النوع العشرون (ما أوله الفاء) (فاء) * (فاءوا) * (1) رجعوا، و * (أفاء الله) * (2) أرجع، والفيئ: ما لم تجب عليه الخيل، والغنيمة ما أحلت عليه، و * (يتفيؤا ظلاله) * (3) ترجع من جانب إلى جانب و * (إلى فئة) * (4) الجماعة المنقطعة من غيرها، والهاء عوض عن الياء التي نقصت من وسطه لأن أصله فيئ، وهو من فاوت رأسه بالسيف: أي قطعه، و * (في المنافقين فئتين) * (5) فرقتين نصب على الحال، و * (تراءت الفئتان) * (6) أي تلاقى الفريقان. (فتا) * (فاستفتهم) * (7) سلهم، واستخبرهم، و * (تفتؤا تذكر يوسف) * (8) أي لا تزال تذكر يوسف وجواب القسم لا المضمرة التي تأويلها * (تالله) * (9) لا * (تفتوءا) * (10) و * (فتيان) * (11) مملوكان لأن العرب تسمي المملوك شابا كان أو شيخا: فتى، ومنه * (تراود فتاها) * (12) أي عبدها، وفي الخبر الفتى المؤمن، وان أصحاب الكهف كانوا شيوخا فسماهم الله تعالى * (الفتية) * (13) لايمانهم. (فجا) * (فجوة) * (14) متسع، ويقال: موضع لا تصيبه الشمس. ١ – البقرة: ٢٢٦. ٢ – الحشر: ٦، ٧، الأحزاب: ٥٠. ٣ – النحل: ٤٨. ٤ – الأنفال: ١٦. ٥ – النساء: ٨٧. ٦ – الأنفال: ٤٩. ٧ – الصافات: ١١، ١٤٩. ٨ – يوسف: ٨٥. ٩ – يوسف: ٨٥. ١٠ – يوسف: ٨٥. ١١ – يوسف: ٣٦. ١٢ – يوسف: ٣٠. ١٣ – الكهف: ١٠. ١٤ – الكهف: ١٧. (٥٧) (فرأ) * (افتراء) * (1) العظيم من الكذب، و * (افتراه) * (2) افتعل من الفرية اختلقه: و * (فريا) * (3) عجيبا، ويقال عظيما. (فضا) * (أفضى بعضكم إلى بعض) * (4) انتهى إليه فلم يكن بينهما حاجز عن الجماع، وقيل: الافضاء أن يخلو الرجل والمرأة إن جامعها أو لم يجامعها. ١ – الأنعام: ١٣٨: ١٤٠. ٢ – يونس: ١٠، هود: ١٣، الفاطر: ٣٢، السجدة: ٣، الأحقاف: ٨. ٣ – مريم: ٢٧. ٤ – النساء: ٢٠. (٥٨) النوع الواحد والعشرون (ما أوله القاف) (قدا) * (مقتدون) * (1) متبعون، و * (فبهديهم أقتده) * (2) يريد به طريقهم في الأيمان بالله وتوحيده وعدله وفي أصول الدين دون الشرائع. (قرا) * (من القريتين عظيم) * (3) يعني مكة والطائف، و * (ادخلوا هذه القرية) * (4) بيت المقدس، وقيل: أريحا، بفتح الهمزة وكسر الراء وبالحاء المهملة، قرية قريبة من بيت المقدس، و * (القرية التي كانت حاضرة البحر) * (5) أي قريبة منه إيله بين مدين والطور، وقيل مدين، وسميت القرية لأن الماء يقرى فيها أي يجمع و * (القرية التي أمطرت مطر السوء) * (6) قيل: هي سدوم من قرى قوم لوط وكانت خمسا أهلك الله أربعا منها وبقيت واحدة، و * (مطر السوء) * (7) الحجارة، و * (القرية) * (8) في قوله: * (واضرب لهم مثلا أصحاب القرية) * (9) أنطاكية، وكانوا عبدة أوثان والقرآن: اسم كتاب الله عز وجل خاصة لا يسمي غيره، إنما سمي قرآنا لأنه يجمع السور فيضمها، ويكون القرآن مصدرا كالقراءة، يقال: فلان يقرأ قرآنا حسنا أي قراءة حسنة، وقوله: * (وقرآن الفجر) * (10) أي ما يقرأ في صلاة الفجر و * (قروء) * (11) ١ – الزخرف: ٢٣. ٢ – الأنعام: ٩٠. ٣ – الزخرف: ٣١. ٤ – البقرة: ٥٨. ٥ – الأعراف: ١٦٢. ٦ – الفرقان: ٤٠. ٧ – الفرقان: ٤٠. ٨ – يس: ١٣ ٩ – يس: ١٣ ١٠ – اسرى: ٧٨. ١١ – البقرة: ٢٢٨. (٥٩)