى قضیة المساجد المهدمة وتغییر الموقع والاقتطاع من الأرض الموقوفة ، والمنع من إقامة الصلاة فی بعضها . تستمر المداهمات والاعتقالات والقمع والمنع للمسیرات” ، مستغربا “الحدیث عن نیل ثقة الشعب کما تدعی السلطة و أن المعارضة لا تمثل رقماً حقیقیاً واستیراد المحاربین للشعب ما زال مستمرا” . و إذ لفت سماحته إلى أن “الجیوش الخارجیة ما زالت مرابطة وتنکشف مشارکته الفعلیة فی قمع الشعب بما صار لا یمکن للسلطة أن تنکره” ، تساءل بالقول : “شعب کله ثقة فی السلطة ثم تحتاج السلطة لکل هذه الجیوش؟؟” .

شاهد أيضاً

unnamed (12)

الطريق إلى الله تعالى للشيخ البحراني20

20 وإن كان إحسانهم الذي وقع مكأفاة مجرد تعارف ، ويتوقعون منك أن تردهّا عليهم ...