الرئيسية / الخالدون / مع الشهداء / الشهيد السيد عبد الهادي حرز فلحي الشوكي
0

الشهيد السيد عبد الهادي حرز فلحي الشوكي

الشهيد من مواليد ميسان عام 1950 م، نشأوترعرع في هذه المحافظة وقد عرف عنه منذ طفولته أنه من عشاق المنبر الحسيني وقد كان يقرأ منذ كان عمره ثمان سنوات الى أن استشهد.
نشأ في بيت ابيه السيد حرز وكان معروفا بانه من الأولياء الصالحين ويحب مجالسة العلماء، وكانت له علاقات خاصة بالسيد محمد باقر الصدر والسيد الخميني وكان السيد الصدر يزوره في بيته عندما انتقل الى النجف الأشرف. ووالدته العلوية المعروفة بالطيب والكرم والأخلاق، في هذا الجو نشأ الشهيد بين هذين الأبوين، وبقي في بيت ابيه حتى أكمل الدراسة المتوسطة.
التحاقه بالحوزة في النجف الأشرف: بعدما اكمل الدراسة المتوسطة التحق بالحوزة الدينية في النجف الأشرف وكان عمره (17) عاما وذلك عام 1967 م والبسه العمامة السيد محسن الحكيم. دخل الحوزة ونشأ فيها النشأة المطلوبة برعاية عمه السيد عبد الرحيم الشوكي الذي كان كثيرا ما يحترمه ومن الذين دخلوا معه الى الحوزة من ابناء عمومته :
-السيد جاسم نعمة الشوكي-السيد عباس الشوكي-السيد حميد فلحي الشوكي-السيد سعد شمخي وغيرهم من آل الشوكي
استقر حين دخل الحوزة في حسينية الرحباوي ثم مدرسة كاشف الغطاء ثم مدرسة البغدادي ،ثم استقر هو وعائلته في النجف الأشرف.
دراسته: بدأ بدراسة المقدمات المعروفة في الأوساط الحوزوية على يد جماعة من الفضلاء ومنهم:
-السيد كاظم نجل محسن الحكيم -السيد محمد حسين الحكيم-درس الشرايع على يد الشهيد السيد محمد باقر الصدر-الشيخ هادي القرشي-الشيخ حسين المهناوي-الشيخ محمد مهدي الآصفي-الشيخ علي الكوراني-السيد حسين بحر العلوم-السيد محمد باقر الحكيم-السيد الخوئي وقد فارق الدراسة عام 1996 م.
اعتقالاته وإستشهاده:اعتقل عدة مرات وذلك عام 1974 -1975—1979-ثم في 1981 الى 1991 وكان سبب هذه الإعتقالات أن السيد الشوكي كان من خاصة الشهيد السيد محمد باقر الصدر وفي تلك الفترة التي قام بها نظام البعث بإعتقال وتصفية علماء الدين وطلاب الحوزة. اعتقل السيد الشوكي ووضع في سجن تحت الأرض لمدة (7) سنوات وكان معه السادة آل الحكيم، وكان الشهيد يتحدث عن اعتقالاته ويقول انه كان يتعرض للضرب من قبل المجرم فاضل البراك. وعلى الرغم من كل ما تعرض له الشهيد من اعتقالات ومضايقات وتعذيب فإنه لم يفارق المجالس الحسينية وقد هددوه بالإعدام ولم يترك ذلك ابدا. في عام 1993 جاءه مدير أمن النجف وقال له إني اكرهك لكن انصحك أن تفارق النجف أو تعود الى السجن مرة أخرى، ثم ذهب السيد الى السيد محمد صادق الصدر فأخبره بالأمر فأمره بالذهاب الى بغداد للتبليغ وكان هذا سبب تركه النجف، وفي بغداد ذهب الى حي الكمالية وكان يهتم بتربية الشباب وقام بترميم حسينية الحكيم التي كان يصلي فيها ثم انتقل الى الفضيلية في بغداد ايضا وهي منطقة مجاورة للكمالية في الشهر تشرين الثاني- 2002 استدعي الى الى أمن منطقة المشتل في بغداد الجديدة وسقي السم في فنجان قهوة واطلق سراحه وبعد ثلاثة ايام تدهورت حالته الصحية واستشهد على اثر ذلك.

000

https://t.me/wilayahinfo

[email protected]

الولاية الاخبارية

شاهد أيضاً

0

مكانة السيد عبد العظيم الحسني- العلمية

كان السيد عبد العظيم الحسني من كبار العلماء و المحدّثين الشيعة ، و من أصحاب ...