الرئيسية / *السيد نصر الله / نصرالله: أي خطأ في التقدير من قبل الصهاينة سيقابل برد فعل حازم

نصرالله: أي خطأ في التقدير من قبل الصهاينة سيقابل برد فعل حازم

قال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، خلال لقاء وزير الخارجية الإيراني في بيروت ان اليوم مقاومة لبنان وفلسطين في أقوى حالاتها، وإذا صدر عن الصهاينة تصرف ناجم عن خطأ في التقدير فسوف يواجهون ردة فعل حازمة من المقاومة.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان، التقى الأمين العام لحزب الله في لبنان السيد حسن نصر الله.

وجرى في هذا اللقاء بحث وتبادل وجهات النظر حول التطورات السياسية في لبنان والمنطقة، بما في ذلك التطورات في فلسطين وسوريا وأوضاع محور المقاومة، وبعض التطورات المهمة في العالم الإسلامي.

وفي هذا اللقاء، وضع أميرعبداللهيان، الأمين العام لحزب الله في صورة مباحثاته الأخيرة مع المسؤولين السعوديين.

ووصف أميرعبداللهيان تقييمه للمباحثات مع المسؤولين السعوديين بأنه إيجابي، وأضاف: إن عملية تنفيذ الاتفاقيات الثنائية ستكون مؤشرا على رؤية البلدين في الصفحة الجديدة من العلاقات بين طهران والرياض.

وأشار أميرعبداللهيان إلى مباحثاته مع الرئيس السوري وكبار المسؤولين في هذا البلد، وأوضح أنه في ظل ظروف عودة علاقات سورية مع الدول العربية إلى وضعها الطبيعي، فإن التحركات الأجنبية في تنشيط الإرهابيين في سوريا، تشير إلى أهداف الأعداء والكيان الصهيوني ضد سوريا وأمن المنطقة.

اقرأ أكثر

وجرى في هذا اللقاء بحث آخر الأوضاع في فلسطين والأزمات الأمنية والاجتماعية المتعددة الطبقات داخل الأراضي المحتلة.

وقال الأمين العام لحزب الله : اليوم مقاومة لبنان وفلسطين في أقوى حالاتها، وإذا صدر عن الصهاينة تصرف ناجم عن خطأ في التقدير فسوف يواجهون ردة فعل حازمة من المقاومة.

وأشار السيد حسن نصرالله إلى دور إيران البناء تجاه المنطقة ولبنان، وأحيا ذكرى شهداء المقاومة في المنطقة لبنان وإيران، ووصف دور الجنرال سليماني في استقرار أمن المنطقة ضد الصهيونية والإرهاب بأنه لا ينسى.

وشارك وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان، والوفد المرافق وسفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان، في اجتماع مشترك مع الأمناء العامين وقادة الفصائل الفلسطينية المختلفة.

وقال أمير عبداللهيان في هذا اللقاء إن النظام الدولي يمر بتغيرات جوهرية ونرى فاعلين جدد على الساحة الدولية. إن أميركا تحاول الحفاظ على هيمنتها، لكن المنطقة والعالم يدركون جيداً أن أميركا لا تستطيع أن تمارس هيمنتها، بل على العكس من ذلك، المقاومة قوية وتستطيع تحقيق إرادتها بقوة.

وأشار وزير الخارجية إلى دعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية المستمر للمقاومة وللشعب الفلسطيني، وأضاف أنه لا يمكن اليوم تجاهل مكانة المقاومة في المنطقة، والمقاومة اليوم كلاعب أساسي ورئيسي في المنطقة وفي فلسطين تحظى بالتركيز من قبل الغرب.

وأكد وزير الخارجية أن الكيان الصهيوني يشعر اليوم بأنه خاسر في ساحة المعركة، لذلك يتحدث عن اغتيال قادة المقاومة الفلسطينية.

وشدد على أهمية وحدة عمل فصائل المقاومة في الدفاع عن فلسطين والوقوف في وجه الكيان الصهيوني الغاصب، وقال إن وحدة عمل مختلف الفصائل الفلسطينية زادت من قوة المقاومة ولا شك أن للمقاومة الكلمة الأخيرة في أي قضية.

