في دلائلالامامة/152:(عنعيسىبنزيدبنعليقال: سمعتأباعبد الله (ع) يقول: سميتفاطمةمحدثةلأنالملائكةكانتتهبطمنالسماءفتناديهاكماكانتتناديمريمبنتعمران،فتقول: يافاطمة،إِنَّ اللَّه اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ. يافاطمة،اقْنُتِى لِرَبِّكِ وَاسْجُدِى وَارْكَعِى مَعَ الرَّاكِعِينَ،فتحدثهمويحدثونها. فقالتلهمذاتليلة: أليستالمفضلةعلىنساءالعالمينمريمبنتعمران؟فقالوا: إنمريمكانتسيدةنساءعالمها،وإن الله عزوجلجعلكسيدةنساءعالمكوعالمها،وسيدةنساءالأولينوالآخرين )!
ويحاول بعض المخالفين لأهل البيت (ع) أن ينتقصوا من مقام فاطمة (س) فيجعلوا مريم أو غيرها أعلى مقاماً منها !لكن يكفي في ردهم ما رواه البخاري في صحيحه (1/183) من قول النبي (ص) لفاطمة (س) : (وإنكأولأهلبيتي لحاقاًبيفبكت، فقال: أماترضينأنتكونيسيدةنساءأهلالجنة، أونساء المؤمنين ، فضحكتلذلك ) . فمعنى سيدة نساء أهل الجنة: سيدة المؤمنات جميعاً .
كان عيسى (ع) يلبس من غزل أمه مريم
في تفسير الطبري (18/38): (عنعمروبنشرحبيل: يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحاً.قال: كانعيسىبنمريميأكلمنغزل أمه ) .
وقد ورد أنه كان يأكل من بقول الأرض، لكن قد يحتاج الى نفقة لطعامه أو لباسه ، أو غير ذلك من شؤونه ، فكانت ماليته من غزل أمه مريم (ع) .
وقد روى السنة والشيعة حديثاً عجيباً لم نصل الى تفسيره في لباس عيسى (ع) كمافي تفسيرالعياشي (1/175) عن الإمام الصادق (ع) قال: ( رُفععيسىبنمريم (ع) بمدرعةصوفمنغزلمريم ، ومننسجمريمومنخياطةمريم،فلماانتهىإلىالسماءنودي: ياعيسىألقِعنكزينةالدنيا ).
فكيف يكون اللباس العادي زينة الدنيا؟ وهل أن لباس أهل السماء أكثر زهداً منه؟
فلم أجد لهذا الكلام مفهوماًمعقولاً ، إلا أن يكون القصد: إلبس من لباس أهل السماء الفاخر ، وألق عنك ما تعدونه زينةً في الأرض .
توفيت مريم في حياة ابنها عيسى (ع)
قالت المصادر المسيحية إن مريم (س) عاشت ثلاثاً وخمسين سنة ، منها ثلاثة عشـر حتى ولدت المسيح (ع) ، وعاشت معه ثلاثاً وثلاثين سنة معهوبعده ست سنوات . وتبعهم على ذلك كثير من مؤرخي المسلمين ومصادرهم .
قال المسعودي في التنبيه والإشراف (1/109): (كانمولدالمسيح (ع) ببيت لحممنبلادفلسطين،يومالأربعاءلستبقينمنكانونالأول،وكانتمريميومولدتهبنتثلاثعشرةسنةعندالنصارى،وكانجميععمرهاإحدى وخمسينسنة، منهابعدرفعالمسيحستسنين ).
لكن أهل البيت (ع) قالوا إنها توفيت في قبل رفع المسيح (ع) . ففيالكافي(1/459) عنالمفضلبن عمر، قال: (قلتلأبيعبدالله (ع) : منغسلفاطمة؟قال: ذاكأميرالمؤمنين،وكأنياستعظمتذلكمنقوله،فقال:كأنكضقتبماأخبرتكبه؟قالفقلت: قدكانذاكجعلتفداك.قال فقال: لاتَضيقنفإنهاصديقةولميكنيغسلهاإلاصديق،أماعلمتأنمريملميغسلهاإلاعيسى (ع) ).
