الرئيسية / اخبار العلماء / الامام الخامنئي: ماقيمة قرارات تصدرها دولة فاسدة ضد حزب الله؟
القائد : ماقيمة القرارات التي تصدرها دولة فاسدة ضد حزب الله

الامام الخامنئي: ماقيمة قرارات تصدرها دولة فاسدة ضد حزب الله؟

أدان قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي خامنئي القرارات التي صدرت بفعل البترودولار ضد حزب الله متسائلا، ما أهمية أن تصدر دولة فاسدة وعميلة وخاوية بيانا عبر المال والدولارات النفطية يدين حزب الله، الى اسفل السافلين، ما اهمية مثل هذه القرارات. ان حزب الله وشبابه يسطعون مثل الشمس ويشكلون مفخرة للعالم الاسلامي .

الغرب يسعى الى سلب الهوية الدينية والثورية للشباب الايراني

ولدى استقباله اليوم الاربعاء اعضاء الاتحادات الطلابية لمختلف انحاء البلاد اعتبر قائد الثورة الاسلامية، موضوع الشباب بانه احد سوح المواجهة بين النظام الاسلامي والاستكبار مؤكدا ان الجهة المقابلة للنظام الاسلامي تسعى الى تغيير الهوية الدينية والثورية للشباب الايراني وسلبه الامل والحيوية والحافز والسبيل الوحيد للحد من هذه المواجهة الخفية والمعقدة يكمن في تربية الشباب الملتزم والثوري والعفيف الذي يتمتع بالارادة والوعي والحافز والامل والفكر والشجاعة والتضحية، تحت عنوان ضباط الحرب الناعمة.

 القوى العالمية تتصدى لكل بلد يسعى الى الحفاظ على استقلاليته

ومن ثم استعرض القائد بعض مجالات المواجهة بين نظام الجمهورية الاسلامية وجبهة الاستكبار بقيادة اميركا والصهيونية واضاف : ان الاستقلال السياسي للبلاد على الصعد السياسية والاقتصادية والثقافية هو احد هذه المجالات، لان القوى العالمية تتصدى لكل بلد يسعى الى الحفاظ على استقلاله والتصدي لها او الحيلولة دون نفوذها .

القوى العالمية تتصدى لاي بلد يسعى لتحقيق التطور دون مساعدتها 
وراى آية الله خامنئي ان موضوع التطور هو احد المجالات الاخرى للمواجهة بين النظام الاسلامي وجبهة الاستكبار وقال : ان القوى العالمية تتصدى لاي بلد يسعى الى تحقيق التطور دون مساعدتها لان مثل هذا التطور والتقدم سيكون انموذجا وقدوة للدول والشعوب الاخرى.

لو فسحنا المجال امام الاعداء فإنهم سيثيرون قضايا اخرى ضدنا غير القضية النووية

وقال ان احد ابرز ما دفع القوى الاستكبارية للاصطفاف ضدنا، هو ان يروا دولة تتمكن من التوصل الى التقنية النووية الحساسة دون ان تعتمد على اي قوة كبرى متابعا القول : لو فسحنا لهم المجال، فإنهم سيثيرون قضايا اخرى ضدنا كالبايوتكنولوجيا والنانو وسائر القضايا العلمية، ويطلقون الشبهات بشأنها، لانهم يعارضون اي تقدم علمي واقتصادي وحضاري للجمهورية الاسلامية الايرانية.

تواجدنا القوى على الصعيد الدولي هو احد اسباب مواجهتنا مع الغرب

واضاف قائد الثورة الاسلامية ان التواجد المقتدر لايران في منطقة غرب اسيا والعالم والقضية الفلسطينية وموضوع المقاومة واسلوب الحياة المبني على القيم الايرانية والاسلامية هو من المجالات الاخرى للمواجهة بين الاستكبار والنظام الاسلامي منوها بالقول : ان انتشرت ثقافة الحياة الغربية في اي مجتمع فان نخبة ذلك المجتمع ستتحول الى شخصيات خنوعة امام السياسات الاستكبارية.
واشار القائد الى ان موضوع الشباب هو احد اهم مجالات الخلاف بين الجانبين وقال : نرى حاليا بان هنالك حربا ناعمة خفية تجري في خصوص موضوع الشباب احد طرفيها الجمهورية الاسلامية الايرانية والطرف الاخر اميركا والصهاينة واذنباهم، واصفا الشباب والطلبة الجامعيين بانهم ضباط هذه الحرب واضاف : يمكننا ان نتصور في هذه الحرب شكلين من الضباط بهويتين مختلفتين وبالتبع فان نتائج هذه الحرب ستكون مختلفة بناء على هوية كل من الضابطين.

الحرب الناعمة اشد خطورة من الحرب الصلبة

وشدد آية الله خامنئي على ان الحرب الناعمة هي اشد خطورة من الحرب الصلبة مشيرا الى بعض تخرصات الاعداء وقال : في بعض الاحيان نرى انهم يهددونا بالحرب والقصف، هذه مجرد تخرصات لانهم لا يمتلكون الامكانيات والجراة الكافية للقيام بمثل هذا الامر، وان قاموا احيانا بمثل هذه الخطوة فانهم سيواجهون برد حاسم.
واشار الى ان النظام الاسلامي يواجه حاليا حربا ناعمة وان علينا ان نهجم ايضا بدل ان نكون مدافعين فقط وقال : ان كنا نحظى في مقراتنا وسواترنا بضباط ملتزمين وثوريين من ذوي الارادة والوعي والمثابرة والفكر والشجاعة والتضحية، فيمكننا التكهن بنتائج هذه الحرب.
وشدد القائد على ان الاصرار على التزام وزهد وطهر الشباب وابتعادهم عن الملذات لا يجب ان يكون ذريعة لوصفهم بالتحجر والتخلف وقال : ان الغرب لاسيما اميركا يسعى الى ان يكون الشباب الايراني عنصرا ملحدا وجبانا يفتقد الى الحافز والنشاط والامل وان يعقد الامل على العدو ويسيء الظن بقيادته وسنده، في حين ان النظام الاسلامي يتطلع الى شباب هم على عكس ما يامل به الغرب.

لا قيمة لادانة حزب الله من قبل دولة فاسدة وعميلة
واشار الى فشل جبهة الاستكبار امام الجمهورية الاسلامية الايرانية والحيلولة دون تقدمها ونمو قدرتها على مدى السنوات الـ37 الماضية وقال : رغم وجود التهديدات الحقيقية والدعاية الاعلامية، فان حزب الله اليوم يشكل مفخرة للعالم الاسلامي ولا قيمة لادانته على ورقة من قبل دولة فاسدة وعميلة وخاوية وبالية.

حزب الله وشبابه يتألقون كالشمس وهم فخر للعالم الاسلامي
والمح الى هزيمة الكيان الصهيوني امام حزب الله في حرب الـ33 يوما ومقارنة هذا النصر بهزيمة الجيوش النظامية لثلاث دول عربية امام الكيان الصهيوني مؤكدا بالقول : ان حزب الله وشبابه يتألقون كالشمس وهم فخر للعالم الاسلامي.

شاهد أيضاً

0

تأريخ القرآن – الدكتور محمد حسين الصغير

02 وحي القرآن ما برحت حياة النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم موضع عناية ...