الرئيسية / الخالدون / شخصيات اسلامية / شيخ بن عبد اللّه بن شيخ بن عبد اللّه العيدروس الحسيني
0

شيخ بن عبد اللّه بن شيخ بن عبد اللّه العيدروس الحسيني

العَيْدَروس (1)

( 993 ـ 1041 هـ)

شيخ بن عبد اللّه بن شيخ بن عبد اللّه العيدروس الحسيني، الحضرمي اليمني، الفقيه الشافعي، المحدث.

ولد في تريم (من بلاد حضرموت) سنة ثلاث وتسعين وتسعمائة.

وأخذ عن: والده، والسيد عبد الرحمان بن شهاب الدين أحمد السقاف الحضرمي، وتفقّه على فضل بن عبد الرحمان بافضل، وزين باحسين بافضل.

وأخذ بالشحر والحرمين وعدن عن عدّة من العلماء، منهم: محمد الطيّار، والشيخ العراقي، وأحمد بن عمر العيدروس، وعبد اللّه المانع، وأحمد الحشيبري، وجعفر بن رفيع الدين، وعلي الاَهدل.

ثم رحل إلى الهند (سنة 1025 هـ) فدرس على عمّه عبد القادر بن شيخ، وقصد الدكن فاجتمع بالوزير عنبر والسلطان برهان نظام شاه، وحصل له عندهما جاه كبير، ثم تكدّر الاَمر فقصد السلطان إبراهيم عادل شاه، فعظّمه وكان لا يصدر إلاّ عن رأيه، وحينما مات السلطان إبراهيم رحل إلى دولت آباد فلم يزل معظّماً عند الوزير فتح خان حتى وافاه الاَجل سنة إحدى وأربعين وألف.

له كتاب السلسلة المنيفة في الخرقة الشريفة.
(1)خلاصة الاَثر 2|235 ـ 236، إيضاح المكنون 2|22، ملحق البدر الطالع 2|100 برقم 170، معجم الموَلفين 4|311.
(121)
3389
الآنِسي (1)

( … ـ 1093 ، 1100 هـ)

صالح بن داود الآنِسي اليمني، القاضي الزيدي.

أخذ عن: إبراهيم بن يحيى السُّحولي (المتوفّـى 1060 هـ)، والمتوكل على اللّه إسماعيل بن القاسم (المتوفّـى 1087هـ)، والسيد أحمد بن علي بن الحسن الحسني الشامي الصنعاني (المتوفّـى 1071هـ)، وغيرهم.

وكان فقيهاً، أُصولياً، يملي كتاب «الاَزهار في فقه الاَئمّة الاَطهار» من حفظه.

صنّف كتباً، منها: الدرر المنتقاة في شرح معاني المرقاة(2)في أُصول الفقه، تنقيح أبصار القضاة إلى أزهار المسائل(3)المرتضاة، حاشية الكشاف في التفسير ، شرح «العقيدة الصحيحة» لاَُستاذه المتوكل على اللّه، مختصر شرح العُلْفي للجامع الصغير ، وفتح الملك المعبود في ذكر إجلاء اليهود.

توفي بصنعاء سنة ثلاث وتسعين وألف، وقيل: سنة ألف ومائة.(4)

(1)ملحق البدر الطالع 2|103 برقم 177، الاَعلام 3|191، معجم الموَلفين 5|6، موَلفات الزيدية 1|300، 411، 467، و 2|166، أعلام الموَلفين الزيدية (مخطوط).
(2)هو كتاب «مرقاة الوصول إلى علم الاَُصول» للمنصور باللّه القاسم بن محمد الحسني.
(3)هو كتاب «المسائل المرتضاة فيما يعتمده القضاة» للمتوكل على اللّه إسماعيل بن القاسم.
(4)كذا ورد في أعلام الموَلفين الزيدية، وفي ملحق البدر الطالع: مات بحدقة من بلاد آنس سنة (1062 هـ).
(122)
3390
الكرزكّاني (1)

( … ـ 1098 هـ)

صالح بن عبد الكريم الكرزكّاني(2)البحراني ثم الشيرازي، أحد أعلام الاِمامية.

قرأ على علماء عصره، وروى عن جماعة، منهم: السيد نور الدين علي بن أبي الحسن الموسوي العاملي (المتوفّـى 1068هـ) .

وبرع في الفقه والحديث، وغيرهما، ودرّس في فنون شتى، وأخذ عنه الجمّ الغفير .

