الرئيسية / اخبار اسلامية / 23حركات الدجالين في العراق – لأية الله الشيخ الكوراني
0

23حركات الدجالين في العراق – لأية الله الشيخ الكوراني

 والعامي يعرف أن هذه النجمة شعار الحركة الصهيونية ودولتها إسرائيل ، حتى لو كانت نجمة داود( عليه السلام ) وسليمان وعيسى وموسى وكل أنبياء بني إسرائيل(عليهم السلام)  ، فهي في عصرنا شعار الحركة الصهيوينة ودولتها .

  واتخاذها شعاراً لحركة إسلامية إما أن يكون عمالةً للصهيونة العالمية ، أو جهالة مفرطة بأمر واضح ! وليس ابن كويطع مغفلاً الى هذا الحد ، بل يريد ومن فرض عليه نجمة إسرائيل تمرين الناس على أن إسرائيل واليهود مقدسون ، وأن شعارنا نفس شعارهم فيحرم إهانته ! وهذه درجة متقدمة من التطبيع ، وبثوب ديني يربط نجمتهم بالنبي(صلى الله عليه وآله ) وأهل البيت(عليهم السلام)  !

   لقد كتب المدير السابق للمخابرات الأمريكية عن نشاطه مع شخصية عربية تنسق بين عمليات المخابرات الصهيونية والأمريكية ضد الشيعة !

  ونتوقع أن يكتب الرئيس الحالي يوماً عن تمكنه من جعل نجمة إسرائيل شعاراً لحركة شيعية ، باسم الإمام المهدي( عليه السلام ) !

   وقد حاول حسين المنصوري أحد أبواق ابن كويطع أن يعطي نجمة إسرائيل لوناً إسلامياً ، فسفسط اثني عشر دليلاً على ذلك أوهن من بيت العنكبوت !

    (1- أن درع نبي الله داود كان سداسياً .2- أن هذه النجمة رويت عن أهل البيت في حرز لحفظ الضائع ولدفع الحمى، ولم يذكر سند تلك الرواية ! 3- أن النجوم ترمز لأهل البيت لقول النبي: أهل بيتي نجوم الأرض . 4- إجماع اليهود على أن هذه النجمة هي نجمة داود.5- إقرار الأمة المسيحية لليهود بذلك .6- إعتراف المسلمين عموماً بذلك وعدم إعتراض علماء الإسلام على عرضها في قناة سحر ! لم يذكر في أي برنامج ! 7- أنها وجدت على لوح خشبي من سفينة نوح ! 8- أنها رمز عند اليهود للمصلح المنتظر.9- أنها نجمة الإمام المهدي كما قال كاتب في الأنترنت 10- أنها موجودة في نهاية كل آية من آيات القرآن .11 – أن الشكل السداسي شكل خلايا النحل المباركة .12- أنه يحرم هتكها وكذلك نجمة سليمان الخماسية الموجودة في العلم العراقي وكذا الموجودة على العلم الأمريكي وعلم إسرائيل ، فيحرم إحراق تلك الأعلام حتى رفع النجوم منها ) . انتهى.

  وقال إنه استفاد بعض هذه النقاط من إمامه أحمد إسماعيل ! وهذا يدل على أنهم يشعرون بالفضيحة بذلك ، ويحاولون تبريره بالتخيلات !

(13) أصل دينه أنه رأى الإمام المهدي( عليه السلام ) في المنام !