وأكد وزير الخارجية أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية مستمرة في دعم الشعب الفلسطيني وفصائل المقاومة بقوة، وأضاف أننا لا نجامل أي طرف في القضية الفلسطينية والمسؤولون الإيرانيون يعلنون بكل فخر دعم مقاومة الشعب الفلسطيني. والجمهورية الإسلامية الإيرانية تؤيد إقامة دولة فلسطينية واحدة على كامل أراضي فلسطين التاريخية وعاصمتها القدس الشريف.

وأشار وزير الخارجية إلى التأكيد المستمر لقائد الثورة الإسلامية على أن اجراءاتنا يجب أن تكون دائماً في اتجاه دعم المقاومة؛ وأضاف، إن دعم المقاومة هو جوهر السياسة الخارجية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، والمقاومة اليوم في أفضل حالاتها، ونحن على ثقة أنه في ظل وحدة الفصائل الفلسطينية وتزايد مقاومة وصمود الشعب الفلسطيني، سنشهد الهزيمة الكاملة للعدو الصهيوني وإقامة الدولة الفلسطينية الواحدة وعاصمتها القدس الشريف.

وفي بداية هذا اللقاء المشترك، تقدم عدد من القادة والشخصيات الجهادية الفلسطينية بالشكر للجمهورية الإسلامية الإيرانية على دعمها المستمر والفعال لمقاومة الشعب الفلسطيني في طريق الصمود والمقاومة لتحرير فلسطين من احتلال الكيان الصهيوني الغاصب، كما أعربوا عن ارتياحهم لتزايد ديناميكية وتقدم وقوة الدبلوماسية الخارجية للجمهورية الإسلامية الإيرانية وأبدوا وجهات نظرهم بشأن القضية الفلسطينية.

وأشارت الشخصيات الفلسطينية المشاركة في هذا اللقاء، إلى العداء الذي يمارسه الكيان الصهيوني دون تمييز ضد كافة الفلسطينيين، ومحاولة الكيان تدمير الهوية الفلسطينية؛ وقالوا إن إرادة الشعب الفلسطيني ومقاومته اليوم أقوى من أي وقت مضى، والشعب الفلسطيني لن يتنازل عن حقوقه ولن يستسلم أبدا للعدو الصهيوني.

وكان وزير الخارجية الايراني “حسين امير عبداللهيان”، قد في تصريح للصحافيين من بيروت، “جميع الأطراف اللبنانية إلى اختيار رئيس للجمهورية في أقرب وقت ممكن من خلال الحوار والتفاهم”.

واضاف  امير عبداللهيان : إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، لا تريد للبنان إلا الخير والاستقرار والتنمية والسلام.

وتابع : في المحادثات التي سنجريها مع مسؤولين لبنانيين رفيعي المستوى، ندعو جميع الأطراف اللبنانية لانتخاب رئيس للجمهورية في أقرب وقت ممكن من خلال الحوار والتفاهم. 

و اكد امير عبداللهيان، قائلا : إن شعب وقادة لبنان الواعين هم من يجب أن يقرروا مصير انتخاب رئيس الجمهورية الجديد.

وتابع قائلا : نحن نؤمن بأن قادة لبنان وشعبه يمتلكون الحكمة اللازمة لاتخاذ القرار السياسي في انتخاب الرئيس واستكمال هذا الوضع السياسي، ونسأل الله عز وجل دائما الخير للبنان حكومة وشعبا وجيشا ومقاومة.

كما دعا وزير الخارجية الايراني، دول المنطقة كافة والدول غير الاقليمية ايضا، الى دعم لبنان والتعاون الاقتصادي والتجاري الشامل مع هذا البلد.

وفي اشارة الى زيارته الاخيرة للسعودية، قال : لقد سمعنا خلال المحادثات مع المسؤولين السعوديين، تصريحات ايجابية وبناءة حول مساعدة الوضع في لبنان. وندعو كافة الدول إلى المساعدة والتعاون اقتصاديًا معه، والجمهورية الإسلامية الإيرانية ستواصل الدعم القوي للبنان.

شاهد أيضاً

“ثلاثة يُدخلهم الله الجنّة بغير حساب: إمامٌ عادل، وتاجرٌ صدوق، وشيخٌ أفنى عمره في طاعة الله”-3

الدرس الثالث: توأمان لا يفترقان   النصّ الروائي: روي عن أمير المؤمنين  عليه السلام: “الإيمان ...