الرئيسية / اخبار العالم / موسكو وطهران و”حزب الله” أكثر انسجاما وتفاهما من أي وقت مضى
0

موسكو وطهران و”حزب الله” أكثر انسجاما وتفاهما من أي وقت مضى

قال الأمين العام لـ”حزب الله” اللبناني، حسن نصر الله، إن موسكو وطهران و”حزب الله” الآن أكثر انسجاماً وتفاهماً من أي وقت مضى، مؤكداً دخول سوريا إلى “مرحلة جديدة حساسة” وأن الجماعات المسلحة بالعموم باتت في أسوأ حال.

 في الذكرى السنوية الاولى لاستشهاد السيد مصطفى بدر الدين..

السيد نصرالله: الجدار على الحدود اللبنانية الفلسطينية دليل اعتراف بسقوط مشروع اسرائيل الكبرى

سید حسن نصرالله

اكد امين عام حزب الله السيد حسن نصر الله ان الجدار على الحدود اللبنانية الفلسطينية دليل اعتراف بسقوط مشروع اسرائيل الكبرى، منوها الى ان كل الاحداث تثبت ان اسرائيل ضعيفة، هي بيت العنكبوت وكانت من فولاذ بعيون الضعفاء والخائفين.

وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان السيد نصر الله قال في كلمة له في الاحتفال الذي يقيمه حزب الله في الذكرى السنوية الاولى لاستشهاد القائد الجهادي السيد مصطفى بدر الدين(السيد ذوالفقار)، ان “الشهيد ذوالفقار كان عام 1996 قائد معركتنا بمواجهة “اسرائيل” في معركة عناقيد الغضب التي نتج عنها اتفاق نيسان ومهد لتحرير العام 2000، مشيراً الى انه كان قائد العمليات في المقاومة على مدى سنوات، وكان من الطبيعي ان يسعى الصهاينة واعلامهم للنيل منه”.

واضح نصرالله ان السيد ذوالفقار يبقى اكبر من ان يصل اليه غبار من ضوضاء اعلام اسرائيل والسعودية، وهو كان وسيبقى صوتا يرفض التخاذل والقعود والاستسلام، مؤكداً ان عصر النكبة بالنسبة للشعوب والمقاومة قد انتهى.

وحول ملف  الجدار الاسرائيلي، لفت السيد نصر الله الى ان الصهاينة اكتشفوا بسرعة ان اجراءاتهم ومخابراتهم هشة، ولذلك سارعوا الى بناء هذا الجدار على الحدود وهم سيبنون الكثير من الجدران، مضيفاً انه من دلالات هذا الجدار على الحدود اللبنانية الفلسطينية هو اعتراف بهزيمة اسرائيل ومشاريعها واطماعها في المنطقة واعتراف بسقوط مشروع اسرائيل الكبرى، مشيراً الى ان كل الاحداث تثبت ان اسرائيل ضعيفة، هي بيت العنكبوت وكانت من فولاذ بعيون الضعفاء والخائفين.

واعتبر السيد نصر الله ان  في الماضي كان لبنان يخاف ويرتعب وكانت اسرائيل هي المسيطرة والقوية  بينما اليوم بعد كل انتصارات المقاومة والمعادلات الذهبية يأتي الاسرائيلي ليشيد الجدران خوفا، لافتاً الى ان العدو الاسرائيلي خائف وقلق من اي مواجهة مقبلة وميزت المقاومة انها لا تهدد بالفراغ ولن يكون هناك اي مكان في كيانهم بمنأى عن صواريخ المقاومة، متوجهاً الى الشعب اللبناني بالقول “عيشوا حياتكم الطبيعية” ولا تهتموا للحرب النفسية التي يشنها العدو الاسرائيلي أنه سيقوم بحرب ضد لبنان وثقوا بالله وبقوتكم وبمعادلتكم الذهبية اي بالشعب والجيش والمقاومة.