وقد وافقتنا بعض الروايات كرواية النويري في نهاية الإرب (14/248)، قال:
(قالالكسائيقالكعب: ماتتمريمبنتعمرانأمعيسى (ع) قبلرفعهفدفنهافيمشاريقبيتالمقدس. وحكىالثعلبي أنهاماتتبعدرفععيسى (ع) وقالفيخبره: إنهلماصلبالمشبهبعيسىجاءتمريمابنةعمرانوامرأةٌكانعيسىدعالهافأبرأها الله منالجنون، يبكيانعندالمصلوب،فجاءهماعيسىفقاللهما: علىماذاتبكيان؟فقالتاعليك. فقال: إن الله تعالىرفعنيفلميصبنيإلاخير،وإنهذاشئشبهلهم . ثمقالأيضاًفيقصة وفاةمريمعنوهب: لماأراد الله تعالىأنيرفععيسى (ع) آخىبينالحواريينوأمررجلينمنهماوهماشمعونويوحناأنيلزماأمهولايفارقانها،فانطلقاومعهمامريمإلىنيرونملكالروميدعوانهإلى الله عزوجل،وقدبعث الله اليهقبلذلكبولس. فلماأتوهأمربشمعونوبولسفقتلاوصلبامنكَّسين،وهربتمريمويوحناحتىإذاكانافيبعضالطريقلحقهماالطلب،فخافافانشقتلهماالأرضفغابافيهافأقبلنيرونملكالروموأصحابهفحفرواذلكالموضعفلميجدواشيئاً،فردواالترابعلىحاله،وعلمواأنهأمرمن الله عزوجل. فسألملكالرومعنحالعيسىفأُخبربهفأسلم . وقدقيلفيإسلامهغيرهذا ).
لكن الصحيح أن نيرون لم يؤمن بعيسى (ع) ، ولا ذهبت مريم الى روما لتدعوه الى الله تعالى ، وأن مريم (س) توفيت قبل رفع المسيح (ع) كما روينا عن أهل البيت (ع) .
قبر مريم (س)
في رحلة ابن بطوطة/55: (وفيبطنالوادي المذكور(في القدس)كنيسةيعظمهاالنصارىويقولونإنقبرمريم (س) ).
في المعجمالكبيرللطبراني (6/52): (عنسعدبنجنادة:قالرسولالله (ص) إن الله زوجنيفيالجنةمريمبنتعمرانوامرأةفرعونوأختموسى (ع) ).
وروى في مجمعالزوائد (7/126) في تفسير قوله تعالى: عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ:(فوعدهمنالثيباتآسيةبنتمزاحمامرأةفرعون، وأختنوح، ومنالأبكارمريمابنةعمران، وأختموسى (ع) ) .
وفي منلايحضرهالفقيه (1/139) أن النبي (ص) أخبر خديجة بذلك فقالت: (بالرفاءوالبنين يارسول الله ). وهذا يدل على تغلبها (س) على غيرة النساء .
بولس الذي نَصَّرَ النصارى !
بولس ضابط مخابرات يهودي
بولس الرسول، أو شاولالطرسوسي، يهودي كان عمره عندما رفع المسيح (ع) خمساً وعشرين سنة ، وكان يعمل ضابطاًفي الشـرطة الدينية اليهودية، وكان عدواً شديداً لعيسى (ع) والمؤمنين ، وكان قصيراً دميماً ، كما يصف نفسه .
وبعد رفع عيسىبسنتين زعم انه كان ذاهباً الى دمشق ليقبض على بعض المسيحيين ويجلبهمالى القدس للمحاكمة ،فتراءى له المسيح (ع) وقال له لا تضطهدني ، بل اذهب الى الشام ، وستجد هناك من يستقبلك ، ويقول لك ماذا تفعل !
جاء في الكتاب المقدس/8: ( كان اهتداؤه العجيب سنة 35 للميلاد . ومالبث أن أخذ يكرز في المجامع بأن يسوع هو ابن الله ).أي بعد سنتين من رفع المسيح (ع) .
وجاء في أعمال الرسل/396: ( وعندماكانبولسقريباًمندمشق،فبغتةًأبرقحولهنورمنالسماءفسقطعلىالأرض،وسمعصوتاًقائلاًله: شاولشاوللماذاتضطهدني!فقال:منأنتياسيد؟فقالالرب: أنايسوعالذيتضطهده ! فقالوهومرتعدومتحير: ياربماذاتريدأنأفعل؟فقاللهقموكرزبالمسيحية . ويقوللوقافيختامهذهالقصةجملةذاتبالغيرتوجهالتاريخهي: وللوقتجعليكرزفيالمجامعبالمسيحأنهذاهوابن الله !
