20 – حبيب بن أبي ثابت – الأسدي الكاهلي الكوفي التابعي ، يعده في رجال الشيعة كل من ابن قتيبة في معارفه ، والشهرستاني في كتاب – الملل والنحل – وذكره الذهبي في ميزانه ( 189 ) ووضع على اسمه رمز الصحاح الستة ( 190 ) إشارة إلى احتجاجها به ، وقال : قد احتج به كل من أفرد الصحاح بلا تردد ( قال ) : ووثقه يحيى بن معن . وجماعة . قلت : وإنما تكلم فيه الدولابي ، وعده من المضعفين ، لمجرد تشيعه وقد أدهشني ابن عون حيث لم يجد وجها للطعن في حبيب ونفسه تأبى إلا انتقاصه ، فكان يعبر عنه بالأعور ، ولا نقص بعور العين ، وإنما النقص بالفحشاء والكلمة العوراء . ودونك حديث حبيب في صحيحي البخاري ومسلم عن سعيد بن جبير ، وأبي وائل . أما حديثه عن زيد بن وهب ، ففي صحيح البخاري فقط . وله في صحيح مسلم عن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس وعن طاووس ، والضحاك المشرقي ، وأبي العباس بن الشاعر . وأبي المنهال عبد الرحمن ، وعطاء بن يسار وإبراهيم بن سعد بن أبي وقاص ، ومجاهد . روى عنه في الصحيحين مسعر ، والثوري ، وشعبة . وروى عنه في صحيح مسلم ، سليمان الأعمش ، وحصين ، و عبد العزيز ابن سياه وأبو إسحاق الشيباني . مات رحمه الله تعالى سنة تسع عشرة ومئة . 21 – الحسن بن حي – واسم حي صالح بن صالح الهمداني ، أخو علي بن صالح وكلاهما من أعلام الشيعة ، ولدا توأما ، وكان علي تقدمه بساعة ، فلم يسمع أحد أخاه الحسن يسميه باسمه قط ، وإنما كان يكنيه بقول : قال أبو محمد ، نقل ذلك ابن سعد في أحوال علي من الجزء 6 من طبقاته . وذكرهما الذهبي في ميزانه فقال في أحوال الحسن : كان أحد الأعلام ، وفيه بدعة تشيع ، وكان يترك الجمعة ، ويرى الخورج على الولاة الظلمة ، وذكر أنه كان لا يترحم على عثمان . وذكره ابن سعد في الجزء 6 من الطبقات فقال : كان ثقة صحيح الحديث كثيره ، وكان متشيعا . ا ه . وذكره الإمام ابن قتيبة في أصحاب الحديث من كتابه – المعارف – مصرحا بتشيعه ، ولما ذكر رجال الشيعة في أواخر – المعارف – عد الحسن منهم ( 191 ) . احتج به مسلم وأصحاب السنن ( 192 ) ، ودونك حديثه في صحيح مسلم ، عن كل من سماك بن حرب ، وإسماعيل السدي ، وعاصم الأحول ، وهارون بن سعد . وقد أخذ عنه عبيد الله ابن موسى العبسي ، ويحيى بن آدم ، وحميد بن عبد الرحمن الرواسي ، وعلي بن الجعد ، وأحمد بن يونس ، وسائر أعلام طبقتهم وذكر الذهبي في ترجمته من الميزان : أن ابن معين وغيره وثقوه ، وأن عبد الله بن أحمد نقل عن أبيه : أن الحسن أثبت من شريك وذكر الذهبي أن أبا حاتم قال : إنه ثقة ، حافظ ، متقن ، وأن أبا زرعة قال : اجتمع فيه إتقان ، وفقه ، وعبادة ، وزهد ، وأن النسائي وثقه ، وأن أبا نعيم قال : كتبت عن ثمان مئة محدث ، فما رأيت أفضل من الحسن بن صالح ، وأنه قال : ما رأيت أحدا إلا وقد غلط في شئ ، غير