الرئيسية / اخبار اسلامية / ليالي بيشاور – 37 حوارات اسلامية و بحوث هادفة في العقيدة الاسلامية
IMG-20130610-WA0025

ليالي بيشاور – 37 حوارات اسلامية و بحوث هادفة في العقيدة الاسلامية

دفاع الشيخ عبد السلام عن معاوية ويزيد:

الشيخ : إني أتعجب منك إذ تصرح بكفر يزيد وهو خليفة المسلمين المنصوب من قبل معاوية ، وهو خال المؤمنين وخليفتهم ، وقد جعله عمر الفاروق والخليفة المظلوم عثمان واليا على بلاد الشام في طيلة أيام خلافتهما .

ولما رأى المسلمون أهليته وكفاءته للحكم بايعوه للخلافة ، وهو جعل ابنه يزيد ولي العهد ليكون خليفته من بعده ، ورضي به المسلمون فبايعوه بالخلافة !

فأنت حينما تعلن كفر يزيد وسلفه ، فقد أهنت جميع المسلمين الذين بايعوه بالخلافة ، وأهنت خال المؤمنين ، بل أهنت الخليفتين الراشدين اللذين عينا معاوية واليا وممثلا عنهما في بلاد الشام !!

ولا نجد في التاريخ عملا ارتكبه يزيد فيكون سبب كفره وارتداده ، فهو كان مؤمنا مصليا وعاملا بالإسلام ، إلا أن عامله على العراق ، قتل سبط النبي وريحانته وسبي حريمه وعياله وأرسلهم إلى يزيد في الشام !! فلما وصلوا إلى مجلس يزيد حزن واعتذر من أهل البيت واستغفر الله من أعمال الظالمين .

وإن الإمام الغزالي والدميري أثبتا براءة الخليفة يزيد من دم الحسين بن علي وأصحابه ، فما تقولون ؟!

ولو فرضنا أن وقائع عاشوراء الأليمة وفجائع كربلاء كانت بأمر من يزيد بن معاوية ، فإنه تاب بعد ذلك واستغفر الله سبحانه ، والله غفور رحيم !!

ردنا على كلام الشيخ:

قلت : ما كنت أظن أن التعصب يبلغ بك إلى حد الدفاع عن يزيد العنيد !

وأما قولك : إن الخليفتين نصبا معاوية واليا وهو عين ولده يزيد خليفة على المسلمين فتجب طاعته عليهم ! فهو كلام مردود عند العقلاء ولا سيما في هذا العصر عصر الديمقراطية .

ثم إن هذا الكلام لا يبرر موقف معاوية وعمل يزيد ، بل هو يؤيد كلامنا ويدل على صحة معتقدنا بأنه يلزم أن يكون الخليفة معصوما ومنصوبا من عند الله سبحانه ، حتى لا تبتلى الأمة برجل كيزيد ونظرائه .

وأما قولك : إن الإمام الغزالي أو الدميري وأمثالهما دافعوا عن يزيد وبرأوا ساحته عن فضائح الأعمال الشنيعة والجرائم القبيحة ، لا سيما قتل سبط رسول الله (ص) وسيد شباب أهل الجنة الإمام الحسين عليه السلام !

فأقول : أولئك أيضا أعمتهم العصبية مثلكم ، وقد قيل : إن حب الشيء يعمي ويصم ، وإلا فأي إنسان منصف ، وأي عاقل عادل يبرئ ذمة يزيد العنيد من دم السبط الشهيد وأصحابه الأماجد ؟!

وأي عالم متدين ملتزم بالحق تسوغ نفسه ويسمح له دينه وعلمه أن يدافع عن مثل يزيد العنيد ؟!

وأما قولك : إن قتل الحسين ريحانة رسول الله (ص) ما كان بأمره ، وأنه اعتذر من أهل البيت وتاب واستغفر عن فعل عامله ، فلو كان كذلك فلماذا لم يحاكم ابن زياد ولم يعاقب قتلة الحسين عليه السلام ؟!