قال المقريزي في المواعظوالإعتبار (2/1994): (وبولصهذاكانيهودياًفتنصـربعدرفعالمسيح (ع) ودعاإلىدينه، فقتلهالملكنيرونبعدقتلهبطرسبسنة ).
وفي تاريخ اليعقوبي(1/80): (وكانبولسأشدالناسعليهم،وأعظمهمإيذاءًلهم،وكانيقتلمن يقدرعليهمنهم،ويطلبهمفيكلموضع،فخرجيريددمشقليجمعقوماً كانوابهافسمعصوتاًيناديه: يابولس،كمتضطهدني ! ففزعحتىلميبصر،ثمجاءهحنانيا،فقدسعليهحتىانصرف،وبرأتعينه،فصاريقومفيالكنائسفيذكرالمسيحويقدسهفأرادتاليهودقتله،فهربمنهم،وصارمعالتلامذةيدعوالناسويتكلمبمثلمايتكلمونبه،ويظهر
الزهدفيالدنياوالتقليلمنها ).
وفي قصة الحضارة (4/3945): ( وُلِد واضع اللاهوت المسيحي في طرسوس من أعمال كليكيا حوالي السنة العاشرة من التاريخ الميلادي . وكان أبوه من الفريسيين، ونشأ إبنه على مبادئ هذه الشيعة الدينية المتحمسة، وظل رسول الأمم طوال حياته يعد نفسه فريسياً حتى بعد أن نبذ الشريعة اليهودية .
كذلك كان والده مواطناً رومانيّاً، أورث إبنه هذا الحق الثمين. وأكبر الظن أن إسم بولص كان هو اللفظ اليوناني المرادف للإسم العبري شاول، ولهذا ظل الإسمان يطلقان على هذا الرسول منذ طفولته، ولم يتعلم تعليماً راقياً ولم يدرس الكتب اليونانية لأن الفريسيين على بكرة أبيهم لم يكونوا يسمحون بأن يتأدب أبناؤهم بهذا الأدب اليوناني الخالص، ولو أن كاتب الرسائل درس اليونانية لما كتبها بهذا الأسلوب اليوناني الركيك. على أنه عرف كيف يتحدث بهذه اللغة بطلاقة تمكنه من أن يخاطب بها المستمعين له من الأثينيين ) .
جوفي قصة الحضارة (4/3073): (وكان عدد قليل من أثرياء المدن قد منحوا حق مواطني رومه ).
وفي قصة الحضارة (4/4086): (ذلك أن إحراق البخور أمام تمثال الإمبراطور كان قد أصبح دليل الولاء للإمبراطورية وتوكيداً لهذا الولاء، فهو من هذه الناحية أشبه ما يكون بيمين الولاء التي تُطب إلى من ينالون حق المواطنية ).
وفي قصة الحضارة (4/3089):( في ذلك الوقت يقول شيشـرون في عام 69 ق.م. مبالغاً في قوله كعادته:لايستطيع رجل من الغاليين أن يقوم بعمل تجاري إلا عن طريق مواطن روماني ، ولا ينتقل درهم واحد من يد إلى يد ، دون أن يمر بسجل أحد الرومان ).
وفي قصة الحضارة (4/3953): (ثم أبحر بولس وتيموثاوس ومساعد آخر يدعى سيلاس من ترواس إلى مقدونية، ووطأت أقدامهم لأول مرة أرضاً أوربية. فلما وصلا إلى فلبي، وهي المكان الذي هزما فيه انطونيوس بروتس قبض عليهما بتهمة تكدير السلام، وجلدا، وزجا في السجن، ثم أطلق سراحهما حين عرف أنهما مواطنان رومانيان ).
وفي قصة الحضارة (4/3957): (وقبض عليه نفر من الغوغاء، وجروه خارج الهيكل .وبينما هم يطلبون أن يقتلوهإذ أقبلت كتيبة رومانية وأنقذته من القتل بأن قبضت عليه. والتفت بولس ليتحدث إلى الجماهير وأكد لهم أنه يهودي ومسيحي، فنادوا بقتله، فأمر الضابط الروماني بجلده، ولكنه ألغى الأمر حين علم أن بولس يتمتع بحق المواطنية الرومانية .
