الرئيسية / اخبار العلماء / أهمية التعايش السلمي لاستقرار المجتمع
0

أهمية التعايش السلمي لاستقرار المجتمع

أكد خطيب جمعة كربلاء الشيخ عبد المهدي الكربلائي الشيخ عبدالمهدي الكربلائي على أهمية تطبيق مبادئ التعايش السلمي لضمان استقرار وازدهار المجتمع .

وقال في خطبة الجمعة في الصحن الحسيني بكربلاء، إنه “لاشك ان كل فرد ومجتمع بحاجة الى التعايش مع الآخر، ولايمكن لأي مجتمع ان ينهض بمقومات وجوده الا من خلال التعايش مع الاخرين باعتباره حاجة ضرورية لابد ان يتم تنظيمها وفق مبادئ وقواعد وأسس بحيث يستقر المجتمع بعيدا عن تسلط المصالح الانانية الضيقة والامور التي تهدد سلامة العلاقات الاجتماعية “.

وأضاف الكربلائي “احيانا يعيش الانسان مع آخرين يختلفون معه في الدين واللغة واللون، وهناك مبادئ ان استطعنا تطبيقها يمكن لنا ان نضمن من خلالها علاقات صحيحة تكفل استقرار المجتمع، أهمها طبيعة النظرة العقائدية للآخر، فالنظرة العقائدية للاخر ان كانت سليمة ستضمن ازدهار واستقرار المجتمع الا وهي نظرة الانتماء لوحدة الأصل الانساني التي ذكرها القرآن الكريم”.

وأشار الى ان “التمايز يكون فقط في التقوى والعبودية لله سبحانه وتعالى الذي خلق الاختلاف ليبين قدرته على هذا الخلق، ولابد ان ننظر الى الانسان على انه انسان مثلنا وكلنا من أصل واحد، ولابد ان ننظر نظرة تقدير واحترام الى من يختلف معنا وأن نحفظ كرامته”.

وأوضح ” ان أمير المؤمنين علي ع ورد عنه في وصيته كيفية التعامل القلبي مع الآخرين، أي من خلال مشاعر القلب، عندما قال أشعر قلبك الرحمة للرعية والمحبة لهم فإنهم صنفان اما اخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق فكل فرد او مجتمع بحاجة الى الآخر وليس لاحد منا ان يستغني عن الآخر لا فرد عن فرد ولا عشيرة عن عشيرة، فالحياة تتطلب الاستعانة بالآخرين وتبادل المنافع والمصالح وحفظ حقوق الاخرين”.

وشدد الكربلائي على ” أهمية نزع الأنانية من النفس وزرع الحب للأخرين، فكل واحد منا اذا استطاع بمقدار معين ان ينزع ما فيه من الأنانية سينفع نفسه ومجتمعه ويرسخ التعايش الاجتماعي مع الاخرين ” ، مؤكدا على ” ضرورة تحري قواعد العدل والانصاف والمسامحة، مع ضرورة الابتعاد عن نظرة الاستعلاء على الآخرين”.

 

 

https://t.me/wilayahinfo

 

5

شاهد أيضاً

0

الخطيب السيد محمد باقر الفالي – 1 رمضان المبارك – 1437 هجري