الرئيسية / منوعات / تليغراف: السيد السيستاني يستحق جائزة نوبل في هذا العام
jpg.233

تليغراف: السيد السيستاني يستحق جائزة نوبل في هذا العام

وصفت صحيفة “تليغراف” البريطانية، المرجع الديني علي الحسيني السيستاني بـ”رجل السلام الاول في العالم”، معتبرة “انه أول المستحقين لجائرة نوبل للسلام”.

في تحليل للكاتب والصحافي البريطاني كولين فريمان، نشرته الصحيفة، اعتبر فيه ان “المرجعية الدينية الاسلامية الشيعية السيد علي السيستاني، الاكثر استحقاقا لجائرة (نوبل) للسلام، بين المرشحين، واصفا المرجع الديني ب (رجل السلام الاول)”.

وقال فريمان في التحليل، مستذكراً العديد من الشخصيات التي حصلت على جائزة نوبل لفعاليتها في نشر الامان والسلام ونبذ الاقتتال بين الناس، ان “السيد السيستاني كان عاملاً رئيساً في نشر السلام في العراق ومنع وقوع حرب طائفية، وكانت مواقفه على الدوام تدعو الى نبذ العنف ومسامحة الاخر والعفو عنه”.

و كولين فريمان هو كبير المراسلين لصحيفة “صنداي تلغراف” البريطانية، وألّف العديد من الكتب منها “المخطوف”، “الحياة كرهينة على ساحل القراصنة في الصومال”.

وطرح الكاتب جانب الزهد والبساطة الذي يعيشه السيد السيستاني على رغم انّ له ملايين الاتباع في العالم، الذي يستجيبون لإرادته ويطيعون كلمته.

وتابع القول “هذا الرجل العظيم لا يسعى على الاطلاق إلى استغلال مكانته الروحية العظيمة لتحقيق مكاسب شخصية في الجانب السياسي”.

واستطرد في التحليل “لقد عمل أكثر من أي شخص آخر قام بأبعاد البلاد من اندلاع حرب أهلية فيها”.

واسترسل في الحديث عن بعض الصفات التي تميز شخصية السيد السيستاني “انه يختلف عن الزعماء الدينيين الاخرين، لا يظهر على شاشات التلفاز كباقي الزعماء، و لم يوافق على لقاء الكثير من الشخصيات الغربية”.

ويذكّر المقال بأنّ ” السيستاني البالغ من العمر 83 عاما، يعيش في منزل متواضع في أحد الشوارع الضيقة في مدينة النجف، جنوبي بغداد، وأتباعه يشكلون الغالبية العظمى من المعتدلين الشيعة في العراق والعالم، ووفقاً للمعايير الاخلاقية والدينية، يمثل السيستاني صوت الاعتدال والسلام والتسامح”.

ويشير الكاتب جانب العفو والتسامح ونبذ البغض الذي طبع مواقف السيد السيستاني،

فيستعرض الكثير من الاحداث بعد العام 2003، والتي كانت ستؤدي الى حرب اهلية لا تبقي ولا تذر لولا مواقف السيد السيستاني، فيقول “البعثيون السابقون من الاقلية السنية في العراق وعبر تحالفهم مع المتعصبين من تنظيم القاعدة، شرعوا في قتل الشيعة، مثلما عانى المجتمع الشيعي من ابشع صور الاستفزاز، حيث تم تفجير السيارات المفخخة التي انفجرت في بغداد على مر السنين في الأحياء الشيعية، ما أسفر عن مقتل الآلاف، كما

شرعت فرق الموت السنية في نصب كمائن بانتظار الحجاج الشيعة حيث كانوا يتوجهون إلى مدينة النجف، وتحولت المناسبات الدينية السنوية المقدسة الى ساحات لذبح الشيعة لاسيما العام 2006، كما فجّر تنظيم القاعدة المراقد الدينية المقدسة في سامراء وهو حادث يعادل تدمير كنيسة القديس بطرس”.

واردف في القول ان “السيد السيستاني ناشد على رغم ذلك، العراقيين، الى نبذ الانتقام والاقتتال، ما ساعد على تفادي كارثة شاملة”.

وقال ايضاً “ما يجعل السيستاني رجل الدولة الاول، هو أنه يحض على السلام بمساعدة القليلين جداً من المحيطين به”، كاشفاً عن ان “مجموعة من المسيحيين العراقيين رشحوه لجائزة نوبل للسلام في العام 2006، لإعطاء العالم مثالاً جيداً عن انّ الاسلام يدعو الى السلام”.

شاهد أيضاً

jpg.12

نصائح للأخوة الزائرين سيراً على الأقدام لزيارة الاربعين

1) استغلال الوقت الذي يقضى في المشي في إصلاح الذات سواءً أكان الذي توفّق للمشي ...