ولماذا لم يعزل أولئك المجرمين عن مناصبهم وهم شرطته وجلاوزته وأعوان حكومته ؟!

ثم من أين تقولون إنه تاب واستغفر ؟! وكيف تجزمون وتحتمون بأن الله سبحانه وتعالى قبل توبته وغفر له ؟!

صحيح ، إن الله عز وجل غفور رحيم ، ولكن للتوبة شروط :

أولها : رد حقوق الناس ، فهل رد يزيد حقوق أهل البيت والعترة الطاهرة .

ثم إن فضائح يزيد وقبائحه لم تنحصر في قتل السبط الشهيد وسبي نسائه ونهب أمواله وحرق خيامه .. إلى آخره ، بل إنكاره ضروريات الدين ، ومخالفته القرآن الكريم ، وتظاهره بالفسق والمعاصي ، كل واحد منها دليل على كفره وإلحاده .

النواب : أرجوك أن تبين لنا دلائلكم على كفر يزيد حتى نعرف الحقيقة ونتبع الحق .

دلائل كفر يزيد العنيد:

قلت : من الدلائل الواضحة على كفر يزيد بن معاوية مخالفته لحكم الله سبحانه في حرمة شرب الخمر ، فإنه كان يشرب ويتفاخر بذلك في أشعاره فقد قال وثبت في ديوانه المطبوع :

شميسة كرم برجها قعر دنّـهـــا * فمشرقها الساقي ومغربهـا فمـي

فإن حرمت يوما على دين أحمد * فخذها على دين المسيح بن مريم

وقال أيضا كما في ديوانه :

أقول لصحب صمّت الكاس شملهم * وداعـــي صبابات الهوى يترنّم

خــذوا بنصـيـب مـن نـعـيـــم ولــذة * فكــــل وإن طال الـمدى يتصرم

فهو في هذين البيتين يدعو إلى لذة الدنيا ونعيمها وينكر الآخرة ، ومن شعره في إنكار الآخرة والمعاد ، ما نقله أبو الفرج ابن الجوزي في كتابه : ( الرد على المتعصب العنيد ، المانع عن لعن يزيد لعنه الله ) وهو :

عليـة هـاتي نــاولي وترنمــي * حديـثـك إني لا أحــب الـتـناجيا

فإن الذي حدثت عن يوم بعثنا * أحاديث زور تترك القلب ساهيا

ومن كفريّاته :

يا معشر الندمان قوموا * واسمعوا صوت الأغاني

واشربــوا كــأس مـدام * واتـركـوا ذكــر الـمـعاني

شـغـلـتني نغمة العيدان * عـــــــن صـــــوت الأذان

وتعـوضـــت عن الحور * عــجـــوزا فــــي الـدنـان

ومن الدلائل الواضحة على كفر يزيد وارتداده ، أشعاره الإلحادية وكفرياته التي أنشدها بعد مقتل السبط الشهيد سيد شباب أهل الجنة الحسين بن علي عليه السلام .

فقد ذكر سبط ابن الجوزي في كتابه ـ التذكرة : ص148 ـ قال : لما جاءوا بأهل البيت إلى الشام سبايا ، كان يزيد جالسا في قصره ، مشرفا على محلة جيرون ، فأنشد قائلا :

لما بدت تلك الرؤوس وأشرقـت * تلك الشموس على ربى جيرون

نعب الغراب قلت : نح أو لا تنح * فلقـد قضـيت مـن النـبي ديونـي

ومن الدلائل على كفر يزيد العنيد لعنه الله :

فقد ذكر المؤرخون كلهم أن يزيد احتفل بقتل الإمام أبي عبد الله الحسين عليه السلام ودعا إلى ذلك المجلس كبار اليهود والنصارى ، وجعل رأس السبط الشهيد سيد شباب أهل الجنة أمامه ، وانشد أشعار ابن الزبعرى :

