الرئيسية / اخبار العالم / القوات العراقية تعبر”خط بارليف” في الموصل ..#قادمون_يا_نينوى
0

القوات العراقية تعبر”خط بارليف” في الموصل ..#قادمون_يا_نينوى

دخلت القوات العراقية مدينة الموصل من الشمال للمرة الأولى الجمعة في إطار مرحلة جديدة من المعركة التي تهدف لاستعادة المدينة من أيدي عناصر تنظيم “داعش”، وتمكنت قوات خاصة من عبور أحد الأنهار تحت جنح الليل في هجوم لم يسبق له مثيل.

عبور خط بارليف، هذا ما أطلقه الخبير العسكري والاستراتيجي مؤيد الجحيشي على عملية عبور نهر الخوصر، الذي أقام تنظيم “داعش” دفاعاته عليه. حيث تمكنت قوات جهاز مكافحة الإرهاب العراقية من عبور هذا النهر بعملية نوعية ليلية، تعد الأولى من نوعها التي يقوم بها هذا الجهاز، فقد قال الجحيشي عن هذه العملية في حوار أجراه معه برنامج الحقيقة الذي يبث على أثير إذاعة راديو سبوتنيك: كان هناك تلكؤ وتوقف بالمحور الشمالي، لعدم وجود قوة كافية لاقتحام الأحياء التي يتواجد فيها تنظيم “داعش”، وبعد التحشيد بهذا المحور، بحضور قائد عمليات نينوى ومعه لواء 73، قاموا بعملية التقدم محررين العديد من المناطق.

 

كان هناك توقف في العمليات الليلية لعدم وجود قوة مدربة على هذا النوع من العمليات، ولكن جاءت مدفعية وهاونات لرمي التنوير الليلي، اضافة الى الجهد الاستخباري في المنطقة، فتقدمت القوات ليلا عبر المحور الشرقي لنهر الخوصر ، والذي اعتبره مثل خط بارليف، لكونه يقع في منطقة محصورة، ويسيطر عليها الدواعش من على أسطح الأبنية العالية، ويفصل ما بين القوات العراقية و”الدواعش” هذا النهر الذي قطعت جميع الجسور الأربعة المقامة عليه، ولكن في عملية ليلية شجاعة من جهاز مكافحة الإرهاب، باستخدام أسلحة كاتمة للصوت حسب ما أشيع، تمكنوا من عبور هذا النهر وتحرير حي المثنى. تنظيم “داعش” وفي دفاعه عن مدينة الموصل وضع خطوط صد متمركزة في داخل الساحل الأيسر، فكلما خسر حيا يحتوي على خط صد، تكون الأحياء التي بعده تسقط تباعا، وكان خط صده في حي المثنى وحي الرفاق معتمدا على نهر الخوصر المحيط بهما، وكانوا يعتمدون على هذين الحيين في إيقاف تقدم جهاز مكافحة الإرهاب، ولكن عبور الأخير سيؤدي إلى تحرير باقي الأحياء”.

 

وعن زيارة رئيس الوزراء التركي الرسمية إلى العراق، قال الجحيشي إنها جاءت لمناقشة سحب القوات التركية من شمال العراق، ولإقناع الحكومة العراقية بعدم السماح “للحشد الشعبي” العراقي دخول مدينة تلعفر، ولا يعتقد الجحيشي بنية القوات التركية المساهمة بعملية تحرير الموصل.

 

كما يعتقد الجحيشي أن الأتراك ربطوا موضوع انسحابهم من الموصل بقضية عدم إشراك “الحشد الشعبي” باقتحام قضاء تلعفر. وكذلك عن أبعاد زيارة رئيس الوزراء التركي إلى العراق، أجرى برنامج الحقيقة حوارا مع الدكتور عزيز جبر شيال، مدير وحدة البحوث السياسية والإستراتيجية في كلية العلوم السياسية في الجامعة المستنصرية، حيث قال شيال عن هذه الزيارة: هنالك حاجة لأي علاقة إيجابية تنشأ بين العراق وتركيا، التي تربطهما حدود مشتركة طويلة، فضلا عن المشاكل العديدة التي رافقت وجود القوات التركية في شمال العراق، كذلك الاتهامات التي ساقها العراق ضد الأتراك بقضية دعم تركيا لتنظيم “داعش”، وكونها تشكل ممرا لتصدير النفط المسروق من العراق، يضاف الى ذلك مسألة المضايقات التي يتعرض لها العراقيون في دخولهم لتركيا، فإن حضور السيد رئيس الوزراء التركي الى العراق سيؤدي إلى تذليل الكثير من المشاكل، خصوصا بعد أن اكتوت تركيا بنار الإرهاب بسبب التفجيرات التي ضربت العديد من المدن التركية،

 

وسقط نتيجتها العديد من المواطنين الأتراك. كذلك الأجواء في المنطقة اليوم اختلفت بعد التقارب التركي-الروسي-الإيراني والسعي إلى حل الملف السوري، ربما يحتاج إلى عنصر آخر وهو العراق. ويضيف شيال “تركيا اليوم تبحث عن وسيلة لحفظ ماء وجهها من خلال سحب قواتها، وهي تفتش عن وسيلة لسحب القوات التركية بصورة ترضي جميع الأطراف”.

شاهد أيضاً

12

5 بمناسبة زيارة الامام الحسين عليه السلام زيارة الاربعين فيديو

رئيس كنسية بصحبة صحفي أمريكي يشارك في زيارة الأربعين