الرئيسية / اخبار العلماء / الشيخ يزبك: مصائب وطننا سببها الحصار الأميركي

الشيخ يزبك: مصائب وطننا سببها الحصار الأميركي

الشيخ يزبك: مصائب وطننا سببها الحصار الأميركي

جدد رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الشيخ محمد يزبك “الدعوة إلى الإسراع بانتخاب رئيس للجمهورية”، وقال: “كفانا تعطيلًا ومراوغة ليجتمعوا ويتحاوروا بعيدًا عن الاتهامات المسبقة والتهديد بتعطيل النصاب حتى لا تتعقد جلسة الانتخاب”.

وخلال خطبة الجمعة التي ألقاها في مقام السيدة خولة (ع) في بعلبك، دعا الشيخ يزبك إلى أن “يبلغ القوم رشدهم ليجلسوا ويتفاهموا على اختيار شخصية وطنية صادقة قوية وشفافة جاهزة للنهوض والإنقاذ وجمع اللبنانيين على المائدة اللبنانية بأطيافها وتنوعها، بحيث لا يدخلها ما ينغص ويزيد من المعاناة والوهن والضعف والاستسلام لأقدار الأخرين”، معتبرًا أن “المائدة التي تقدم أطباقًا خارجية هي مائدة مسمومة تذل وتزيد الحيف، فكما يقول المثل “من يعطيك إبرة يخرجها منك مسلة”، فأي معادلة هذه وأي عاقل يقبلها وهل مصائب الوطن إلا من الإبر الأمريكية والحصار المطبق حتى يقول اللبنانييون استسلمنا للارادة القاتلة”، وقال إن “شرفاء الوطن لن يخدعوا ولن يستسلموا وسيصبرون ويغدو بهم الأمل الى الظفر الحتمي بإذن الله”.

وتابع سماحته: “أيها المؤمنون إن ارتفاع الدولار ارتفاعًا جنونيًا والذي ترافق مع ارتفاع أسعار السلع، يزيدان المواطن فقرًا ومعاناة”، مشيرًا إلى أن “إشغال الناس باستدعاء الحاكم، ما هو إلا ذر للرماد في العيون، في وقت تعود المصارف للإضراب في ذرائع لم تعد خافية على المتابع”، وقال: “العجيب هو غياب المسؤولين عما يجري وهو أمر مدعاة للتساؤل، فماذا ينتظر هؤلاء أما يخجلون ويستحون ؟ أما آن الأوان للمعنيين من كتل نيابية ونواب أن يستجيبوا لصرخة الناس ؟”.

واستعاد الشيخ يزبك ذكرى القسم في رأس العين في بعلبك (17 آذار/مارس 1974)، “حين وقف الإمام المغيّب السيد موسى الصدر، إمام المحرومين والمقاومين، معلنًا في خطابه التاريخي أن على اللبنانيين أن يرفعوا الحرمان عن أنفسهم ويضعوا حدا لمعاناة الشعب، مؤكدا أهمية الوحدة اللبنانية بين الجميع دون تمييز بين منطقة وأخرى وطائفة وأخرى”.

وذكّر بأن “الإمام المغيّب طالب الجماهير البقاعية بميثاق شرف لوضع حد لما كان يجري من ثأر، ودعا لتوجيه الرصاص إلى العدو الاسرائيلي، وقال حينها إن البقاع برجاله وسلاحه الذي هو عمدته والذي اشتراه بعرق جبينه هو الداعم للجنوب في مواجهة العدو الاسرائيلي الغازي للبنان، فأقسم الجميع على ما قاله الإمام من العمل على رفع الحرمان ومواجهة العدو الإسرائيلي”.

وختم الشيخ يزبك متسائلًا: “لماذا لا يدين العالم المتحضر العدو الإسرائيلي على مجازره الوحشية بحق الشعب الفلسطيني وقد انتهك هذا العدو كل القوانين والمواثيق والمعاهدات الدولية؟”، معتبرًا أن “الوحوش والذئاب لا تُردع إلا بالإرادة وصلابة شعب مقاوم يصنع من الشهادة والدم الحياة والحرية.. فالكفيل باقتلاع بيت العنكبوت والمستقبل باذن الله تعالى هو وجود أمة أصيلة”.

 

شاهد أيضاً

أئمة أهل البيت (عليهم السلام) في كتب أهل السنّة

أئمة أهل البيت (ع) في كتب أهل السنّة / الصفحات: ١٤١ – ١٦٠ رسول الله ...