وكان قد انتقل إلى شيراز بعد أن كابد الفقر في بلاده، وواظب على التدريس ونشر العلم هناك، وارتفعت مكانته عند العام والخاص.

وولاّه السلطان سليمان الصفوي (1078 ـ 1105 هـ) القضاء.

واشتهر، وصار من أعيان العلماء المرجوع إليهم في تلك البلاد.

وكان شديداً في ذات اللّه، أمّاراً بالمعروف، نهّاءً عن المنكر .
(1)أمل الآمل 2|135 برقم 385، رياض العلماء 3|17، لوَلوَة البحرين 68 برقم 22، روضات الجنات 4|118، أنوار البدرين 127 برقم 58، الفوائد الرضوية 211، أعيان الشيعة 7|368، ريحانة الاَدب 1|231، طبقات أعلام الشيعة 5|286، الذريعة 21|153 برقم 4384 و11|181 برقم 1130، معجم رجال الحديث 9|74 برقم 5824، معجم موَلفي الشيعة 360.
(2)نسبة إلى كرزكّان: قرية من قرى البحرين. أنوار البدرين.
(123)

تلمذ عليه محمد موَمن بن محمد قاسم الجزائري في الفقه والاَُصول.

وحضر سليمان بن عبد اللّه الماحوزي دروسه مدة مديدة، وروى عنه بالواسطة ودونها.

وسمع منه: عزيز بن نصار الجزائري «دراية» الشهيد الثاني، ومحمد هادي ابن محمد تقي الشولستاني «نهج البلاغة»، وحمزة بن شمس الدين النجفي «معاني الاَخبار» للصدوق، وملك محمد الخفري «إكمال الدين» للصدوق، وأحمد بن محمد الجزائري العميري التمامي «تلخيص الاَقوال» للاَسترابادي، ومحمد كريم التستري «تنزيه الاَنبياء» للسيد المرتضى، ولهم منه إجازات.

قال يوسف البحراني: ولا يكاد يوجد كتاب في جميع الفنون في شيراز إلاّ وعليه تبليغه بالمقابلة عليه.

وللمترجم موَلفات، منها: رسالة في تفسير أسماء اللّه الحسنى، والرسالة الخمرية، ورسالة في الجبائر .

توفّـي بشيراز سنة ثمان وتسعين وألف.

ومن نظمه:

إنّ الكريم الذي يُعطي على قَدَرٍ * يراه ذو اللب إحساناً وتوفيقا

فذو الجهالة مرزوق ليكمله * وذو النباهة من ذا صار ممحوقا
(1) (1)أجاب بهما قول ابن الراوندي:

كم عاقلٍ عاقلٍ أعيتْ مذاهبُهُ * وجاهلٍ جاهلٍ تلقاه مرزوقا

هذا الذي ترك الاَوهــامَ حائرةً * وصيّـر العالمَ النحريرَ زنديقا
(124)
3391
الصفدي (1)

( … ـ 1078 هـ)

صالح بن علي الصفدي، الفقيه الحنفي، المفتي.

رحل إلى القدس ودرس على محمد العلمي.

ثم رحل إلى القاهرة وتفقّه بها على: الحسن بن عمار الشرنبلالي، والشهاب الشوبري.

ودرس الحديث على: سلطان بن أحمد بن سلامة، وشمس الدين محمد بن علاء الدين البابلي، وغيرهما.

ورجع إلى وطنه، فدرّس وأفاد الطلبة وألّف كتاب بغية المبتدي في اختصار «كنز الدقائق» في فروع الحنفية لحافظ الدين عبد اللّه بن أحمد النسفي.

ثم سكن عكّة، وأفتى بها إلى أن مات ابن عمّه أبو الهدى مفتي الحنفية بصفد، فصارت الفتاوى تُوجَّه إليه، فانتقل إليها وسكنها ولم يزل مفتياً بها إلى أن مات سنة ثمان وسبعين وألف.
(1)خلاصة الاَثر 2|238، هدية العارفين 1|423، إيضاح المكنون 1|189، الاَعلام3|193، معجم الموَلفين 5|8.
(125)

شاهد أيضاً

0

في مراتب مقامات أهل السلوك

والمقام الثالث هو مقام الاطمئنان والطمأنينة ، وهو في الحقيقة المرتبة الكاملة من الإيمان ، ...