ش المراجعة 59 رقم : 28 المحرم 1330 1 – حصحص الحق 2 – المراوغة عنه 1 – لم أجد فيمن عبر وغبر ألين منك لهجة ، ولا ألحن منك بحجة ، وقد حصحص الحق بما أشرت إليه من القرائن ، فانكشف قناع الشك عن محيا اليقين ، ولم تبق لنا وقفة في أن المراد من الولي والمولى في حديث الغدير إنما هو الأولى ، ولو كان المراد الناصر ، أو نحوه ما سأل سائل بعذاب واقع ، فرأيكم في المولى ثابت مسلم . 2 – فليتكم تقنعون منا في تفسير الحديث بما ذكره جماعة من العلماء كالإمام ابن حجر في صواعقه ، والحلبي في سيرته ، إذ قالوا : سلمنا أنه أولى بالإمامة فالمراد المآل ، وإلا كان هو الإمام مع وجود النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ولا تعرض فيه لوقت المآل ، فكأن المراد حين يوجد عقد البيعة له ، فلا ينافي حينئذ تقديم الأئمة الثلاثة عليه ، وبهذا تحفظ كرامة السلف الصالح رضي الله تعالى عنهم أجمعين . س المراجعة 60 رقم : 30 المحرم سنة 1330 دحض المراوغة طلبتم – نصر الله بكم الحق – أن نقنع بأن المراد من حديث الغدير أن عليا أولى بالإمامة حين يختاره المسلمون لها ، ويبايعونه بها ، فتكون أولويته المنصوص عليها يوم الغدير مالية لا حالية ، وبعبارة أخرى تكون أولوية بالقوة لا بالفعل ، لئلا تنافي خلافة الأئمة الثلاثة الذين تقدموا عليه فنحن ننشدكم بنور الحقيقة ، وعزة العدل ، وشرف الإنصاف ، وناموس الفضل ، هل في وسعكم أن تقنعوا بهذا لنحذو حذوكم وننحو فيه نحوكم ، وهل ترضون أن يؤثر هذا المعنى عنكم ، أو يعزى إليكم ، لنقتص أثركم ، وننسج فيه على منوالكم ، ما أراكم قانعين ولا راضين ، واعلم يقينا أنكم تتعجبون ممن يحتمل إرادة هذا المعنى الذي لا يدل عليه لفظ الحديث ، ولا يفهمه أحد منه ، ولا يجتمع مع حكمة النبي ولا مع بلاغته صلى الله عليه وآله وسلم ، ولا مع شئ من أفعاله العظيمة ، وأقواله الجسيمة يوم الغدير ، ولا مع ما أشرنا إليه سابقا من القرائن القطعية ، ولا مع ما فهمه الحارث بن النعمان الفهري من الحديث ، فأقره الله تعالى على ذلك ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم ، والصحابة كافة . على أن الأولوية المآلية لا تجتمع مع عموم الحديث لأنها تستوجب أن لا يكون علي مولى الخلفاء الثلاثة ، ولا مولى واحد ممن مات من المسلمين على هدهم كما لا يخفى ، وهذا خلاف ما حكم به الرسول حيث قال صلى الله عليه وآله وسلم : ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا بلى ، فقال من كنت مولاه – يعني من المؤمنين فردا فردا – فعلي مولاه من غير استثناء كما ترى . وقد قال أبو بكر وعمر لعلي ( 1 ) – حين سمعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، يقول فيه يوم الغدير ما قال – : ” أمسيت يا ابن أبي طالب مولى كل مؤمن ومؤمنة ” ( 654 ) فصرحا بأنه مولى كل مؤمن ومؤمنة على سبيل الاستغراق لجميع المؤمنين والمؤمنات منذ أمسى مساء الغدير ، وقيل لعمر ( 2 ) : ” إنك تصنع لعلي شيئا لا تصنعه بأحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال : إنه مولاي ” ( 655 ) فصرح بأنه مولاه ، ولم يكونوا حينئذ قد اختاروه للخلافة ، ولا بايعوه بها ، فدل ذلك على أنه مولاه ، ومولى كل مؤمن ومؤمنة بالحال لا بالمآل ، منذ صدع رسول الله صلى الله عليه وآله ، بذلك عن الله تعالى يوم الغدير ، ” واختصم أعرابيان إلى عمر ، فالتمس من علي القضاء بينهما ، فقال أحدهما : هذا يقضي بيننا ؟ ! فوثب إليه عمر ( 1 ) وأخذ بتلبيبه ، وقال : ويحك ما تدري من هذا ؟ هذا مولاك ومولى كل مؤمن ، ومن لم يكن مولاه فليس بمؤمن “ ( 656 ) والأخبار في هذا المعنى كثيرة . وأنت – نصر الله بك الحق – تعلم أن لو تمت فلسفة ابن حجر وأتباعه في حديث الغدير ، لكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، كالعابث يومئذ في هممه وعزائمه – والعياذ بالله – الهاذي في أقواله وأفعاله – وحاشا لله – إذ لا يكون له – بناء على فلسفتهم – مقصد يتوخاه في ذلك الموقف الرهيب ، سوى بيان أن عليا بعد وجود عقد البيعة له بالخلافة يكون أولى بها ، وهذا معنى تضحك من بيانه السفهاء ، فضلا عن العقلاء ، لا يمتاز – عندهم – أمير المؤمنين به على غيره ، ولا يختص فيه – على رأيهم – واحد من المسلمين دون الآخر ، لأن كل من وجد عقد البيعة له كان – عندهم – أولى بها ، فعلي وغيره من سائر الصحابة والمسلمين في ذلك شرع سواء ، فما الفضيلة التي أراد النبي صلى الله عليه وآله ، يومئذ أن يختص بها عليا دون غيره من أهل السوابق ، إذا تمت فلسفتهم يا مسلمون ؟ أما قولهم بأن أولوية علي بالإمامة لو لم تكن مالية ، لكان هو الإمام مع وجود النبي صلى الله عليه وآله ، فتمويه عجيب ، وتضليل غريب ، وتغافل عن عهود كل من الأنبياء والخلفاء والملوك والأمراء إلى من بعدهم ، وتجاهل بما يدل عليه حديث : ” أنت مني بمنزلة هارون من موسى ، إلا أنه لا نبي بعدي ” ( 657 ) وتناس لقوله صلى الله عليه وآله وسلم ، في حديث الدار يوم الانذار : ” فاسمعوا له وأطيعوا ” ( 658 ) ونحو ذلك من السنن المتضافرة . على أنا لو سلمنا بأن أولوية علي بالإمامة لا يمكن أن تكون حالية لوجود النبي صلى الله عليه وآله ، فلا بد أن تكون بعد وفاته بلا فصل ، عملا بالقاعدة المقررة عند الجميع ، أعني حمل اللفظ – عند تعذر الحقيقة – على أقرب المجازات إليها كما لا يخفى . وأما كرامة السلف الصالح فمحفوظة بدون هذا التأويل ، كما سنوضحه إذا اقتضى الأمر ذلك ، والسلام . ش المراجعة 61 رقم : 1 صفر سنة 1330 التماس النصوص الواردة من طريق الشيعة إذا كانت كرامة السلف الصالح محفوظة ، فلا بأس بشئ مما أوردتموه من الأحاديث المختصة بالإمام سواء في ذلك حديث الغدير وغيره ، ولا موجب لتأويلها ، ولعل عندكم في هذا الموضوع أحاديث لا يعرفها أهل السنة ، فألتمس إيرادها لنكون على علم منها ، والسلام . س المراجعة 62 رقم : 2 صفر سنة 1330 أربعون نصا نعم عندنا من النصوص التي لا يعرفها أهل السنة صحاح متواترة ، من طريق العترة الطاهرة ، نتلو عليك منها أربعين حديثا ( 1 ) . 1 – أخرج الصدوق محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي في كتابه – إكمال الدين وإتمام النعمة – بالإسناد إلى عبد الرحمن بن سمرة من حديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله ، جاء فيه : يا ابن سمرة إذا اختلفت الأهواء ، وتفرقت الآراء ، فعليك بعلي بن أبي طالب ، فإنه إمام أمتي وخليفتي عليهم من بعدي ( 659 ) . 