أخلاق أهل البيت عليهم السلام – السيد مهدي الصدر

حُسن الخُلق 

قال النبيّ (صلى الله عليه وآله):

( أفاضلُكم أحسنُكم أخلاقاً ، الموطئون أكنافاً ، الذين يألَفَون ويُؤلَفون وتُوطأ رحالهم )[1] .

وقال الباقر (عليه السلام) :

( إنّ أكمل المؤمنين إيماناً أحسنُهم خُلقاً ) [2].

وقال الصادق (عليه السلام) :

( ما يقدم المؤمن على اللّه تعالى بعملٍ بعد الفرائض ، أحبّ إلى اللّه تعالى مِن أنْ يسعَ الناس بخُلُقه )[3] .

وقال (عليه السلام) :

( إنّ اللّه تعالى ليُعطي العبد مِن الثواب على حُسن الخُلق ، كما يُعطي المجاهد في سبيل اللّه ، يغدو عليه و يروح )[4].

وقال النبيّ (صلى الله عليه وآله):

( إنّ صاحب الخُلُق الحسن له مثل أجرِ الصائم القائم )[5] .

وقال الصادق (عليه السلام) :

( إنّ الخُلق الحسن يُميت الخطيئة ، كما تُميت الشمس الجليد )[6] .

وقال (عليه السلام) :

( البِرُّ وحُسن الخُلق يُعمّران الديار ، ويزيدان

في الأعمار )[1] .

وقال (عليه السلام) :

( إنْ شئت أنْ تُكرمَ فَلِن ، وإنْ شِئت أنْ تُهان فاخشن )[2].

وقال النبيّ (صلى الله عليه وآله):

( إنّكم لم تسعوا الناس بأموالكم فسعوهم بأخلاقكم )[3] .

وكفى بحُسن الخُلق شرَفاً وفضلاً ، أنّ اللّه عزّ وجل لم يَبعث رُسله وأنبياءه إلى الناس إلاّ بعد أنْ حلاّهم بهذه السجيّة الكريمة ، وزانهم بها ، فهي رمزُ فضائلهم ، وعنوان شخصيّاتهم .

ولقد كان سيّد المرسلين (صلى الله عليه وآله)المثل الأعلى في حُسن الخُلق ، وغيره مِن كرائم الفضائل والخِلال . واستطاع بأخلاقه المثاليّة أنْ يملك القلوب والعقول ، واستحقّ بذلك ثناء اللّه تعالى عليه بقوله عزّ من قائل :

( وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ) .

قال أمير المؤمنين عليّ (عليه السلام) وهو يُصوّر أخلاق رسول اللّه (صلى الله عليه وآله):

( كان أجوَد الناس كفّاً ،

وأجرأ الناس صدراً ،

وأصدق الناس لهجةً ،

وأوفاهم ذمّةً ،

وأليَنهم عريكةً ،

وأكرمهم عِشرةً .

مَن رآه بديهة هابه .

ومَن خالطهُ فعرفه أحبّه ،

لم أرَ مثله قبله ولا بعده ) [4]

شاهد أيضاً

الحقوق الإجتماعية في الإسلام

المبحث الأول أنواع الحقوق العامة هناك مجموعة من الحقوق العامة تتعلق بحقّ الفرد كإنسان يؤكد …