   نشر في موقعه بياناً تاريخه:28 شوال/1424هـ .ق. سماه: قصة اللقاء ، أي لقاءه بالإمام المهد( عليه السلام ) ، وقد بدأه بالوعيد والتهديد ، وملأه بالتخيلات والدعاوى الكبيرة ، وجاء فيه: ( وأرى من المهم أن أعرض إلى هذا اللقاء ولو إجمالاً وباختصار ، باعتباره يمثل انعطافة تاريخية في حياتي ، لأنها المرة الأولى التي يوجهني فيها الإمام المهدي( عليه السلام ) للعمل وبشكل علني وصدامي في الحوزة العلمية في النجف الأشرف على مشرفه آلاف التحية والسلام . وقصة هذا اللقاء هي أني كنت في ليلة من الليالي نائماً فرأيت رؤيا في المنام كأن الإمام المهدي( عليه السلام ) واقفاً (واقف) بالقرب من ضريح سيد محمد( عليه السلام ) أخو الإمام العسكري( عليه السلام ) وأمرني بالحضور للقاءه( عليه السلام ) . وبعد ذلك استيقظت وكانت الساعة الثانية ليلاً ، فصليت أربع ركع من صلاة الليل ثم عدت للنوم فرأيت رؤيا ثانية قريبة من هذه الرؤيا ، وأيضاً كان فيها الإمام المهدي( عليه السلام ) يحدد لي لقاء معه( عليه السلام ) …مرت الأيام والأشهر وشاء لي الله أن ألتقي الإمام( عليه السلام )  وأرسلني هذه المرة إلى الحوزة العلمية في النجف الأشرف ، لأطرح ما أخبرني به على مجموعة من طلبة الحوزة العلمية… وشددت الرحال في نهاية شهر رمضان إلى النجف وبدأت أطرح ما عرفت من الحق ، واحتد النقاش بيني وبين بعض طلبة الحوزة العلمية ، وكانت النتيجة مقاطعة بيني وبين بعضهم وخلاف تام مع بعضهم ، ووافقني بعضهم دون أن ينصرني . وفي آخر يومين من شهر رمضان من هذا العام1424. أمرني الإمام المهدي أن أبدأ بمخاطبة أهل الأرض بأجمعهم وكل بحسبه وبحسب الأوامر التي تصدر من الإمام المهدي . وفي يوم(اليوم) الثالث من شوال أمرني الإمام المهدي بإعلان الثورة على الظالمين  وبحثِّ الخطى والعمل بسرعة ! وقد دعوت الناس لنصرة الحق وأهله والعمل لإقامة الحق وإعلاء كلمة لا إله إلا الله فإن كلمة الله هي العليا إن كلمة الله هي العليا إن كلمة الله هي العليا، وكلمة الذين كفروا هي السفلى:إِنْ تَنْصُرُوا اللهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ . فهل من ناصر لدين الله ، هل من ناصر للقرآن، هل من ناصر لولي الله، هل من ناصر لله سبحانه وتعالى؟  وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لايُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا .

  وإني لا أنتظر نصرة من علماء الدين ، وكيف أنتظر منهم نصرة والإمام الصادق يؤكد في أكثر من حديث أن كثير منهم يقاتل الإمام المهدي باللسان والسنان حتى إذا استتب له الأمر استأصل سبعين من كبرائهم ، وثلاثة آلاف من صغارهم ! وكيف أنتظر منهم نصرة ، والصادق يقول: لينصـرن الله هذا الأمر بمن لاخلاق له ، ولو قد جاء أمرنا لقد خرج منه من هو اليوم مقيمٌ على عبادة الأوثان . والأوثان أو الأصنام هم العلماء غير العاملين ، فلا أوثان في زمن الإمام الصادق إلا أبي (أبا) حنيفة وأشباهه .

  وبالحق أقول لكم: إن ما يحصل اليوم للناس هو وحي عظيم بالرؤيا ولكن أكثر الناس بنعمة ربهم كافرون، وأكثر الناس لا يشكرون ! ذَلِكَ مِنْ فَضْلِ اللهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ !

وقد أخبرت كثيرين بأمور غيبية بعضها حوادث مهمة ومستقبلية وقد حصلت كما أخبرتهم بها ، ومنها ارتداد من بايعني في أول الدعوة أي قبل عام ونصف تقريباً وارتداد من بايعني في هذا العام) ..

بقية آل محمد(عليهم السلام) ، الركن الشديد أحمد الحسن ، وصي ورسول الإمام المهدي( عليه السلام ) إلى الناس أجمعين . المؤيد بجبرائيل ، المسدد بميكائيل ، المنصور بإسرافيل

ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم.

النجف الأشراف28 شوال/1424هـ . ق.). انتهى.

 ملاحظات

   1. كل دليله على أن الإمام المهدي( عليه السلام ) أرسله الى العالمين المنام الذي رآه ! وإذا صدق فمنامه من تلقينه لنفسه وتسويلات شيطانه ، الذي رآه في المنام وزعم أنه المهدي( عليه السلام ) .

   2. لاحظ قوله: (يوجهني فيها الإمام المهدي( عليه السلام ) للعمل وبشكل علني وصدامي في الحوزة العلمية ) فهو يكشف عن طبيعته الصِّدَامية وتأصل العنف فيها ، وتلاحظ أن هذا  تفكير عدد  من أمثاله نسبوا أنفسهم الى حوزة النجف وارتكبوا جرائم عديدة ، وقاموا بقتل عدد من علمائها رضوان الله عليهم !