وحيا السيد نصر الله في كلمته الاسرى في سجون العدو الاسرائيلي الذين يضربون عن الطعام لليوم 25 على التوالي، مديناً كل هذا الصمت العربي والدولي بينما الشعب الفلسطيني يضحي في كل الساحات، موضحاً  ان  بعد ايام سيحج الزعماء الى ترامب في السعودية وسنرى ماذا سينتج عن هذه القمة؟ هل سيكون للاسرى الفلسطينيين وللشعب الفلسطيني اي مكان في هذه القمم؟ هل سيملك احد من مطالبة ترامب بالضغط على اسرائيل للاستجابة لمطالب الاسرى المحقة والانسانية ام سيكررون صمتهم وسكوتهم؟ هل ستثبت الانظمة العربية انها تعيش ثقافة النكبة ام انها تريد ان تمشي في مسار آخر؟

وفيما خص الحدود اللبنانية السورية اكد السيد نصر الله “اننا فككنا وسنفكك كل المواقع العسكرية التابعة للمقاومة على الحدود من الجهة اللبنانية مع سوريا ونستطيع ان نقول ان المهمة انجزت بخصوص السلسلة الشرقية”، موضحاً انه في المقلب الآخر من الحدود، “سنحافظ على تواجد تنسيقي وكخط امامي لمنع اختراق اي مسلح للحدود اللبنانية”.

واشار سماحته الى “ان كل الادعاءات اننا نريد اجراء تغيير ديمغرافي هو كذب وافتراء وجزء من التحريض علينا وعلى سوريا، والحقيقة ان من يقوم بالتطهير العرقي والطائفي هي الجماعات المسلحة المدعومة من السعودية وقطر وتركيا”.

ورأى السيد نصر الله ان  الحديث عن جمهورية عرسال انتهى، داعياً الى حل الموضوع “بالتي هي احسن” وفي ذلك مصلحة لبنانية وبقاعية وعرسالية، إلا اذا كان هناك من يريد استخدام هذه الجماعات ضد مصلحة لبنان.

اما انتخابياً، لفت السيد نصر الله الى وجود أمل حقيقي بالوصول الى قانون جديد للانتخاب، ومهما كانت الاعتبارات لا يجب ان نترك الحوار، داعياً الى تهدئة الخطاب السياسي في لبنان.

وحول الازمة في سوريا،  اكد السيد نصر الله ان أخوة السيد ذوالفقار سيواصلون في سوريا صمودهم وعملهم، ولكن اي وقف اطلاق نار توافق عليه القيادة السورية نحن نوافق عليه، موضحاً  ان المقاومة  نقف خلف القيادة السورية بكل المفاوضات التي تخوضها وما توافق عليه في استانا وغيرها، معتبراً ان اي فرصة لوقف اطلاق النار في سوريا يجب اغتنامها، مؤكداً ان حلفاء سوريا اي روسيا وايران هم اكثر انسجاما اليوم من اي وقت مضى ونحن قلنا حيث يجب ان نكون سنكون.

وحول زيارة ترامب الى السعودية اكد سماحته انه لن يجري الحديث عن فلسطين والاسرى وانما عن سوريا والعراق، ولذلك يجب ان ننتظر ما الذي سيحصل هناك ولا داع للخوف.

حول مقابلة ولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان التلفزيونية الاخيرة لفت السيد نصر الله الى ان  بن سلمان يقول إن مشكلته ليست سياسية انما هو يخوض حربا دينية عقائدية والحقيقة ليست كذلك على الاطلاق،متوجهاً لابن سلمان بالقول ان خروج المهدي(عج) باعتقاد المسلمين هو امر قطعي وسيخرج من مكة المكرمة، وليس من اي مكان اخر وسيواليه اهل الجزيرة العربية، ونقول له عندما يخرج الامام المهدي (عج) لن يبقى ملك ظالم ولا طاغية مفسد بل سيملأ الارض قسطا وعدلا ولن تستطيع انت او احفادك ان تغير شيئا من هذا القدر الالهي.

المصدر: المنار

وأكد نصر الله، في احتفال الخميس في بيروت بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد القائد الجهادي الكبير السيد مصطفى بدر الدين (السيد ذوالفقار)، أنه لا داعي للخوف من زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى السعودية، مندداً بتعليقات ولي ولي العهد السعودي محمد ين سلمان، بشأن المعتقدات الشيعية للقيادة الإيرانية.

وأضاف الأمين العام لـ”حزب الله”، أن أي فرصة لوقف إطلاق النار في سوريا ننظر إليها بإيجابية، مؤكداً أن من يمارس التطهير العرقي في سوريا والعراق هي الجماعات الموالية لتركيا والسعودية وقطر وأمريكا.

https://t.me/wilayahinfo

5

شاهد أيضاً

300e904f-fa86-4cdf-b7d8-d36f05b3f5eb

18 وظيفة في زمن الغيبة

الوظيفة الثامنة عشر: عدم قسوة القلوب لطول الغيبة   فقد يقسو قلب المرء بسبب طول ...