الحسن بن صالح ، وأن عبيدة بن سليمان قال : إني أرى الله يستحي أن يعذب الحسن بن صالح ، وأن يحيى بن أبي بكير ، قال للحسن بن صالح : صف لنا غسل الميت ، فما قدر عليه من البكاء ، وأن عبيد الله بن موسى قال : كنت أقرأ على علي بن صالح ، فلما بلغت : فلا تعجل عليهم ، سقط أخوه الحسن يخور كما يخور الثور ، فقام إليه علي فرفعه ومسح وجهه ورش عليه وأسنده ، وأن وكيعا قال : كان الحسن وعلي ابنا صالح ، وأمهما قد جزؤوا الليل ثلاثة أجزاء ، فكل واحد يقوم ثلثا ، فماتت أمهما فاقتسما الليل بينهما ، ثم مات علي فقام الحسن الليل كله ، وأن أبا سليمان الداراني قال : ما رأيت أحدا الخوف أظهر على وجهه من الحسن بن صالح قام ليلة بعم يتساءلون فغشي عليه ، فلم يختمها إلى الفجر ( 193 ) . ولد رحمه الله تعالى سنة مئة ، ومات سنة تسع وستين ومئة . 22 – الحكم بن عتيبة – الكوفي ، نص على تشيعه ابن قتيبة ، وعده من رجال الشيعة في معارفه ( 194 ) . احتج به البخاري ومسلم ( 195 ) . ودونك حديثه في صحيحيهما عن كل من أبي جحيفة ، وإبراهيم النخعي ومجاهد ، وسعيد بن جبير ، وله في صحيح مسلم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، والقاسم بن مخيمرة ، وأبي صالح ، وذر بن عبد الله ، وسعيد ابن عبد الرحمن بن أبزى ، ويحيى بن الجزار ، ونافع مولى بن عمر ، وعطاء بن أبي رباح ، وعمارة بن عمير ، وعراك بن مالك ، والشعبي ، وميمون بن مهران ، والحسن العرني ، ومصعب بن سعد ، وعلي بن الحسين . روى عنه في الصحيحين : منصور ، ومسعر ، وشعبة . وروى عنه في صحيح البخاري خاصة عبد الملك بن أبي غنية ، وروى عنه في صحيح مسلم خاصة كل من الأعمش ، وعمرو بن قيس ، وزيد بن أبي أنيسة ، ومالك ابن مغول ، وأبان بن تغلب ، وحمزة الزيات ، ومحمد بن جحادة ، ومطرف ، وأبو عوانة ، مات سنة خمس عشرة ومئة عن خمس وستين سنة . 23 – حماد بن عيسى – الجهني ، غريق الجحفة ، ذكره أبو علي في كتابه – منتهى المقال – وأورده الحسن بن علي بن داود في مختصره المختص بأحوال الرجال ، وترجمه من علماء الشيعة أصحاب الفهارس والمعاجم ( 196 ) وعده جميعا من الثقات الأثبات ، من أصحاب الأئمة الهداة عليهم السلام ، سمع من الإمام الصادق عليه السلام سبعين حديثا ، لكنه لم يرو منها سوى عشرين ( 197 ) . وله كتب يرويها أصحابنا بالإسناد إليه ، دخل مرة على أبي الحسن الكاظم عليه السلام ، فقال له : جعلت فداك : ادع الله لي أن يرزقني دارا ، وزوجة ، وولدا ، وخادما ، والحج في كل سنة . فقال عليه السلام : اللهم صل على محمد وآل محمد وارزقه دارا وزوجة وولدا وخادما والحج خمسين سنة . قال حماد : فلما اشترط خمسين علمت أني لا أحج أكثر منها . قال : فحججت ثمان وأربعين سنة ، وهذي داري رزقتها ، وهذه زوجتي وراء الستر ، تسمع كلامي ، وهذا ابني ، وهذا خادمي ، قد رزقت