2 – أخرج الصدوق في الاكمال أيضا عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله تبارك وتعالى ، اطلع إلى أهل الأرض اطلاعة ، فاختارني منها فجعلني نبيا ، ثم اطلع الثانية ، فاختار عليا فجعله إماما ، ثم أمرني أن أتخذه أخا ووليا ، ووصيا وخليفة ووزيرا ، الحديث ( 660 ) . 3 – أخرج الصدوق في الاكمال أيضا بسنده إلى الإمام الصادق عن أبيه عن آبائه عليهم السلام ، أن رسول الله صلى الله عليه وآله ، قال : حدثني جبرائيل عن رب العزة جل جلاله ، أنه قال : من علم أن لا إله إلا أنا وحدي ، وأن محمدا عبدي ورسولي ، وأن علي بن أبي طالب خليفتي ، وأن الأئمة من ولده حججي ، أدخلته الجنة برحمتي . الحديث ( 661 ) . 4 – أخرج الصدوق في الاكمال أيضا بسنده إلى الإمام الصادق عن أبيه عن جده ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : الأئمة بعدي اثنا عشر ، أولهم علي وآخرهم القائم ، هم خلفائي وأوصيائي . الحديث ( 662 ) . 5 – أخرج الصدوق في الاكمال أيضا بالإسناد إلى الأصبغ بن نباتة ، قال : خرج علينا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ذات يوم ، ويده في يد ابنه الحسن ، وهو يقول : خرج علينا رسول الله ذات يوم ، ويده في يدي هكذا ، وهو يقول : خير الخلق بعدي وسيدهم أخي هذا ، وهو إمام كل مسلم ، وأمير كل مؤمن بعد وفاتي . الحديث ( 663 ) . 6 – أخرج الصدوق في الاكمال أيضا بسنده إلى الإمام الرضا عن آبائه مرفوعا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله ، قال : من أحب أن يتمسك بديني ، ويركب سفينة النجاة بعدي ، فليقتد بعلي بن أبي طالب فإنه وصيي ، وخليفتي على أمتي في حياتي وبعد وفاتي . الحديث ( 664 ) . 7 – أخرج الصدوق في الاكمال أيضا بسنده إلى الإمام الرضا عن أبيه عن آبائه مرفوعا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، من حديث قال فيه : وأنا وعلي أبوا هذه الأمة ، من عرفنا فقد عرف الله ، ومن أنكرنا فقد أنكر الله عز وجل ، ومن علي سبطا أمتي وسيدا شباب أهل الجنة الحسن والحسين ، ومن ولد الحسين تسعة طاعتهم طاعتي ، ومعصيتهم معصيتي ، تاسعهم قائمهم ومهديهم ( 665 ) . 8 – أخرج الصدوق في الاكمال بالإسناد إلى الإمام الحسن العسكري عن أبيه عن آبائه مرفوعا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، من حديث قال فيه : يا ابن مسعود علي بن بن أبي طالب إمامكم بعدي ، وخليفتي عليكم . الحديث ( 666 ) . 9 – أخرج الصدوق في الاكمال أيضا بالإسناد إلى سلمان ، قال : دخلت على النبي صلى الله عليه وآله ، فإذا الحسين بن علي على فخذه ، وهو يلثم فاه ، ويقول : أنت سيد ابن سيد ، وأنت إمام ابن إمام ، أخو إمام أبو الأئمة ، وأنت حجة الله ، وابن حجته ، وأبو حجج تسعة من صلبك تاسعهم قائمهم ( 667 ) . 10 – أخرج الصدوق في الاكمال أيضا بالإسناد إلى سلمان أيضا ، عن رسول الله من حديث طويل ، جاء فيه : يا فاطمة ، أما علمت أنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا ، وأن الله تبارك وتعالى ، اطلع إلى أهل الأرض اطلاعة ، فاختارني من خلقه ، ثم اطلع اطلاعه ثانية ، اختار زوجك ، وأوحى إلي أن أزوجك إياه ، وأتخذه وليا ووزيرا ، وإن أجعله خليفتي في أمتي ، فأبوك خير الأنبياء ، وبعلك خير الأوصياء ، وأنت أول من يلحق بي . الحديث ( 668 ) . 