تفسير غريب القرآن – فخر الدين الطريحي

النوع العشرون (ما أوله الفاء) (فاء) * (فاءوا) * (1) رجعوا، و * (أفاء الله) * (2) أرجع، والفيئ: ما لم تجب عليه الخيل، والغنيمة ما أحلت عليه، و * (يتفيؤا ظلاله) * (3) ترجع من جانب إلى جانب و * (إلى فئة) * (4) الجماعة المنقطعة من غيرها، والهاء عوض عن الياء التي نقصت من وسطه لأن أصله فيئ، وهو من فاوت رأسه بالسيف: أي قطعه، و * (في المنافقين فئتين) * (5) فرقتين نصب على الحال، و * (تراءت الفئتان) * (6) أي تلاقى الفريقان.
(فتا) * (فاستفتهم) * (7) سلهم، واستخبرهم، و * (تفتؤا تذكر يوسف) * (8) أي لا تزال تذكر يوسف وجواب القسم لا المضمرة التي تأويلها * (تالله) * (9) لا * (تفتوءا) * (10) و * (فتيان) * (11) مملوكان لأن العرب تسمي المملوك شابا كان أو شيخا: فتى، ومنه * (تراود فتاها) * (12) أي عبدها، وفي الخبر الفتى المؤمن، وان أصحاب الكهف كانوا شيوخا فسماهم الله تعالى * (الفتية) * (13) لايمانهم.
(فجا) * (فجوة) * (14) متسع، ويقال: موضع لا تصيبه الشمس.
١ – البقرة: ٢٢٦.
٢ – الحشر: ٦، ٧، الأحزاب: ٥٠.
٣ – النحل: ٤٨.
٤ – الأنفال: ١٦.
٥ – النساء: ٨٧.
٦ – الأنفال: ٤٩.
٧ – الصافات: ١١، ١٤٩.
٨ – يوسف: ٨٥.
٩ – يوسف: ٨٥.
١٠ – يوسف: ٨٥.
١١ – يوسف: ٣٦.
١٢ – يوسف: ٣٠.
١٣ – الكهف: ١٠.
١٤ – الكهف: ١٧.
(٥٧)
(فرأ) * (افتراء) * (1) العظيم من الكذب، و * (افتراه) * (2) افتعل من الفرية اختلقه: و * (فريا) * (3) عجيبا، ويقال عظيما.
(فضا) * (أفضى بعضكم إلى بعض) * (4) انتهى إليه فلم يكن بينهما حاجز عن الجماع، وقيل: الافضاء أن يخلو الرجل والمرأة إن جامعها أو لم يجامعها.
١ – الأنعام: ١٣٨: ١٤٠.
٢ – يونس: ١٠، هود: ١٣، الفاطر: ٣٢، السجدة: ٣، الأحقاف: ٨.
٣ – مريم: ٢٧.
٤ – النساء: ٢٠.
(٥٨)
النوع الواحد والعشرون (ما أوله القاف) (قدا) * (مقتدون) * (1) متبعون، و * (فبهديهم أقتده) * (2) يريد به طريقهم في الأيمان بالله وتوحيده وعدله وفي أصول الدين دون الشرائع.
(قرا) * (من القريتين عظيم) * (3) يعني مكة والطائف، و * (ادخلوا هذه القرية) * (4) بيت المقدس، وقيل: أريحا، بفتح الهمزة وكسر الراء وبالحاء المهملة، قرية قريبة من بيت المقدس، و * (القرية التي كانت حاضرة البحر) * (5) أي قريبة منه إيله بين مدين والطور، وقيل مدين، وسميت القرية لأن الماء يقرى فيها أي يجمع و * (القرية التي أمطرت مطر السوء) * (6) قيل: هي سدوم من قرى قوم لوط وكانت خمسا أهلك الله أربعا منها وبقيت واحدة، و * (مطر السوء) * (7) الحجارة، و * (القرية) * (8) في قوله: * (واضرب لهم مثلا أصحاب القرية) * (9) أنطاكية، وكانوا عبدة أوثان والقرآن: اسم كتاب الله عز وجل خاصة لا يسمي غيره، إنما سمي قرآنا لأنه يجمع السور فيضمها، ويكون القرآن مصدرا كالقراءة، يقال: فلان يقرأ قرآنا حسنا أي قراءة حسنة، وقوله: * (وقرآن الفجر) * (10) أي ما يقرأ في صلاة الفجر و * (قروء) * (11)
١ – الزخرف: ٢٣.
٢ – الأنعام: ٩٠.
٣ – الزخرف: ٣١.
٤ – البقرة: ٥٨.
٥ – الأعراف: ١٦٢.
٦ – الفرقان: ٤٠.
٧ – الفرقان: ٤٠.
٨ – يس: ١٣ ٩ – يس: ١٣ ١٠ – اسرى: ٧٨.
١١ – البقرة: ٢٢٨.
(٥٩)

شاهد أيضاً

المرأة حقوق وحرية وحجاب

الفصل الرابع: الوجه المشرق  الفصل الرابع  الوجه المشرق  – الإسلام هو الحل – هل هناك …