الرئيسية / اخبار العالم / مشروع دولة البارزاني إسرائيلي.. العراق الآن أقوى بوجود الحشد الشعبي

مشروع دولة البارزاني إسرائيلي.. العراق الآن أقوى بوجود الحشد الشعبي

اكد زعيم “عصائب اهل الحق” (فصيل المقاومة الاسلامية) في العراق “الشيخ قيس الخزعلي” ان مشروع “دولة البارزاني الكردية” هو مشروع إسرائيلي، منوها الى ان العراق الآن أقوى بوجود الحشد الشعبي.

وأشار الشيخ الخزعلي في تصريح لوكالة تسنيم الدولية للانباء الى ان مشروع دولة البارزاني الكردية هو مشروع إسرائيلي بالأساس، قائلا، هناك أيضا طموحات كردية  للشعب الكردي بدولة قومية، لكن من ناحية مسعود البارزاني فهي مصالح عائلية بالأساس وانسجمت مع دعم إسرائيلي لإيجاد بيئة سرطانية في المنطقة، لذلك الجهة الوحيدة التي دعمت موضوعها هو الكيان الإسرائيلي  في كل العالم.

  ورأى أن مشروع انفصال كردستان هو مشروع محكوم بالفشل مقدما، قائلا، منذ فترة فقد حاول البارزاني أن يستخدم موضوع داعش وتقدم داعش عندما اتفق مع العبثيين وعمل على خيانة الجيش العراقي والضغط عليه لتسليم أسلحته بالتالي وتوسعت المناطق المختلف عليها حتى أعلنت وقتها أن المادة 141 قد طبقت لكن انقلب السحر على الساحر وعندما تقدم داعش نحوه لم يقدر أن يحافظ  على الأراضي وكان سبب في نكبة الايزيديين وكل الدماء التي حصلت في تلك المناطق، فالتوقيت كان قد فات في ذلك الوقت، وهو يرى بنفسه انه عندما يحصل الانتصار النهائي على داعش فقد ينضم للعراق وان التوقيت قد انتهى نهائيا فهو الآن يعمل في التوقيت بدل الضائع.

واضافن العراق الآن أقوى من كل النواحي وطنيا والنفس الطائفي انخفض إلى مستويات تكاد تكون صفر و أقوى سياسيا وعسكريا بوجود الحشد الشعبي مضافا إلى عودة هيبة وقوة الجيش العراقي والشرطة الاتحادية ففي كل النواحي الآن العراق أقوى ويسعى لان ينتصر.

وتابع، كنت من الأشخاص الذين يعتقدون أن يقدم مسعود البرزاني على استفتاء الآن  أفضل من أن يؤجله حيث انه سيفشل إن أقدم عليه الآن وإذا فشل ربما يحتاج مئة سنة لإعادته مرة أخرى لكن إذا اجله سيبقى ورقة في يده يبتز ويضغط على الحكومة لذلك اليوم قرارا البرلمان كانت قرارات شجاعة ومهمة.

ولفت الى ان مواقف دول الإقليم وخصوصا الجمهورية الاسلامية وتركيا كانت مواقف مهمة ومؤثرة وبالتالي العراق بالتأكيد سيفشل المشروع الإسرائيلي في شمال العراق وسيحافظ على وحدته ويستعيد المناطق المتنازع عليها وخصوصا كركوك وسهل نينوى و الأيام القريبة القادمة ستخبر الجميع بذلك .

وحول امكانية وجود دعم أمريكي و”إسرائيلي”  للأكراد من اجل الانفصال قال، أمريكا لا تستطيع أن تدعم لأنها تخاف أنها إذا انحازت للكرد سوف تعطي إشارة سلبية للحكومة العراقية تدفعها أكثر باتجاه الجمهورية الإسلامية وهذه مسالة خوف عند أمريكا يعني ليس حبا بالعراق بل خوفا وبغضا للجمهورية الإسلامية، أما إسرائيل ليست لها إمكانية حيث أنها عاجزة أن تقدم شيء للكرد داخل العراق فهي اعجز من ان تدافع عن نفسها وتقوي نفسها فضلا بان تقوم بدعم الكرد فهي قضية إعلامية وليس أكثر .

وشدد على ان الانفصال محكوم بالفشل وكل المطلوب من الحكومة العراقية إن تطبق قرارات العراق التي صدرت.

وفي الختام صرح زعيم عصائب اهل الحق، “نحن الحشد الشعبي اعلنا موقفنا امام رئيس الوزراء بالكامل الداعم له في تطبيق القرارات البرلمانية في نشر القوات الاتحادية في المناطق المتنازع عليها وعودة السيطرة على آبار النفط  وكذلك على المخافر والنقاط الحدودية والمطارات وهذه النقط بحد ذاتها هي كفيلة بان تجعل البارزاني يخسر كل ماقام به خلال 14 سنة من التمدد داخل جسد العراق يخسره انشالله بشهر واحد”.

شاهد أيضاً

18 وظيفة في زمن الغيبة

الوظيفة الثامنة عشر: عدم قسوة القلوب لطول الغيبة   فقد يقسو قلب المرء بسبب طول ...