ليت أشياخي ببدر شهـــدوا * جزع الخزرج من وقـــع الأسل

لأهـلوا واستــهـلوا فرحــــا * ثـم قالـوا يــا يـــزيــد لا تـشـــل

قد قتلنا القرم من ساداتهــم * وعـــدلــنـاه بـبــدر فـــاعــتــدل

لعبت هــاشم بالمــلك فــــلا * خــبر جــاء ولا وحـــي نــــــزل

لست من خندف إن لم أنتقم * مــن بــني أحـمـد مـا كـان فعل

قد أخذنا من عـــلي ثـــارنا * وقتــلنــا الفـارس الليـــث البطل

والظاهر أن البيت الثاني والأخير ليزيد نفسه .

وقد كتب بعض علمائكم مثل : أبي الفرج ابن الجوزي ، والشيخ عبد الله بن محمد بن عامر الشبراوي في كتاب الاتحاف بحب الأشراف : ص 18 ، والخطيب الخوارزمي في الجزء الثاني من كتابه ” مقتل الحسين “.

صرحوا : إن يزيد لعنه الله كان يضرب ثنايا أبي عبدالله الحسين بمقصرته ويترنم بهذه الأبيات التي نقلناها .

جواز لعن يزيد :

إن أكثر علمائكم قالوا بكفر يزيد ، منهم : الإمام أحمد بن حنبل ، وكثير من علمائكم جوزوا لعنه ، منهم : ابن الجوزي الذي صنف كتابا في الموضوع وسماه : ” الرد المتعصب العنيد المانع عن لعن يزيد لعنه الله ” ولنعم ما قال أبو العلاء المعري :

أرى الأيــام تفعــل كل نكـر * فما أنا في العجائب مستزيد

أليس قريشكم قتلت حسينا * وكان على خلافتكم يزيـد !!

وهناك عدد من علمائكم الذين أعمتهم العصبية الأموية ، وضربت على عقولهم حجب الجاهلية ، أمثال : الغزالي ، فأخذوا جانب يزيد وذكروا أعذارا مضحكة لأعماله الإجرامية !!

ولكن أكثر علمائكم كتبوا عن جنايات يزيد وعدوه كفرا ، وساعيا في محو الإسلام وإطفاء نور الله عز وجل ، وذكروا له أعمالا منافية للتعاليم الإسلامية والأحكام الإلهية .

فقد نقل الدميري في كتابه ” حياة الحيوان ” والمسعودي في ” مروج الذهب ” وغيرهما ، ذكروا : إن يزيد كان يملك قرودا كثيرة وكان يحبها فيلبسها الحرير والذهب ويركبه الخيل ، وكذلك كانت له كلاب كثيرة يقلدها بقلائد من ذهب ، وكان يغسلها بيده ويسقيها الماء بأواني من ذهب ثم يشرب سؤرها ، وكان مدمنا على الخمر !!

وقال المسعودي في مروج الذهب ج2 : إن سيرة يزيد كانت مثل سيرة فرعون ، بل كان فرعون أقل ظلما من يزيد في الرعية ، وإن حكومة يزيد صارت عارا كبيرا على الإسلام ، لأنه ارتكب أعمالا شنيعة كشرب الخمر في العلن ، وقتل السبط رسول الله (ص) وسيد شباب أهل الجنة ، ولعن وصي خاتم النبيين أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، وقذف الكعبة بالحجارة وهدمها وحرقها ، وإباحته مدينة رسول الله (ص) في وقعة الحَرَّة ، وارتكب من الجنيات والمنكرات والفسق والفجور ما لا يعد ويحصى وكل ذلك ينبئ عن أنه غير مغفور له .

النواب : ما هي وقعة الحَرَّة ، وما معنى إباحة المدينة المنورة بأمر يزيد ؟؟!

