الرئيسية / اخبار العالم / الجيش السوري يصد هجوما لـ«داعش» على مطار كويرس وبوادر اتفاق شامل في الزبداني
5

الجيش السوري يصد هجوما لـ«داعش» على مطار كويرس وبوادر اتفاق شامل في الزبداني

افادت مصادر بأن الجيش السوري تصدى لهجوم قام به لعصابات “داعش” الاترهابية على مطار كويرس العسكري المحاصر في ريف حلب الشرقي و دمّر عدداً من الآليات العسكرية كما تمكّن من قتل ستين مسلحاً من عناصر التنظيم ، فيما الهدنة تُمدد مجدداً في الزبداني بريف دمشق و كْفريا والفوعة في ريف إدلب حتى يوم غد الأحد ، وسط أنباء عن اتفاق بين المعارضة المسلحة و الحكومة السورية بشأن وقف إطلاق النار في عدد من المناطق ، أبرزها مدينة الزبداني .

و تصدى الجيش السوري لهجوم لتنظيم “داعش” على مطار كويرس العسكري المحاصر في ريف حلب الشرقي و منع عناصر التنظيم من التقدّم إلى محيطه . وقال مصدر عسكري من داخل مطار كويرس العسكري إن الجيش دمّر عدداً من الآليات العسكرية ، وتمكّن من قتل ستين مسلحاً من عناصر داعش في اشتباكات استمرت ثلاث ساعات .

إلى ذلك مُددّت مجدداً الهدنة في الزبداني بريف دمشق وكْفريا والفوعة في ريف إدلب حتى  الأحد .
و تأتي الهدنة بين الجيش السوري و المقاومة اللبنانية من جهة ، والمسلحين من جهة أخرى ، لإكمال التفاوض على تأمين نقل مسلحي “حركة أحرار الشام” خارج الزبداني وإدخال مساعدات إنسانية وغذائية إلى كْفرْيا والفوعة .
و بعد الهدنة التي دامت 72 ساعة ، ومدّدت ليوم غد ، أعلنت قناة «الجزيرة» القطرية فجر اليوم أنّها حصلت على «مسودة اتفاق» بين المعارضة المسلحة والحكومة السورية بشأن وقف إطلاق النار في عدد من المناطق، أبرزها مدينة الزبداني (ريف دمشق) وقريتا كفريا والفوعة (ريف ادلب) .

 

و أشارت إلى أنّ مسودة الاتفاق تشمل مناطق عدة في شمال سوريا منها الفوعة، وكفريا، وبنش، بالإضافة إلى الزبداني، ومضايا، وبقين، وسرغايا في ريف دمشق . و أوضحت أنّ البند الأبرز في الاتفاقية يقضي بإطلاق سراح 40 ألف معتقل في السجون الحكومية .
وذكر ناشطون معارضون أن الاتفاق ينص على انسحاب المسلحين من الزبداني ومضايا وسرغايا وبقين ، في مقابل خروج أهالي كفريا والفوعة من بلدتيهم إلى ريف دمشق .
في المقابل ، أكّدت مصادر سورية رسمية لصحيفة «الأخبار» أنّ بند الإفراج عن المعتقلين غير مطروح للنقاش ، لكن حتى اللحظة (فجر السبت) ، لم يتمّ التوصل إلى اتفاق بشأن باقي البنود التي نشرتها «الجزيرة» .
وهاجم ناشطون معارضون على مواقع التواصل الاجتماعي، بينهم مؤيدون لـ«جبهة النصرة» ، ما جرى تداوله عن الاتفاق ، موجهين انتقادات لاذعة إلى «حركة أحرار الشام»، الفصيل الرئيسي في إدارة المفاوضات والقتال في منطقتي الزبداني وريف إدلب .
بدوره ، قال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض إنّ نصّ الاتفاق بين الطرفين يقضي بخروج آمن لمقاتلي الفصائل الإسلامية والمقاتلين المحليين من مدينة الزبداني باتجاه مناطق في الشمال السوري .

و أوضح أنّ خروج مقاتلي الزبداني يقابله نقل سكان بلدتي الفوعة وكفريا إلى مناطق في دمشق وريفها . وكانت «حركة أحرار الشام» قد أصدرت يوم 5 آب الجاري بياناً قالت فيه إنها شاركت في مفاوضات مع مندوبين إيرانيين في تركيا، بهدف عقد تسوية الزبداني ــ كفريا ـ الفوعة، معلنة فشل تلك المفاوضات.

شاهد أيضاً

5

ماذا فعل سلاح الجيش السوري بالإرهابيين غربي حلب – تصويري

https://youtu.be/Zkc_HjjKIN4 أفضت العمليات العسكرية في المحور الغربي لمدينة حلب إلى كسب الجيش السوري مناطق غاية ...