أخلاق أهل البيت عليهم السلام – السيد مهدي الصدر
ساعتين مضت
كلامكم نور
4 زيارة
حُسن الخُلق
قال النبيّ (صلى الله عليه وآله):
( أفاضلُكم أحسنُكم أخلاقاً ، الموطئون أكنافاً ، الذين يألَفَون ويُؤلَفون وتُوطأ رحالهم )[1] .
وقال الباقر (عليه السلام) :
( إنّ أكمل المؤمنين إيماناً أحسنُهم خُلقاً ) [2].
وقال الصادق (عليه السلام) :
( ما يقدم المؤمن على اللّه تعالى بعملٍ بعد الفرائض ، أحبّ إلى اللّه تعالى مِن أنْ يسعَ الناس بخُلُقه )[3] .
وقال (عليه السلام) :
( إنّ اللّه تعالى ليُعطي العبد مِن الثواب على حُسن الخُلق ، كما يُعطي المجاهد في سبيل اللّه ، يغدو عليه و يروح )[4].
وقال النبيّ (صلى الله عليه وآله):
( إنّ صاحب الخُلُق الحسن له مثل أجرِ الصائم القائم )[5] .
وقال الصادق (عليه السلام) :
( إنّ الخُلق الحسن يُميت الخطيئة ، كما تُميت الشمس الجليد )[6] .
وقال (عليه السلام) :
( البِرُّ وحُسن الخُلق يُعمّران الديار ، ويزيدان
في الأعمار )[1] .
وقال (عليه السلام) :
( إنْ شئت أنْ تُكرمَ فَلِن ، وإنْ شِئت أنْ تُهان فاخشن )[2].
وقال النبيّ (صلى الله عليه وآله):
( إنّكم لم تسعوا الناس بأموالكم فسعوهم بأخلاقكم )[3] .
وكفى بحُسن الخُلق شرَفاً وفضلاً ، أنّ اللّه عزّ وجل لم يَبعث رُسله وأنبياءه إلى الناس إلاّ بعد أنْ حلاّهم بهذه السجيّة الكريمة ، وزانهم بها ، فهي رمزُ فضائلهم ، وعنوان شخصيّاتهم .
ولقد كان سيّد المرسلين (صلى الله عليه وآله)المثل الأعلى في حُسن الخُلق ، وغيره مِن كرائم الفضائل والخِلال . واستطاع بأخلاقه المثاليّة أنْ يملك القلوب والعقول ، واستحقّ بذلك ثناء اللّه تعالى عليه بقوله عزّ من قائل :
( وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ) .
قال أمير المؤمنين عليّ (عليه السلام) وهو يُصوّر أخلاق رسول اللّه (صلى الله عليه وآله):
( كان أجوَد الناس كفّاً ،
وأجرأ الناس صدراً ،
وأصدق الناس لهجةً ،
وأوفاهم ذمّةً ،
وأليَنهم عريكةً ،
وأكرمهم عِشرةً .
مَن رآه بديهة هابه .
ومَن خالطهُ فعرفه أحبّه ،
لم أرَ مثله قبله ولا بعده ) [4]