11 – أخرج الصدوق في الاكمال أيضا من حديث طويل ، ذكر فيه اجتماع أكثر من مئتي رجل من المهاجرين والأنصار في المسجد على عهد عثمان ، يتذاكرونالعلم والفقه ، وأنهم تفاخروا بينهم ، وعلي ساكت ، فقالوا له : يا أبا الحسن ما يمنعك أن تتكلم ؟ فذكرهم بقول رسول الله صلى الله عليه وآله : علي أخي ووزيري ، ووارثي ووصيي ، وخليفتي في أمتي ، وولي كل مؤمن بعدي ، فأقروا له بذلك . الحديث ( 669 ) . 12 – أخرج الصدوق في الاكمال أيضا عن كل من عبد الله بن جعفر ، والحسن ، والحسين ، و عبد الله بن عباس ، وعمر بن أبي سلمة ، وأسامة بن زيد ، وسلمان ، وأبي ذر ، والمقداد ، قالوا جميعا : سمعنا رسول الله صلى الله عليه وآله ، يقول : أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، ثم أخي علي أولى بالمؤمنين من أنفسهم . الحديث ( 670 ) . 13 – أخرج الصدوق في الاكمال أيضا عن الأصبغ بن نباتة ، عن ابن عباس ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، يقول : أنا وعلي والحسن والحسين وتسعة من ولد الحسين مطهرون الحديث ( 671 ) . 14 – أخرج الصدوق في الاكمال أيضا عن عباية بن ربعي ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أنا سيد النبيين وعلي سيد الوصيين . الحديث ( 672 ) . 15 – أخرج الصدوق في الاكمال بالإسناد إلى الإمام الصادق ، عن آبائه مرفوعا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله ، قال : إن الله عز وجل اختارني من جميع الأنبياء ، واختار مني عليا وفضله على جميع الأوصياء ، واختار من علي الحسن والحسين ، واختار من الحسين الأوصياء من ولده ، ينفون عن الدين تحريف الغالين ، وانتحال المبطلين ، وتأويل الضالين ( 673 ) . 16 – أخرج الصدوق في الاكمال أيضا عن علي ، قال : قال رسول الله : الأئمة بعدي اثنا عشر ، أولهم أنت يا علي ، وآخرهم القائم الذي يفتح الله عز وجل على يديه مشارق الأرض ومغاربها ( 1 ) ( 674 ) . 17 – أخرج الصدوق في أماليه عن الإمام الصادق عن آبائه مرفوعا من حديث قال فيه رسول الله صلى الله عليه وآله : علي مني ، وأنا من علي ، خلق من طينتي ، يبين للناس ما اختلفوا فيه من سنتي وهو أمير المؤمنين ، وقائد الغر المحجلين ، وخير الوصيين . الحديث ( 675 ) . 18 – أخرج الصدوق في أماليه أيضا بسنده إلى علي مرفوعا ، من حديث طويل ، قال فيه رسول الله صلى الله عليه وآله : أن عليا أمير المؤمنين ، بولاية من الله عز وجل عقدها فوق عرشه ، وأشهد على ذلك ملائكته ، وأن عليا خليفة الله وحجة الله ، وأنه لإمام المسلمين الحديث ( 676 ) . 19 – أخرج الصدوق في الأمالي أيضا عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : يا علي أنت إمام المسلمين ، وأمير المؤمنين ، وقائد الغر المحجلين ، وحجة الله بعدي ، وسيد الوصيين الحديث ( 677 ) . 20 – أخرج الصدوق في أماليه أيضا عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله . يا علي أنت خليفتي على أمتي ، وأنت مني كشيث من آدم . الحديث ( 678 ) . 21 – أخرج الصدوق في أماليه أيضا بالإسناد إلى أبي ذر ، قال : كنا ذات يوم عند رسول الله في مسجده ، فقال : يدخل عليكم من هذا الباب رجل هو أمير المؤمنين ، وإمام المسلمين ، فإذا بعلي بن أبي طالب قد طلع ، فاستقبله رسول الله صلى الله عليه وآله ، ثم أقبل علينا بوجهه الكريم ، فقال : هذا إمامكم بعدي . الحديث ( 1 ) ( 679 ) . 