قلت : ذكر المؤرخون كلهم من غير استثناء ، منهم : سبط ابن الجوزي في التذكرة : 63 ، قال : إن جماعة من أهل المدينة في سنة 62 هجرية دخلوا الشام وشاهدوا جرائم يزيد وأعماله القبيحة وعرفوا كفره وإلحاده ، فرجعوا إلى المدينة المنورة وأخبروها أهلها بكل ما رأوا ، وشهدوا على كفر يزيد وارتداده ، فتكلم عبد الله بن حنظلة ـ غسيل الملائكة ـ وكان معهم فقال :

أيها الناس ! قد قدمنا من الشام من عند يزيد ، وهو رجل لا دين له ، ينكح الأمهات والبنات والأخوات !! ويشرب الخمر ، ويدع الصلاة ، ويقتل أولاد النبيين !!

فنقض الناس بيعتهم ولعنوا يزيد وأخرجوا عامله من المدينة وهو : عثمان بن محمد بن أبي سفيان .

فلما وصل الخبر إلى يزيد في الشام بعث مسلم بن عقبة على رأس جيش كبير إلى الشام ، وأمرهم أن يدخلوا المدينة المنورة ويقتلوا فيها من شاؤا ويفعلوا كل ما أرادوا ثلاثة أيام .

ذكر ابن الجوزي والمسعودي وغيرهما : إنهم لما هجموا على مدينة الرسول (ص) قتلوا كل من وجدوه فيها حتى سالت الدماء في الأزقة والطرق ، وخاض الناس في الدماء حتى وصلت الدماء قبر النبي الأكرم (ص) ، وامتلأت الروضة المقدسة والمسجد بالدم ، وسميت تلك الوقعة بالحَرَّة ، وكان ضحيتها عشرة آلاف من عامة المسلمين وسبعمائة قتيل من وجوه أهل المدينة وأشراف المهاجرين والأنصار !!

وأما الأعراض التي هتكت والنواميس التي سلبت ، فإني أخجل أن أذكرها ، فقد ارتكبوا فضائح وقبائح يندي منها جبين الإنسانية ، ولكي تعرفوا شيئا قليلا ، من تلك الفجائع والشنائع ، أنقل لكم جملة واحدة من تذكرة سبط ابن الجوزي : ص 163 ، فإنه روى عن أبي الحسن المدائني أنه قال : ولدت ألف امرأة بعد وقعت الحَرَّة من غير زوج !!

نعم ، هذه نبذة من جرائم يزيد العنيد ، وعلى هذه فقس ما سواها .

الشيخ عبد السلام : كل ما ذكرته من أعمال يزيد إنما يدل على فسقه ولا يدل على كفره ، والفسق عمل خلاف ، يغفره الله سبحانه ويعفو عن عامله إذا تاب واستغفر ، وإن يزيد تاب عن هذه الأعمال حتما ، واستغفر به قطعا ، والله تعالى غفار تواب ، وقد غفر له كما يغفر لكل فاسق وعاص إذا تاب واستغفر ، فلماذا أنتم تلعنون يزيد ؟!

قلت : إن بعض المحامين من أجل المال يدافعون عن موكليهم إلى آخر فرصة حتى عندما يظهر بطلان كلامهم وإجرام موكلهم ! ولا أدري ما الذي تناله يا شيخ بهذا الدفاع المرير عن يزيد اللعين الشرير ؟! فتكرر كلامك الواهي من غير دليل وتقول : إن يزيد تاب واستغفر ، وإن الله سبحانه غفر له!

هل جئت من عند الباري عز وجل فتخبر بأنه غفر ليزيد المجرم العنيد ؟!

من أين تقول إنه تاب ؟! ليس لك دليل إلا ظنك ، و( إن الظن لا يغني من الحق شيئا)(55).

وإن جرائم يزيد المفجعة وأعماله الشنيعة مسطورة في التاريخ ولا يجحدها إلا المعاند المتعصب .

هل في نظركم أن إنكار المبدأ والمعاد والوحي والرسالة لا يوجب الكفر؟!

وهل في نظركم انه لا يجوز لعن الظالمين والكافرين ؟!

أم هل في نظركم أن يزيد ما كان كافرا ولا ظالما ؟!

