-هذا العام تحل الذكرى وأبناء هؤلاء القادة الشهداء قد حرروا الارض من جديد في عيد التحرير الثاني بعد طردهم الارهاب التكفيري من الجرود المحتلة على الحدود مع سوريا، فقد أنجزت المقاومة وبالتعاون مع الجيش هذا الامر بنجاح باهر ما امن القرى الحدودية في منطقة البقاع وساهم بمزيد من الاستقرار وتمتين الامن في الداخل، ما يدلل ان المقاومة هي ركن اساس في معادلة حماية الوطن الى جانب الجيش والشعب، المعادلة الذهبية التي دحرت العدو الاسرائيلي من أرض لبنان وتحميه من اي عدوان صهيوني محتمل.
فتضحيات المقاومة حمت سوريا بالتعاون مع كل الحلفاء في محور المقاومة وفي طليعتهم الجيش العربي السوري وبقية الحلفاء في ايران والعراق وافغانستان وباكستان، وصولا الى العمل الكبير للحليف الروسي في مختلف المناطق.
وبالسياق، لا بد من التذكير بجولات مسؤولين اميركيين على لبنان على رأسهم وزير الخارجية ريكس تيلرسون لطرح مسألة النفط والهواجس الاسرائيلية في هذا المجال، ومجرد وصول الرجل للبحث في مثل هذه الامور هو تأكيد على خوف العدو من لبنان ومقاومته، فهذا العدو لو كان واثقا من قدراته لكان اعتدى على لبنان وأنجز تهديداته في هذا الإطار ولم يكن بحاجة ليقوم تيلرسون او السفير الاميركي السابق في لبنان ديفيد ساترفيلد بتقديم عروض وطرح خطط وغيرها من الامور التي تخدم الاسرائيلي.
-تحل الذكرى وأبناء هؤلاء القادة يعملون بكل طاقاتهم في مختلف مراكزهم سواء الوزارية او النيابية او البلدية او حتى الحزبية والاجتماعية والثقافية، لخدمة الناس والمجتمع لمكافحة الفساد والإهمال وتنفيذ المشاريع على اختلافها بما يخفف المعاناة عن الناس ويرفع الحرمان في العديد من المناطق.16 الموعظة السادسة والأربعون: حسن الجوار وعن الإمام عليّ (عليه السلام): «جار السوء أعظم الضرّاء …
الولاية الاخبارية موقع اخباري وثقافي لمن يسلك الطريق الی الله