الرئيسية / اخبار اسلامية / مكيال المكارم في فوائد الدعاء للقائم ( عليه السلام )37
1384840894062 - Copy

مكيال المكارم في فوائد الدعاء للقائم ( عليه السلام )37

- في البحار ( 2 ) عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : أما والله لأقتلن أنا وابناي هذان ، وليبعثن الله
رجلا من ولدي في آخر الزمان يطالب بدمائنا ، وليغيبن عنهم تمييزا لأهل الضلالة ، حتى
يقول الجاهل ما لله في آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) من حاجة .
أقول : مر في حرف الألف ما يناسبه ، ويأتي ما يدل عليه إن شاء الله تعالى .
حرف الظاء المعجمة : ظهور الحق على يده ( عليه السلام )
يظهر من حياة الأرض به وقتل الكافرين وتجديد الإسلام
ظفره ( عليه السلام ) على المعاندين
- في الكافي ( 3 ) عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن منا إماما مظفرا مستطرا ، فإذا أراد الله عز
ذكره إظهار أمره ، نكت في قلبه نكتة فظهر فقام بأمر الله تبارك وتعالى .
- وفي المحجة ( 4 ) عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قوله تعالى : * ( لولا أخرتنا إلى أجل قريب ) *
إلى خروج القائم ، فإن معه النصر والظفر ، ويأتي في علمه ما يدل عليه .
ظلم الأعداء له ( عليه السلام )
- روى علي بن إبراهيم ( 5 ) في تفسيره ، بإسناده عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في قوله تعالى :
* ( ولمن انتصر بعد ظلمه ) * ( 1 ) يعني القائم وأصحابه ، فأولئك ما عليهم من سبيل . والقائم إذا
قام انتصر من بني أمية ، ومن المكذبين والنصاب ، هو وأصحابه .
- ورواه في المحجة ( 2 ) عن محمد بن العباس بإسناده عنه ( عليه السلام ) من طريق آخر .
- وروى علي بن إبراهيم ( 3 ) عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قوله تعالى : * ( أذن للذين يقاتلون
بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير ) * ( 4 ) قال : إن العامة يقولون : نزلت في رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لما
أخرجته قريش من مكة ، وإنما هو القائم إذا خرج يطلب بدم الحسين ( عليه السلام ) وهو قوله : نحن
أولياء الدم وطلاب الدية .
- وروى السيد في البرهان ( 5 ) عن أبي جعفر أنه قال : في هذه الآية : هي في القائم
وأصحابه .
- وفي كتاب المحجة والبحار ( 6 ) عن الباقر ( عليه السلام ) : إن القائم ( عليه السلام ) يسند ظهره حين ظهوره
إلى البيت الحرام مستجيرا به ينادي إلى أن يقول : وأسألكم بحق الله وحق رسوله وبحقي فإن
لي عليكم حق القربى برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لما أعنتمونا ومنعتمونا ممن يظلمنا ، فقد أخفنا
وظلمنا وطردنا من ديارنا وأبنائنا ، وبغي علينا ، الخبر ويأتي بطوله في ندائه ( عليه السلام ) .
- وفي البحار مرفوعا ( 7 ) عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : يقدم القائم ( عليه السلام ) حتى يأتي النجف ،
فيخرج إليه من الكوفة جيش السفياني ، وأصحابه ، والناس معه وذلك يوم الأربعاء ،
فيدعوهم ويناشدهم حقه ، ويخبرهم أنه مظلوم مقهور ويقول من حاجني في الله فأنا أولى
الناس بالله . الخبر .
- وفي كمال الدين ( 8 ) بإسناده عن الحسين بن علي ( عليه السلام ) قال : قائم هذه الأمة هو التاسع
من ولدي ، وهو صاحب الغيبة ، وهو الذي يقسم ميراثه ، وهو حي .
- وفيه ( 1 ) في حديث أبي خالد الكابلي ، عن علي بن الحسين ( عليه السلام ) قال : كأني بجعفر
الكذاب ، وقد حمل طاغية زمانه على تفتيش أمر ولي الله والمغيب في حفظ الله ، والموكل
بحرم أبيه جهلا منه بولادته ، وحرصا منه على قتله ، إن ظفر به طمعا في ميراث أخيه حتى
يأخذه بغير حق ( الخ ) ، ويأتي بطوله في الباب الثامن إن شاء الله تعالى .
- وعن غيبة الشيخ الطوسي ( ره ) ( 2 ) عن رشيق قال : بعث إلينا المعتضد ونحن ثلاثة نفر
فأمرنا أن يركب كل واحد منا فرسا ويجنب فرسا آخر ونخرج مخفين لا يكون معنا قليل ولا
كثير ، إلا على السرج مصلى ، وقال لنا ألحقوا بسامرة ، ووصف لنا محلة ودارا وقال : إذا
