الرئيسية / منوعات / طرق بسيطة لتخفيف الشخير خلال النوم

طرق بسيطة لتخفيف الشخير خلال النوم

النوم هو جزء مهم جداً من حياتنا، لذا يجب علينا جميعا أن نبذل قصارى جهدنا للتأكد من حصولنا على أفضل نوم ممكن في الليل.

  • علينا بذل الجهد للحصول على أفضل نوم ممكن في الليل

يعتبر الكثيرون أن الشخير  “عادة صاخبة” يمكن أن تقطع نوم الشخص الذي يشخر، وكذلك أي شخص قد يشاركه السرير أو غرفة النوم.

وعلى الرغم من أن تغيير وضع نومك هو أحد أكثر الطرق الموصى بها لوقف الشخير المزعج، إلا أن تدريب نفسك على البقاء في وضع واحد بمجرد أن تغفو قد يكون أمراً صعباً.

وكشف نيك شاكلوك من online-bedrooms.co.uk: “النوم هو جزء مهم جداً من حياتنا، لذا يجب علينا جميعا أن نبذل قصارى جهدنا للتأكد من حصولنا على أفضل نوم ممكن في الليل. لسوء الحظ، أولئك الذين يشخرون أو أولئك الذين لديهم شركاء يشخرون يمكن أن يشعروا كما لو أن لياليهم الصاخبة لا نهاية لها”.

ولكن، وفقا لشاكلوك، هذا هو المكان الذي يمكن أن تكون وسادتك فيه في متناول يديك. وأوضح: “النوم على ظهرك أمر مشهور عندما يتعلق الأمر بتقديم نوم هادئ لشريكك ليلاً. وهذا لأنه عند الاستلقاء على ظهرك، تدفع الجاذبية اللسان تجاه الفم ما يؤدي إلى انسداد مجرى الهواء ويسبب الشخير. وقد يكون تدريب نفسك على تغيير وضع النوم أمراً صعباً، ولكن يمكنك البدء في اتخاذ خطوات نحو النوم بشكل مريح على جانبك. وتشمل الأساليب الفعالة وضع وسادة خلفك بحيث لا يمكنك الانقلاب على ظهرك، كما يمكن أن توفر وسادة بين ساقيك، الدعم والراحة في وضع النوم الجانبي الجديد”. 

ويمكن أن تكون وسادتك مفيدة أيضاً في المساعدة على تنظيف مجاري الهواء. وذلك لأن وضع الرأس المرتفع يمكن أن يسهل التنفس أثناء نومك.

ويوصي شاكلوك بشرب المزيد من الماء طوال اليوم والاستحمام بماء ساخن قبل النوم.

وأوضح: “البقاء رطباً يمكن أن يؤثر إيجاباً على دورة نومك، خاصة بالنسبة لمن يشخرون بشكل معتاد. الجفاف يمكن أن يتسبب في زيادة سمك المخاط في الفم والحلق والأنف. وشرب الكثير من الماء سيخفف من هذا ويسمح بمسالك هوائية أكثر وضوحا أثناء الليل”.

ويُعتقد أن البخار الساخن الناتج عن الاستحمام قبل النوم “يرطب الممرات الأنفية ويبقي المسالك الهوائية مفتوحة”، ما يقلل في النهاية من خطر الشخير.

شاهد أيضاً

شمعون الصفا وصي المسيح (ع) وجد الإمام المهدي (ع) لأمه

علم النبوة وضعف الصبا !  في قصص الأنبياء للراوندي/269: ( بإسناده عن الحسن بن محبوب ، عن عبد الله بن سنان ، قال: سأل أبي أبا عبدالله (ع) هل كان عيسى يصيبه مايصيب ولد آدم؟ قال: نعم . ولقد كان يصيبه وجع الكبار في صغره ، ويصيبه وجع الصغار في كبره ويصيبه المرض ، وكان إذا مسه وجع الخاصرة فيصغره وهو من علل الكبار ، قال لأمه: إبغي لي عسلاً وشونيزاً وزيتاً فتعجَّني به ، ثم أئتيني به ، فأتته به فكرهه فتقول: لم تكرهه وقد طلبته؟ فقال:هاتيه ، نعتُّهُ لك بعلم النبوة ، وأكرهته لجزع الصبا ، ويشم الدواء ثم يشربه بعد ذلك  .  وفي رواية إسماعيل بن جابر ، قال أبو عبد الله (ع) : إن عيسى بن مريم (ع)  كان يبكى بكاءً شديداً، فلما أعيت مريم (ع) كثره بكائه قال لها: خذيمن لِحَى هذه الشجرة فاجعليه وُجُوراً ثم اسقينيه ، فإذا سقيَ بكى بكاءً شديداً ، فتقول مريم (ع) : هذا ...