وجئ بالسجين في اليوم الثاني أمام السنهدرين،فخاطب بولس المجلس وأعلن أنه فريسي، ونال بذلك بعض التأييد، ولكن أعداءه المهتاجين حاولوا مرة أخرى أن يعتدوا عليه، فأخذه الضابط إلى الثكنات ، وجاءه في تلك الليلة إبن أخت له يحذره ويقول له إن أربعين من اليهود قد أقسموا ألا يأكلوا أو يشربوا حتى يقتلوه.وخشـي الضابط أن يحدث في المدينة اضطراب يضر به فأرسل بولس ليلاً إلى فيلكس وإلى قيصرية ).
وفي قصة الحضارة (4/3966 ): (يقول إنبولس استشهد في روما في عهد نيرون. ونرجح أنه وهو مواطن روماني قد كُرّم بأن قُتل بمفرده، فلم يختلط بالمسيحيين الذي صلبوا بعد حريق عام 64 ) .
وفي قاموس الكتاب المقدس/754: (وفيأيامنيروناستأنفبولسالرسولدعواهإلىقيصر، لأناليهودالذينحصلواعلىالرعويةالرومانيةكانلهمالحقأنيستأنفواالدعاويإلىقيصر ( اع 25: 11) .
ونورد فيما يلي ملخصاًلحياة بولس ونشاطه ، منموقعالموسوعةالمسيحيةالعربية:
كانبولسعدواً للمسيح وأتباعه ، وقد حكم اليهود على المسيح كمجدففالإعترافبمنلعنه الله تجديف (1كور 1:23) وقد حاربالجماعةالمسيحية(أع 8:1، 3؛ 9:1 ي؛ 26:10-12؛غل 1:13؛فل 3:6؛ 1كور 15:9). وكانقاسياًعليهم (أع 26:11 ي؛رج 9:1 ي).
فذهب الى القدس وجادلاليهودبأنيسوعهوالمسيح (أع 9:22ي) فعزماليهودعلىقتلهفهربالى طرسوس. وبعد ثلاث سنوات عاد إلىأورشليمليتعرفعلىكيفا (بطرس) وظلهناك 15يوماً. ولميرَمنسائرالرسلسوىيعقوبأخيالرب (غل1:18 ي) حسبأع 9:26-29،واستقبلهالتلاميذبحذر،واضطهدهاليهودفاعتزلفيطرسوس (أع 9:30،غل 1:21) وأقامهناك 4 أو 5 سنواتوأسسجماعاتمسيحية (أع 15:23، 41) ومنطرسوسأخذهبرناباإلىأنطاكيةفيسورية . ثم ذهبمع برناباويوحنامرقسالى مدينة سلاميس،ثم رجع الى أنطاكية ، واضطر الى تركها ، وعادإلىأورشليم .
ثم ذهب بولس معسيلاالى داخل سوريا ، ثم إلىفريجيةوبلادغلاطيةفاستقبله أهلغلاطيةكمالوكانالمسيحنفسه (غل 4:13-15) ثم وصلاإلىترواس (أع 16:6-8) ثم وصلاإلىتسالونيكي في اليونان. وكانيلتقي بالناس في المساء ويعمل بمهتنه في النهار (1تس 2:7-10) ثم توجه الى بيريةحيثاهتدىإلىالمسيحيةعددٌكبيرٌمنالوثنيينواليهود،لكنالمعارضةاليهوديةأجبرت بولسَعلىتركالمدينة فذهبوحدهإلىأثينة (أع17:1-5) ولميهتدِإلىالمسيحيةإلاّعددقليلمنالوثنيينفسبّبهذاالفشلُلبولسحزناًعميقاً (1تس 3:3 ي) وأحسباليأس (رج 1كور 2:3)فرجع الى سوريا،ثمزارأورشليموعادإلىأنطاكية . ثم ذهب في الرحلةالثالثة (53-58،أع 18:23-21:14) إلىغلاطيةوهي في وسط الأناضول (غل4:13) ثم إلىأفسس (أع 18:23؛ 19:1، 8، 10؛ 20:31) وكرزثلاثةأشهرفيالمجمع . وبماأنمعظماليهودرفضواالإيمانفبشـرالوثنيين،وكان من نشاطهشفاء مرضى وطردشياطين وإحراقكتبسحر (أع 19:11-19) وبقي هناك ثلاثسنوات (أع 19:23-20:1) فانتشـرتالمسيحيةفيكلآسية (أع 19:26) وانفتحبابكبير (1كور 16:9) أمامنشاطه ومعاونيهتيموثاوس،تيطس،أرستس،غايوس،أرسترخس،أبفراس:أع 19:22؛2كور 12:18؛كو 1:7) وتأسّستجماعاتفيكولوسيولاودكيةوهيرابوليس(كو 1:7؛ 2:1؛ 4:12 ي) وترواس (أع 20:5-12؛ 2كور2:12) وفيإزميروتياتيرةوسارديسوفيلادلفيةفي اليونان (رؤ 1:11).