كل ذلك . ثم حج بعد هذا الكلام حجتين تمام الخمسين ، وخرج بعدها حاجا ، فزامل أبا العباس النوفلي القصير ، فلما صار في موضع الاحرام ، دخل يغتسل فجاء الوادي فحمله الماء فغرق قبل أن يحج زيادة على الخمسين . وكانت وفاته رحمه الله تعالى سنة تسعة ومئتين ، وأصله كوفي ، ومسكنه البصرة ، وعاش نيفا وسبعين سنة ( 198 ) . وقد استقصينا أحواله في كتابنا – مختصر الكلام في مؤلفي الشيعة من صدر الاسلام – وذكره الذهبي ( 199 ) فوضع على اسمه ت ق إشارة إلى من أخرج عنه من أصحاب السنن ( 200 ) ، وذكر أنه غرق سنة ثمان ومئتين ، وأنه يروي عن الصادق ( ع ) وتحامل عليه إذ نسب الطامات إليه ، كما تحامل عليه من ضعفه لتشيعه ، والعجب من الدارقطني يضعفه ، ثم يحتج به في سننه ( وكذلك يفعلون ) . 24 – حمران بن أعين – أخو زرارة ، كانا من أثبات الشيعة ، وحفظة الشريعة وبحار علوم آل محمد ، وكانا من مصابيح الدجى ، وأعلام الهدى ، منقطعين إلى الإمامين الباقرين الصادقين ، ولهما مكانة عند الأئمة من آل محمد صلى الله عليه وآله سامية . أما حمران فقد ذكره الذهبي في ميزانه ( 201 ) فوضع على اسمه ق إشارة إلى من أخرج عنه من أصحاب السنن ( 202 ) ثم قال : روى عن أبي الطفيل وغيره ، وقرأ عليه حمزة ، كان يتقن القرآن ، قال ابن معين : ليس بشئ ، وقال أبو حاتم : شيخ . وقال أبو داود رافضي إلى آخر كلامه . 25 – خالد بن مخلد – القطواني أبو الهيثم الكوفي ، شيخ البخاري في صحيحه ذكره ابن سعد في الجزء 6 من طبقاته ( 1 ) فقال : وكان متشيعا توفي بالكوفة في النصف من المحرم سنة ثلاث عشرة ومئتين في خلافة المأمون ، وكان في التشيع مفرطا وكتبوا عنه . ا ه . وذكره أبو داود فقال : صدوق لكنه يتشيع . وقال الجوزجاني : كان شتاما معلنا بسوء مذهبه . وترجمه الذهبي ، في ميزانه ( 203 ) فنقل عن أبي داود ، وعن الجوزجاني ما نقلناه ، احتج به البخاري ومسلم في مواضع من صحيحيهما ( 204 ) . ودونك حديثه في صحيح البخاري عن المغيرة بن عبد الرحمن ، وحديثه في صحيح مسلم ، عن كل من محمد بن جعفر بن أبي كثير ، ومالك بن أنس ، ومحمد بن موسى ، أما حديثه عن سليمان بن بلال ، وعلي بن مسهر فموجود في الصحيحين ، روى عنه البخاري بلا واسطة في مواضع من صحيحه ، وروى عنه بواسطة محمد بن عثمان بن كرامة حديثين . أما مسلم فقد روى عنه بواسطة أبي كريب ، وأحمد بن عثمان الأودي والقاسم بن زكريا ، وعبد بن حميد ، وابن أبي شيبة ، ومحمد بن عبد الله بن نمير . وأصحاب السنن كلهم يحتجون بحديثه وهم يعلمون بمذهبه . د 26 – داود بن أبي عوف – أبو الحجاف ، ذكره ابن عدي فقال : ليس هو عندي ممن يحتج به ، شيعي عامة ما يرويه في فضائل أهل البيت . ا ه . فتأمل واعجب ! وما ضر داود قول النواصب بعد أن أخذ عنه السفيانان ، وعلي بن عابس ، وغيرهم من أعلام تلك الطبقة ، واحتج