ولكي تعرف ويعرف الحاضرون حقيقة الأمر ، أسمعكم خبرين من صحاحكم :

1ـ ذكر البخاري ومسلم في الصحيح ، والعلامة السمهودي في وفاء الوفا وابن الجوزي في “الرد المتعصب العنيد” وسبط ابن الجوزي في ” تذكرة الخواص ” والإمام أحمد بن حنبل في مسنده وغيرهم ، رووا عن النبي (ص) أنه قال : من أخاف أهل المدينة ظلما أخافه الله ، وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، ولا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا .

2ـ وقال (ص) لعن الله من أخاف مدينتي ، أي : أهل مدينتي فهل فاجعة الحرة ، وسفك تلك الدماء ، وقتل المسلمين الأبرياء والتعدي على أعراضهم ، وهتك حرماتهم ، واغتصاب بناتهم ونسائهم ، ونهب أموالهم ، ما أخافت أهل المدينة ؟!

فعلى هذا فإن أكثر علمائكم يلعنون يزيد ، وقد كتبوا رسائل وكتبا في جواز لعنه ، منهم : العلامة عبدالله بن محمد بن عامر الشبراوي ، فقد ذكر في كتابه الإتحاف بحب الاشراف ص20 ، قال : لما ذكر يزيد عند الملا سعد الدين التفتازاني قال : لعنة الله عليه وعلى أنصاره وأعوانه .

وذكروا أن العلامة السمهودي قال في كتابه ( جواهر العقدين) : انه اتفق على جواز لعن من قتل الحسين ( رضي الله عنه ) أو أمر بقتله ، أو أجازه ، أو رضي به من غير تعيين .

وأثبت ابن الجوزي ، وكذلك أبو يعلى والصالح بن أحمد بن حنبل ، كلهم أثبتوا لعن يزيد بدليل آيات من القرآن الكريم وأحاديث نبوية شريفة .

ولا يسمح لي الوقت لأن أذكر أكثر مما ذكرت ، وفيه كفاية لمن أراد الهداية والابتعاد عن الغواية .

فالإمام الحسين بن علي عليه السلام حقه كثير وفضله كبير على الإسلام والإنسانية ، فقد جاهد وكافح مثل هذا الظالم الفاجر ، وفضحه في العالم ، وأنقذ الدين من براثن كفر يزيد وحزبه الظالمين الفاسقين المنافقين .

وإني أتأسف لما يصدر منكم ، فبدلا من أن تقدروا هذا الجهاد العظيم للحسين السبط ، وتقدروا تضحياته القيمة وتفانيه في سبيل الله سبحانه ، فتؤبنوه في كل عام وتحيوا يوم عاشوراء بتشكيل المجالس والمحافل ، وتقرءوا على المسلمين تاريخه المبارك ، وتلقوا على الناس خطبه وكلماته التي يبين فيها أسباب نهضته المقدسة وأهدافه السامية ، ويفضح فيها يزيد وبني أمية وحزبهم .

وبدل أن تذهبوا لزيارة مرقده الشريف وتقفوا أمامه وقفة إجلال وإكرام واحترام ، فتستلهموا منه الإيمان واليقين ، وتتعلموا منه التضحية والتفاني في سبيل الدين .

بدل كل ذلك ، تعارضون الملايين من شيعته ومحبيه الذين يؤدون له الاحترام ويقدرون نهضته المباركة وجهاده العظيم ، وينظرون إليه نظرة إكبار وإجلال ، ويبكون ويحزنون لما أصابه من أعدائه الظالمين ، ويزورون مرقده المقدس بلهفة وخشوع .

وإنكم ترمونهم بالكفر والشرك ، وتعبرون عن زيارة تلك المراقد المشرفة بعبادة الأموات !!

شاهد أيضاً

jpg.255

ليالي بيشاور – 50 لسلطان الواعظين السـيّد محمّـد الموسوي الشيرازي

يوم الإنذار: أول مناسبة صرح فيها رسول الله (ص) بخلافة الإمام علي في أوان رسالته ...