الرئيسية / تقارير سياسية / لقــاء العقبة بين نتنياهو ومحمد بن سلمان!! – المنار
0

لقــاء العقبة بين نتنياهو ومحمد بن سلمان!! – المنار

في الحادي عشر من الشهر الجاري قام رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بزيارة وحدة من الاحتياط في الجيش الاسرائيلي على الجبهة الشمالية، وهناك أدلى بتصريحات أكد فيها مشاركة اسرائيل الفعلية والمباشرة في شن اعتداءات على الأراضي السورية، وما إدعاه من قوافل أسلحة مرسلة الى حزب الله، ومع أن هذه الزيارة هي لرفع المعنويات الا أنها جاءت لتشكل غطاء لتطورات وأحداث متوقعة.

 
هذه التصريحات لم تكن “زلة لسان” كما حاول البعض وصفها، أو كشفا لاسرار أمنية، فهي زيارة مدروسة مع المستوى الأمني والعسكري،لكن، ما أثير حولها من ضجة في الساحة الاسرائيلية وخارجها، هو غبار للتغطية على حدث أعقب هذه الزيارة، حدث بالغ الخطورة من حيث تفاصيله وأهدافه، والمشاركين في صنعه، فمعروف عن نتنياهو، وخلال فترات ولايته المتعددة.

 

أنه يطلق تصريحات ويقوم بزيارات يثير الغبار حولها، من خلال ردود فعل داخلية وخارجية، يعقبها حدث وتطور ما، كما حصل قبل الحرب على غزة، وقصف أهداف في ساحات خارجية، وهكذا الأمر بالنسبة لزيارة نتنياهو الى موقع عسكري على الجبهة الشمالية خاص بوحدات الاحتياط، أطلق التصريحات فأثار التساؤلات والانتقادات داخليا وخارجيا، فكانت الأجواء التي مهدت لرئيس الوزراء الاسرائيلي القيام بالخطوة التي أعد لها، واللافت في زيارة نتنياهو الى موقع وحدة الاحتياط على الجبهة الشمالية، أنه لم يصحب معه وزير الدفاع، ويبدو أن ذلك من ترتيبات الخطوة التي ستعقب زيارة نتنياهو.

 
هنا، واستنادا الى مصادر خاصة، فان رئيس وزراء اسرائيل قام في اليوم نفسه، في الحادي عشر من الشهر الجاري بزيارة خاطفة الى مدينة العقبة والتقى هناك ولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ورافقه في هذا اللقاء رئيس جهاز الموساد الذي قام نهاية الشهر الماضي بزيارة سرية الى المملكة الوهابية السعودية، ويذكر أن محمد بن سلمان يرى فيه قادة اسرائيل الملك الوهابي السعودي القادم، ويمتلك “قدرة” على اتخاذ القرارات.

 
المصادر الخاصة ذكرت لـ (المنـار) أن نتنياهو ومحمد بن سلمان اتفقا على خطوات مشتركة قادمة، تتعلق بحزب الله وايران وسوريا، والتفاهم على حل للصراع الفلسطيني الاسرائيلي والمشاركة الوهابية السعودية في الاشراف على الأماكن الدينية في القدس.

 
هذا اللقاء الذي أحيط بالسرية والكتمان جاء بعد ترسيم الحدود المائية بين الرياض والقاهرة، الذي جاء بعد موافقة اسرائيل على ذلك، خلال لقاءات سرية بين الرياض وتل أبيب بشأن هذه المسألة وعلى أعلى المستويات، وقالت المصادر أن لقاء العقبة بين محمد بن سلمان ونتنياهو يؤكد التحالف القوي بين اسرائيل والمملكة الوهابية السعودية.

 
وأشارت المصادر الى أن اللقاء المذكور جاء بعد زيارة “التغطية” لنتنياهو الى الجبهة الشمالية وادلائه بتصريحات مثيرة للجدل، وانتقال محمد بن سلمان المفاجىء من القاهرة حيث كان يرافق والده الملك سلمان بن عبد العزيز الى الميناء الاردني ولقائه هناك بالملك الاردني.

شاهد أيضاً

49

انتخابات كيان الاحتلال.. مصير نتنياهو في صناديق الاقتراع

بكل تاكيد تستحق الانتخابات التشريعية في كيان الاحتلال الاسرائيلي صفة الاكثر حساسية والاكثر مصيرية، لما ...