22 – أخرج الصدوق في أماليه عن جابر بن عبد الله الأنصاري ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : علي بن أبي طالب أقدمهم سلما ، وأكثرهم علما ، إلى أن قال : وهو الإمام والخليفة بعدي ( 680 ) . 23 – أخرج الصدوق في أماليه أيضا بسنده إلى ابن عباس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : معاشر الناس من أحسن من الله قيلا ؟ إن ربكم جل جلاه ، أمرني أن أقيم لكم عليا علما وإماما وخليفة ووصيا ، وأن أتخذه أخا ووزيرا . الحديث ( 681 ) . 24 – أخرج الصدوق في أماليه أيضا بالإسناد إلى أبي عياش ، قال : صعد رسول الله ( ص ) المنبر فخطب ثم ذكر خطبته ، وقد جاء فيها : وأن ابن عمي عليا هو أخي ، ووزيري ، وهو خليفتي ، والمبلغ عني : الحديث ( 682 ) . 25 – أخرج الصدوق في أماليه أيضا بسنده إلى أمير المؤمنين ، قال : خطبنا رسول الله صلى الله عليه وآله ذات يوم ، فقال : أيها الناس إنه قد أقبل شهر الله ، ثم ساق الحديث في فضل شهر رمضان ، قال علي : فقلت يا رسول الله ما أفضل الأعمال في هذا الشهر ؟ قال : الورع عن محارم الله ، ثم بكى ، فقلت : يا رسول الله ما يبكيك ؟ فقال : يا علي أبكي لما يستحل منك في هذا الشهر ، إلى أن قال : يا علي أنت وصيي ، وأبو ولدي ، وخليفتي على أمتي في حياتي وبعد موتي ، أمرك أمري ، ونهيك نهيي . الحديث ( 683 ) . 26 – أخرج الصدوق في أماليه أيضا عن علي عليه السلام ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : يا علي أنت أخي وأنا أخوك ، أنا المصطفى للنبوة وأنت المجتبى للإمامة ، أنا صاحب التنزيل وأنت صاحب التأويل وأنت أبو هذه الأمة يا علي أنت وصيي وخليفتي ، ووزيري ووارثي ، وأبو ولدي ، الحديث ( 684 ) . 27 – أخرج الصدوق في أماليه أيضا بسنده إلى ابن عباس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ذات يوم في مسجد قباء ، والأنصار مجتمعون : يا علي أنت أخي ، وأنا أخوك ، وأنت وصيي وخليفتي ، وإمام أمتي بعدي ، والى الله من والاك ، وعادى الله من عاداك ( 685 ) . 28 – أخرج الصدوق في أماليه أيضا من حديث طويل عن أم سلمة ، قال فيه رسول الله صلى الله عليه وآله : يا أم سلمة اسمعي واشهدي ، هذا علي بن أبي طالب وصيي وخليفتي من بعدي ، وقاضي عداتي ، والذائد عن حوضي ( 686 ) . 29 – أخرج الصدوق في أماليه أيضا بسنده إلى سلمان الفارسي ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله ، يقول : يا معاشر المهاجرين والأنصار ، ألا أدلكم على ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : هذا علي أخي ووصيي ، ووزيري ووارثي وخليفتي ، إمامكم فأحبوه بحبي ، وأكرموه بكرامتي ، فإن جبرائيل أمرني أن أقوله لكم ( 687 ) . 30 – أخرج الصدوق في أماليه أيضا بسنده إلى زيد بن أرقم ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ألا أدلكم على ما إن تمسكتم به لن تهلكوا ، ولن تضلوا ، قال : إن إمامكم ووليكم علي بن أبي طالب فوازروه ، وناصحوه ، وصدقوه ، فإن جبرائيل أمرني بذلك ( 688 ) . 31 – أخرج الصدوق في أماليه أيضا عن ابن عباس ، من حديث قال فيه رسول الله صلى الله عليه وآله : يا علي أنت إمام أمتي ، وخليفتي عليها بعدي ، الحديث ( 689 ) . 