به أبو داود والنسائي ، ووثقه أحمد ، ويحيى ، وقال النسائي : ليس به بأس . وقال أبو حاتم : صالح الحديث . وذكره الذهبي في الميزان ( 205 ) فنقل من أقوالهم فيه ما قد سمعت . ودونك حديثه في سنن أبي داود والنسائي ( 206 ) عن أبي حازم الأشجعي ، وعكرمة وله عن غيرهما . ز 27 – زبيد بن الحارث – بن عبد الكريم اليامي الكوفي أبو عبد الرحمن ، ذكره الذهبي في ميزانه ( 207 ) فقال : من ثقات التابعين فيه تشيع ، ثم نقل القول بأنه ثبت عن القطان ، ونقل توثيقه عن غير واحد من أئمة الجرح والتعديل . ونقل أبو إسحاق الجوزجاني عبارة فيها من الفضاضة ما جرت به عادة الجوزجاني وسائر النواصب ، قال : وكان من أهل الكوفة قوم لا يحمد الناس مذاهبهم ، هم رؤوس محدثي الكوفة ، مثل أبي إسحاق ، ومنصور ، وزبيد اليامي ، والأعمش ، وغيرهم من أقرانهم ، احتملهم الناس لصدق ألسنتهم في الحديث وتوقفوا عندما أرسلوا إلى آخر كلامه الذي أنطقه الحق به – والحق ينطق منصفا وعنيدا – وما ضر هؤلاء الأعلام ، وهم رؤوس المحدثين في الاسلام ، إذا لم يحمد الناصب مذهبهم في ثقل رسول الله وباب حطته ، وأمان أهل الأرض من بعده وسفينة نجاة أمته ، وماذا عليهم من الناصب
الذي لا مندوحة له عن الوقوف على أبوابهم ، ولا غنى به عن التطفل على موائد فضلهم . إذا رضيت عني كرام عشيرتي * فلا زال غضبانا علي لئامها لا يبالي هؤلاء الحجج بالجوزجاني وأمثاله ، بعد أن احتج بهم أصحاب الصحاح وأرباب السنن كافة ( 208 ) . ودونك حديث زبيد في صحيحي البخاري ومسلم عن كل من أبي وائل ، والشعبي ، وإبراهيم النخعي ، وسعد بن عبيدة ، أما حديثه عن مجاهد فإنه في صحيح البخاري فقط . وله في صحيح مسلم عن مرة الهمداني ، ومحارب بن دثار ، وعمارة بن عمير ، وإبراهيم التيمي . روى عنه في الصحيحين شعبة ، والثوري ، ومحمد بن طلحة . وروى عنه في صحيح مسلم ، زهير بن معاوية ، وفضيل بن غزوان ، والحسين النخعي . مات زبيد رحمه الله تعالى سنة أربع وعشرين ومئة . 28 – زيد بن الحباب – أبو الحسن الكوفي التميمي ، عده ابن قتيبة من رجال الشيعة في كتابه – المعارف – وذكره الذهبي في الميزان ( 209 ) فوصفه بالعابد الثقة الصدوق . ونقل توثيقه عن ابن معين وابن المديني . ونقل القول : بأنه صدوق عن كل من أبي حاتم ، وأحمد ، وذكر أن ابن عدي قال : أنه من إثبات الكوفيين لا يشك في صدقه . قلت : واحتج به مسلم ، ودونك حديثه في صحيحه ( 210 ) عن معاوية بن صالح ، والضحاك بن عثمان ، وقرة بن خالد ، وإبراهيم بن نافع ، ويحيى بن أيوب ، وسيف بن سليمان ، وحسن بن واقد ، وعكرمة بن عمار ، و عبد العزيز بن أبي سلمة ، وأفلح بن سعيد . روى عنه ابن أبي شيبة ، ومحمد بن حاتم ، وحسن الحلواني ، وأحمد بن المنذر ، وابن نمير ، وابن كريب ، ومحمد بن رافع ، وزهير بن حرب ، ومحمد بن الفرج . س 29 – سالم