    3. قال: (وفي آخر يومين من شهر رمضان من هذا العام1424أمرني الإمام المهدي أن أبدأ بمخاطبة أهل الأرض بأجمعهم…وفي يوم الثالث من شوال أمرني الإمام المهدي بإعلان الثورة على الظالمين وبحثِّ الخطى والعمل بسـرعة ! وقد دعوت الناس لنصرة الحق وأهله..فهل من ناصر لدين الله.. هل من ناصر لولي الله ) . فهو يزعم أنه مأمور بالثورة على الظالمين بدءً بعلماء النجف ، ويجب على الناس  نصرته ، حتى يحكم الأرض ومن عليها ! وهذا جوهر حركته وحماقته .

   4. قال: (وإني لا أنتظر نصرة من علماء الدين ، وكيف أنتظر منهم نصرة والإمام الصادق يؤكد في أكثر من حديث أن كثير منهم يقاتل الإمام المهدي باللسان والسنان ، حتى إذا استتب له الأمر أستأصل سبعين من كبرائهم وثلاثة آلاف من صغارهم ! وكيف أنتظر منهم نصـرة والصادق يقول: ( لينصـرن الله هذا الأمر بمن لا خلاق له ، ولو قد جاء أمرنا..). انتهى. والحديث في غيبة الطوسي/450 .

    أقول: هذا المدعي وأمثاله ، لا أمل عندهم بأن يصدقهم مراجع النجف وطلبتها لأنهم كشفوا كذبهم وزيفهم . ولم يذكر مصدراً لزعمه أن الإمام المهدي صلوات الله عليه سيقتل سبعين مرجعاً وثلاثة آلاف طالب ! لأنه كلام كاذب لا مصدر له .

   نعم ورد أنه يخرج على الإمام المهدي( عليه السلام ) (البتريون) وهم حركة تتبنى ولاية أهل البيت(عليهم السلام) وولاية أعدائهم معاً ، بحجة الوحدة الإسلامية ! وقد سماهم الأئمة(عليهم السلام)  البترية لأنهم بتروا أمر أهل البيت(عليهم السلام) الذي يقوم على الولاية والبراءة فبتروا البراءة ! وقد يكون فيهم معممون من أمثال هذا المدعي الضال !

   كما أنه لم يفهم قول الإمام الصادق( عليه السلام ) وطبقه بهواه على مراجع النجف فجعلهم أصناماً لأنهم غير(عاملين) وجعل الناس الذين يقلدونهم عبدة أصنام ! وقد دخل هذا التفكير الى الحوزة ، فصار بعضهم يشترط في المرجع أن يكون (عاملاً) أي ثائراً ، ويسمون غيره (قاعداً) ! وحكم بعضهم بوجوب قتل المراجع لأنهم قاعدون غير عاملين ! ولو صح منطقهم هذا لوجب أن يعدوا أكثر الأئمة(عليهم السلام) من القاعدين !

   إن مشكلة هؤلاء أنهم يريدون من المرجع أن (يقلدهم) ويحمل سلاحه أمامهم ! والصحيح أن قعود المرجع وقيامه يتبع قناعته هو ، وليس قناعة الآخرين !

    5. أخيراً ، نلاحظ غروره الفارغ في قوله: (وبالحق أقول لكم إن ما يحصل اليوم للناس هو وحي عظيم بالرؤيا). يتشبه بقول عيسى( عليه السلام ) في الإنجيل !

   وقد اعتبر منامه وحياً عظيماً ، وعلم غيب بأن الذين بايعوه في السنة الأولى والثانية سيكشفونه ويتركونه ! وكان سبب تركهم له أنه كان يحضر بينهم فيرون حقيقته البائسة !   فأخذ يغيب نفسه ويلقي عليهم محاضرة أسبوعياً من غرفة ثانية في التنومة .

 ثم غاب حتى عن أتباعه،  إلا عن شركائه في الشيطنة !

شاهد أيضاً

0

22حركات الدجالين في العراق – لأية الله الشيخ الكوراني

 (12) يكفي لفضيحته أن شعاره نجمة إسرائيل !     عندما تراهم وضعوا نجمة إسرائيل على مراكزهم ...

أضف تعليق