32 – أخرج الصدوق في أماليه عن ابن عباس أيضا ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله تبارك وتعالى أوحى إلي أنه جاعل من أمتي أخا ووارثا ، وخليفة ووصيا ، فقلت : يا رب من هو ؟ فأوحى إلي أنه إمام أمتك ، وحجتي عليها بعدك ، فقلت : يا رب من هو ؟ فقال : ذاك من أحبه ويحبني ، إلى أن قال في بيانه : هو علي بن أبي طالب ( 690 ) . 33 – أخرج الصدوق في أماليه عن الإمام الصادق عن آبائه مرفوعا قال : قال رسول الله : لما أسري بي إلى السماء عهد إلي ربي جل جلاله في علي : أنه إمام المتقين ، وقائد الغر المحجلين ، ويعسوب المؤمنين ، الحديث ( 691 ) . 34 – أخرج الصدوق في أماليه بسنده إلى الإمام الرضا عن آبائه مرفوعا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله ، قال : علي مني ، وأنا من علي ، قاتل الله من قاتل عليا ، علي إمام الخليقة بعدي ( 692 ) . 35 – أخرج شيخ الطائفة أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي في أماليه بسنده إلى عمار بن ياسر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعلي : أن الله زينك بزينة لم يزين العباد بزينة أحب إلى الله منها ، زينك في الزهد بالدنيا فجعلك لا ترزأ منها شيئا ، ولا ترزأ منك شيئا ، ووهب لك حب المساكين ، فجعلك ترضى بهم أتباعا ، ويرضون بك إماما ، فطوبى لمن أحبك وصدق فيك ، وويل لمن أبغضك وكذب عليك ، الحديث ( 693 ) . 36 – أخرج الشيخ في أماليه أيضا بالإسناد إلى علي ، إذ قال على منبر الكوفة : أيها الناس أنه كان لي من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، عشر خصال ، هن أحب إلي مما طلعت عليه الشمس ، قال لي صلى الله عليه وآله وسلم : يا علي أنت أخي في الدنيا والآخرة ، وأنت أقرب الخلائق إلي يوم القيامة ، ومنزلك في الجنة مواجه منزلي ، وأنت الوارث لي ، وأنت الوصي من بعدي في عداتي وأسرتي ، وأنت الحافظ لي في أهلي عند غيبتي ، وأنت الإمام لأمتي ، وأنت القائم بالقسط في رعيتي ، وأنت وليي ، ووليي ولي الله ، وعدوك عدوي ، وعدوي عدو الله ( 694 ) . 37 – أخرج الصدوق في كتاب النصوص على الأئمة بإسناده إلى الحسن بن علي ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله ، يقول لعلي : أنت وارث علمي ، ومعدن حكمي ، والإمام بعدي ( 695 ) . 38 – أخرج الصدوق في كتاب النصوص على الأئمة أيضا ، بسنده إلى عمران بن حصين ، قال سمعت النبي صلى الله عليه وآله يقول لعلي : وأنت الإمام والخليفة بعدي ( 696 ) . 39 – أخرج الصدوق في كتاب النصوص على الأئمة أيضا ، بسنده إلى علي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : يا علي أنت الوصي على الأموات من أهل بيتي ، والخليفة على الأحياء من أمتي . الحديث ( 697 ) .40 – أخرج الصدوق في كتاب النصوص على الأئمة أيضا بسنده
إلى الحسين بن علي ، قال : لما أنزل الله تعالى : وأولو الأرحام بعضهم
أولى ببعض في كتاب الله ، سألت رسول الله عن تأويلها ، فقال : أنتم
أولوا الأرحام ، فإذا مت فأبوك علي أولى بي وبمكاني ، فإذا مضى أبوك ،
فأخوك الحسن أولى به ، فإذا مضى الحسن ، فأنت أولى به . الحديث
( 698 ) .
هذا آخر ما أردنا إيراده في هذه العجالة ، وما نسبته إلى ما بقي من
النصوص إلا كنسبة الباقة إلى الزهر ، أو القطرة إلى البحر ، على أن
البعض منها كاف والحمد لله رب العالمين ، والسلام .