الرئيسية / تقارير سياسية / أحمق واشنطن يخصيها…
7f8c9ecf-bd20-45ec-b432-72005a4387d2

أحمق واشنطن يخصيها…

أنهى أحمق الإمبريالية التافه آخر ورقة توت كانت دولة الشر الأكبر والعدوان المستمر على شعوب العالم وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني المظلوم تكفلها لعملائها من الأنظمة والهيئات والشخصيات، وبانفعال مسرحي ساذج ألقى بالامبريالية ضد إرادة العالم المعلنة، والشرائع المتوافق عليها منذ الحرب الكونية تحت مسمى القانون الدولي والمجتمع الدولي، ووقف بدولته المتراجعة والمنحسرة في مواجهة الغضب العالمي من الجماهير الحرة، وبوجه امتعاض بقية المنظومة الدولية التي تعد نفسها أحد أركان هذه الشرعية الدولية وأهم المدّعين بها، وهكذا أخصى أحمق واشنطن ادارته بضربة هوجاء من عصاه.

ما سمي ب«وعد ترامب» أو قرار ترامب بأنه يعترف بالقدس عاصمة للدولة اليهودية وللشعب اليهودي المغتصب لفلسطين العربية، نزع الغطاء عن الأنظمة العميلة المتواطئة والمهرولة إلى الأبد، وفي نفس الوقت أنهى مسيرة الكذب والتدجيل الفلسطينية التي قادتها قرود أوسلو في الساحة الفلسطينية رغم انكشاف هدفها لحظة اغتيال ياسر عرفات ولحظة محاولته الاستدارة مطلقا انتفاضة العام 2000، لكن هذه القرود التي ساهمت باغتيال أبو عمار يوميا بعد استشهاده أصبحت اليوم عارية أمام شعبها ولن تجد ورقة توت أخرى في أي مكان من هذا العالم.

الساحة الفلسطينية اليوم أمام التحدي الفعلي في كنس أوسلو وسحب اعترافات منظمة التحرير وإعادة بناء هذه المنظمة على أسس وحدوية كفاحية وعلى أساس الميثاق القومي الأساس الذي خرجت به يوما كمنظمة للتحرير، وهذا يعني غياب قرود أوسلو ومحاكمتهم على المسار الذي أقسموا على أنه هو المخرج وهو الطريق الذي سيوصل الشعب إلى بعض حقوقه بعد أن تنازلوا عن معظمها في مسيرتهم الحمقاء المهرولة والمنبطحة، وإصرار هؤلاء على الاستمرار باللف والدوران والمخادعة لن تقيهم الغضب العارم من الشارع الفلسطيني المصر على الانتفاضة بعد ان قبض باليمين عيانا بيانا نتيجة زرعهم لليمون والتفاح.

القدس ستبقى عربية فهي عصية على تاريخ شامل من الغزاة ولن يتغير قانون ذلك أبدا، والعصيان المدني الشامل هو البوابة اليوم وهو الحل الوحيد الذي يمثل طريقا كفاحية وسقفا لكل فصائل العمل الوطني والذي يمكنه أن يخلق انتفاضة عربية شاملة وربما انتفاضة اسلامية مصاحبة على امتداد العالمين العربي والاسلامي رغما عن أنوف الأنظمة العميلة والمتواطئة، ولا شك أن قوة المقاومة العسكرية في غزة هي ضمان آخر مهم لردع العدو في اللحظات المناسبة عن التغول على هذه الانتفاضة التي يجب أن تفرز لها قيادة ميدانية موحدة فورا تضع لها البرامج اليومية والاهداف المتدحرجة، واول أهداف الانتفاضة يجب ان يكون اجتياح التنسيق العميل «المقدس» وزبانيته وشنق أصحاب الحياة «مفاوضات » على رؤوس الأشهاد فهؤلاء هم من قدموا القدس لترامب لينطقها أحمق واشنطن.

شاهد أيضاً

00

التطور العلمي في ايران 10

الجراحون الايرانيون يقدمون للعالم أحدث طريقة للقضاء على الاورام الخبيثة في الدماغ أبدع الخبراء وجراحو ...