أتيتموها تجدوا على الباب خادما أسود ، فاكبسوا الدار ومن رأيتم فيها فائتوني برأسه .
فوافينا سامرة فوجدنا الأمر كما وصفه ، وفي الدهليز خادم اسود ، وفي يده تكة ينسجها ،
فسألناه عن الدار ومن فيها فقال : صاحبها ، فوالله ما التفت إلينا ، وقل اكتراثه بنا ، فكبسنا الدار
كما أمرنا ، فوجدنا دارا سرية ، ومقابل الدار ستر ، ما نظرت قط إلى أنبل منه ، كأن الأيدي
رفعت عنه في ذلك الوقت ، ولم يكن في الدار أحد ، فرفعنا الستر فإذا بيت كبير كأن بحرا فيه
وفي أقصى البيت حصير ، قد علمنا أنه على الماء ، وفوقه رجل من أحسن الناس هيئة قائم
يصلي ، فلم يلتفت إلينا ، ولا إلى شئ من أسبابنا .
فسبق أحمد بن عبد الله ليتخطى البيت فغرق في الماء ، وما زال يضطرب حتى مددت
يدي إليه فخلصته وأخرجته ، وغشي عليه وبقي ساعة وعاد صاحبي الثاني إلى فعل ذلك
الفعل ، فناله مثل ذلك ، وبقيت مبهوتا ، فقلت لصاحب البيت : المعذرة إلى الله وإليك ، فوالله
ما علمت كيف الخبر ولا إلى من أجيئ وأنا تائب إلى الله ، فما التفت إلى شئ مما قلنا ، وما
انفتل عما كان فيه ، فهالنا ذلك وانصرفنا عنه .
وقد كان المعتضد ينتظرنا وقد تقدم إلى الحجاب إذا وافينا أن ندخل عليه في أي وقت
كان ، فوافيناه في بعض الليل ، فأدخلنا عليه فسألنا عن الخبر ، فحكينا له ما رأينا ، فقال :
ويحكم لقيكم أحد قبلي وجرى منكم إلى أحد شئ ، أو قول ؟ الخبر ، ليضربن أعناقنا فما
جسرنا أن نحدث به إلا بعد موته .
ظهور كمالات الأئمة ( عليهم السلام ) وشؤونهم وأخلاقهم بوجوده وظهوره ( عليه السلام )
تقدم في ختم العلوم به من حرف الخاء ، قول النبي ( صلى الله عليه وآله ) في وصفه : هو ظاهرهم وهو
باطنهم ، ومعنى ذلك – والله يعلم – أنه مظهر جميع العلوم الظاهرة والباطنة ، التي آتاها الله
النبي ، والأئمة ( عليهم السلام ) ، ومظهر كمالاتهم وشؤونهم جميعا .
- ويؤيد هذا المعنى ما في تاسع البحار ( 1 ) عن الاختصاص ( 2 ) أن أمير المؤمنين ( عليه السلام )
كان قاعدا في المسجد ، وعنده جماعة من أصحابه ، فقالوا له : حدثنا يا أمير المؤمنين . فقال
لهم : ويحكم إن كلامي صعب مستصعب ، لا يعقله إلا العالمون . قالوا : لا بد من أن تحدثنا .
قال ( عليه السلام ) : قوموا بنا فدخل الدار فقال : أنا الذي علوت فقهرت ، أنا الذي أحيي وأميت ، أنا
الأول والآخر ، والظاهر والباطن ، فغضبوا وقالوا كفر وقاموا ، فقال علي ( عليه السلام ) للباب : يا باب ،
استمسك عليهم . فاستمسك عليهم الباب .
فقال صلوات الله وسلامه عليه : ألم أقل لكم إن كلامي مستصعب لا يعقله إلا العالمون ؟
تعالوا أفسر لكم . أما قولي : أنا الذي علوت فقهرت : فأنا الذي علوتكم بهذا السيف فقهرتكم
حتى آمنتم بالله ورسوله ، وأما قولي : أنا أحيي وأميت : أحيي السنة وأميت البدعة ، وأما
قولي : أنا الأول : أنا أول من آمن بالله وأسلم ، أما قولي : أنا الآخر : أنا آخر من سجى على
النبي ( صلى الله عليه وآله ) ثوبه ودفنه ، وأما قولي : أنا الظاهر والباطن : فأنا عندي علم الظاهر والباطن .
وأنت إذا لاحظت ما ذكرنا ونذكر في هذا الباب ، اتضح لك نهج الصواب وعلمت أنه ( عليه السلام )
مظهر جميع صفات الأئمة الأطياب ، ومظهر كمالات البررة الأنجاب وفيما ذكرناه كفاية
لأولي الألباب .
حرف العين المهملة : علمه ( عليه السلام )
مضى في حكمه بالحق ما يدل عليه .
- وفي كمال الدين ( 3 ) عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إن العلم بكتاب الله وسنة نبيه ( صلى الله عليه وآله ) لينبت
في قلب مهدينا كما ينبت الزرع على أحسن نباته فمن بقي منكم حتى يراه ، فليقل حين
يراه : السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة والنبوة ومعدن العلم وموضع الرسالة .

شاهد أيضاً

22_big-1-600x330

الرد الإيراني على السعودية والإمارات.. تحول جاد في خطاب الحرس الثوري ..أين ستكون ساحات الرد وكيف؟

اكدت حادثة الهجوم الارهابي قبل ايام في ايران للمسؤولين في البلاد أنها حادثة تقع في ...