بن أبي الجعد – الأشجعي الكوفي هو أخو عبيد ، وزياد ، وعمران ، ومسلم بنو أبي الجعد . وذكرهم جميعا ابن سعد في الجزء 6 من طبقاته ( 1 ) وقال عند ذكره لمسلم : كان ستة بنين لأبي الجعد فكان اثنان منهم يتشيعان – وهما سالم وعبيد – واثنان مرجئان ، واثنان يريان رأي الخوارج ، قال : فكان أبوهم يقول ، مالكم ، أي بني قد خالف الله بينكم ( 2 ) . وقد نص جماعة عن الأعلام على تشيع سالم بن أبي الجعد . وعده ابن قتيبة في كتاب – المعارف ( 3 ) – من رجال الشيعة وعده منهم الشهرستاني أيضا في كتابه – الملل والنحل – ( 4 ) . وذكره الذهبي في ميزانه ( 211 ) فعده التابعين ، وذكر أن حديثه عن النعمان ابن بشير وعن جابر ، موجود في الصحيحين . قلت : وحديثه عن كل من أنس بن مالك ، وكريب ، موجود في الصحيحين أيضا كما لا يخفى على المتتبعين . قال الذهبي : وحديثه عن عبد الله بن عمرو ، وعن ابن عمر موجود في البخاري . قلت : وموجود في صحيح البخاري حديثه عن أم الدرداء أيضا ، وموجود في صحيح مسلم حديثه عن معدان بن أبي طلحة وأبيه . روى عنه في الصحيحين كل من الأعمش ، وقتادة وعمر بن مرة ، ومنصور ، وحصين بن عبد الرحمن . وله حديث عن علي أخرجه النسائي ، وأبو داود في سننهما ( 212 ) . توفي سنة سبع أو ثمان وتسعين في ولاية سليمان بن عبد الملك ، وقيل بل سنة مئة أو إحدى ومئة في ولاية عمر بن عبد العزيز ، والله أعلم . 30 – سالم بن أبي حفصة – العجلي الكوفي ، عده الشهرستاني في كتابه – الملل والنحل – من رجال الشيعة . وقال الفلاس : ضعيف مفرط في التشيع . وقال ابن عدي : عيب عليه الغلو ، وأرجو أنه لا بأس به . وقال محمد بن بشير العبدي : رأيت سالم بن أبي حفصة أحمق ، ذا لحية طويلة ، يا لها من لحية وهو يقول : وددت أني كنت شريك علي عليه السلام في كل ما كان فيه . وقال الحسين بن علي الجعفي : رأيت سالم بن أبي حفصة طويل اللحية أحمق ، وهو يقول : لبيك قاتل نعثل ، لبيك مهلك بني أمية لبيك . وقال عمرو بن ذر لسالم بن أبي حفصة : أنت قتلت عثمان ؟ فقال : أنا ؟ قال : نعم أنت ترضى بقتله ، وقال علي بن المديني سمعت جريرا يقول : تركت سالم بن أبي حفصة لأنه كان خصما للشيعة – أي يخاصم لهم خصماءهم – وقد ترجمه الذهبي فنقل كل ما نقلناه من أقوالهم فيه . وذكره ابن سعد في ص 234 من الجزء 6 من طبقاته ، فنقل : أنه كان يتشيع تشيعا شديدا ، وأنه دخل مكة على عهد بني العباس وهو يقول : لبيك لبيك ، مهلك بني أمية لبيك ، وكان رجلا مجهرا فسمعه داود بن علي فقال : من هذا ؟ قالوا : سالم بن أبي حفظة ، وأخبروه بأمره ورأيه ا ه . وذكر الذهبي في ترجمته من الميزان : أنه كان في رؤوس من ينتقص أبا بكر وعمر ( 213 ) . ومع ذلك فقد أخذ عنه السفيانان ، ومحمد بن فضيل ، واحتج به الترمذي في صحيحه ، ووثقه ابن معين . مات سنة سبع وثلاثين ومئة .