الرئيسية / اخبار العالم / تحرير تلعفر يعني الوصول للحدود السورية وإنهاء “داعش” عسكريا
0

تحرير تلعفر يعني الوصول للحدود السورية وإنهاء “داعش” عسكريا

أكد قائد محور الشمال التابع للحشد الشعبي، قائد الحشد التركماني، أبو الرضا النجار، أن تحرير مدينة تلعفر يعني الوصول إلى الحدود السورية- العراقية، وإنهاء الملف العسكري لـ”داعش”.

تلعفر — سبوتنيك. وقال النجار، في تصريحات خاصة لـ”سبوتنيك”، إن: “عمليات تلعفر استراتيجية، وأهميتها تكمن في إكمال وإنهاء عمليات “قادمون يا نينوي”، مشيرا إلى أن “تحرير تلعفر يعني الوصول إلى الحدود السورية وقطع الطريق عن الدواعش، لتكون هذه المنطقة آمنة بالكامل”.

وأضاف النجار: تحرير تلعفر يعني أيضا إنهاء الملف العسكري للدواعش، لنبدأ في مرحلة جديدة”.

حول سبب تأخر إطلاق عمليات تحرير تلعفر، قال النجار إن “تأخير تلعفر جزء منه كان سياسيا يتعلق بأن سكانها تركمان من الجانبين”، موضحا أيضا أن “القطعات المشاركة في تحرير تلعفر كانت بحاجة لشهر من الراحة، بعد معارك الموصل القديمة التي استغرقت 90 يوما، وعملت فيها القوات ليلا ونهارا.

الحشد الشعبي
الحشد الشعبي والجيش العراقي يحكمان سيطرتهما على الطريق الرابط بين الموصل وتلعفر

وحول سير معركة تلعفر على الأرض، قال النجار “ربما يتم اقتحام مركز المدينة خلال ساعات، فنحن على مشارف مدينة تلعفر من عدة محاور”، مشيرا إلى أن “موعد الاقتحام سيحدد خلال الساعات المقبلة من الناحية العسكرية كي لا تتم مباغتة القوات”.

وأكد النجار أن “المعركة سيتم حسمها خلال أيام، فالمحاور المختلفة حققت أهدافها”، كما شدد على عزم القوات “القضاء على الدواعش بالكامل”.

يذكر أن قوات الحشد الشعبي والقوات الأمنية تواصل لليوم الثاني عملياتهما العسكرية لتحرير قضاء تلعفر من سيطرة تنظيم “داعش” الإرهابي، وتمكنت من تحرير قرى ملا جاسم، وعبرة عزيز، وقرية محسن العبادي، فضلا عن السيطرة على شبكة انفاق بطول 250 متر، وقتل 20 داعشيا في الساعات الأولى من انطلاق اليوم الثاني.

ويتكون القضاء من ناحية المحلبية، والعياضية، ومركز مدينة تلعفر، وقرى محيطة أبرزها الحمراء التي يتمركز بها مئات من مسلحي التنظيم الإرهابي، بحسب مصادر عسكرية.

 

https://t.me/wilayahinfo

[email protected]

الولاية الاخبارية

شاهد أيضاً

12

6 بمناسبة زيارة الامام الحسين عليه السلام زيارة الاربعين فيديو

مشاهد من مشايه الاربعين -ARBAEEN WALK NAJAF TO KARBALA             ...