الرئيسية / اخبار العلماء / اتباع الفاسدين من العلماء مدعاة لسوء العاقبة
25b6708a-d11b-4a3a-ba00-186265aeba50

اتباع الفاسدين من العلماء مدعاة لسوء العاقبة

قال آية الله فقيهي: ان المعيار في العلماء الحقيقيين هو الصدق، فاذا رأيتم عالما كاذبا لاتتبعوه فانه مدعاة لسوء العاقبة.

افاد مراسل وكالة رسا للانباء، ان العضو في جماعة العلماء ومدرسي الحوزة العلمية بقم المقدسة، آية الله محسن فقيهي قال في اجتماع اجري لالقاء تفسير القرآن الكريم: ان الله تبارك تعالى دائما يرى اعمال العباد فمن الحري ان يعلم الانسان بانه عز وجل يراقب اعماله في السر والعلانية.

واضاف آية الله فقيهي بان المعیار في الايمان الحقيقي هو العمل باحكام الشريعة الاسلامية كما ان المعيار في العلماء الحقيقيين هو الصدق فاذا رأيتم عالما كاذبا لاتتبعوه فانه مدعاة لسوء العاقبة. فينبغي للانسان ان يصبح على علم من نزاهة العلماء واخلاصهم ممن يتبعهم في امر دينه فان ذلك مدعاة لرحمة الله الواسعة.

واضاف سماحته بانه اذا اصبح الانسان عالما بالشريعة الاسلامية وما ورد فيها من حلال وحرام، فمن الحري ان يعمل بما يعلم لكي لايعذبه الله. فاذا شاهد احد من ابناء الشعب فساد السلطات والعلماء، فلا بد من ان يترك اتباعها فان ترك التقوى من اي مسؤول بمعنى فقدان العدالة فيه. فيتعين على الآخرين ترك اتباعه حتى لايعذبه الله تبارك وتعالى. فكما جاء في القرآن الكريم، ان قوم بني اسرائيل ذاقوا العذاب على خلفية علمهم بفساد الاحبار والربانيين من دون ان ينهوهم.

وصرح العضو في جماعة العلماء ومدرسي الحوزة العلمية بقم المدسة بان ابناء الامة الاسلامية اذا وقفوا على فساد عالم او مسؤول لرفضوا الاتباع منه.

هذا ويقام اجتماعات لالقاء تفسير القرآن الكريم طيلة شهر رمضان المبارك في مسجد السلماسي بقم المقدسة بحضور سماحة آية الله محسن فقيهي وبمشاركة ثلة من المؤمنين.

https://t.me/wilayahinfo

https://chat.whatsapp.com/JG7F4QaZ1oBCy3y9yhSxpC

 

شاهد أيضاً

300e904f-fa86-4cdf-b7d8-d36f05b3f5eb

18 وظيفة في زمن الغيبة

الوظيفة الثامنة عشر: عدم قسوة القلوب لطول الغيبة   فقد يقسو قلب المرء بسبب طول ...