ثم اضطهدهاليهود (أع 20:19؛رج 21:27) فخافعلىحياته (2كور 1:8) وذهب الى في البحر إلىمكدونية . وأرادأنيبحرإلىسوريةمعموفديالجماعةالذينجمعواالصدقاتللمسيحيينلكنهأحسبمؤامرةيدبرهااليهودلقتله،فسارفي البرإلىفيلبيحيثانضمإليهلوقا، وأبحر من ميليتسإلىصوروتابعطريقهإلى عكا فاستقبله المسيحيون في أورشليم بفرح (أع 21:17-23:32) لكن هاجمه الشعبُالهائجولميستطعيعقوبأنيفعلشيئاًمنأجله ،وجاءالجنودالرومانفخلّصوهمنأيدياليهود لأنه روماني ، لكنهم سجنوه،وحاكمه اليهود في السنهدرين،وانتهتالمحاكمةمندوننتيجةلأنه روماني.
وتآمر40 يهودياًعلىقتله فأرسلهالضابط الروماني برفقةالحاميةإلىقيصـريةحيثيقيمالواليفيلكس، فاتهمه اليهود بأنه أحدثالقلاقلودنَّسالهيكل. فأقنعبولسالواليبكذباتهاماتهملكنالوالي حبسه سنتين ، ثمعُزلفيلكسوحلمحلهفستوس فمثُلبولسأمامهفسألهإنكانيقبلأنيحاكَمفيأورشليم، فطلب أن يحاكم فيرومة، لأنه مواطنروماني .
وفي قاموس الكتاب المقدس/125: (وبَّخَ بولس في أنطاكية بطرس لرفضه أن يأكل مع المسيحيين من الأمم( غل 2: 11 و12)وقد جعل مبدأ التحررمن الشريعة الطقسية والفرضية،التبشير بالإنجيل ممكناً بين الأمم ).
وفي المواعظللمقريزى (4/423): (بولصهذاكانيهودياًفتنصـربعدرفعالمسيح (ع) ودعاإلىدينه،فقتلهالملكنيرونبعدقتلهبطرسبسنة).
أقول: من الواضح جداً في شخصية بولس أنه التحق بالمسيحية بعد عدائها الطويل لها ، وفرض نفسه في صف تلاميذ عيسى (ع) ، وفرض رأيه في عقائد المسيحية ، وتشريعاتها . كل ذلك بدون نص ولا مستند من عيسى (ع) ولا من وصيه أو تلاميذه .
وقد يكون نيرون قبل بولس عندما ذهب الى روما ، لكن نيرون متقلب المزاج ، فقتله فيمن قتل من المسيحيين واليهود ، حيث اتهمهم بحريق روما .
أما بطرس فلا دليل على أن نيرون قتله في روما، بل رجع الى قومه ، والمرجح عندنا أنه قتل وهو ذاهب الى بابل ، عند الحدود السورية البابلية أي العراقية ، كما يأتي .
ذم بولس في مصادرنا وصفته في مصادر المسيحية
استفاضت الرواية في مصادرنا أن بولس هو الذي نصَّـر النصارى وجعلهم يعبدون المسيح (ع) ، فهو كالسامري الذي هوَّد اليهود ، وصنع لهم العجل !
ففي الخصال للصدوق/346:(إنأشد الناسعذاباًيومالقيامةسبعةنفر: ابنآدمالذيقتلأخاه،ونمرودالذيحاجإبراهيمفيربه،واثنانمنبنيإسرائيلهوداقومهمونصراهم،وفرعونالذي قال:أناربكمالأعلى،واثنانمنهذهالأمة ).