الرئيسية / تقاريـــر / سقوط مرتزقة الإعلام في معسكر العمى الإستراتيجي

سقوط مرتزقة الإعلام في معسكر العمى الإستراتيجي

سقوط مرتزقة الإعلام في معسكر العمى الإستراتيجي
بين نمط د. هشام الهاشمي للقصف الإيراني لقاعدة عين الأسد (2020) ونمط مرتزقة الإعلام للقصف الإيراني للصهاينة (2024) في فلسطين المحتلة

حازم أحمد فضالة
14-نيسان-2024
 
    مرتزقة الإعلام في معسكر العمى الإستراتيجي المهزوم، قبل أن ينتهي الرد الإيراني على الصهاينة، صرحوا أنَّ القصف الإيراني لم يقتل أي (إسرائيلي)! ولم يسبب ضررًا في المؤسسات والمنشآت الصهيونية، وظلوا ملتزمين بتصريحهم هذا حتى الآن!

    إنَّ أحباءَنا ومتابعينا في قناتهم (كتابة وتحليل)، يتذكرون جيدًا أنَّ هذا نمط يلتزم به المرتزقة في المعسكر المذعور؛ من أجل ذلك، نعيد التذكير بدراستنا التحليلية التي كتبناها عن الضربة التأديبية الإيرانية لأميركا، عندما الجمهورية الإسلامية قصفت قاعدتَي حرير وعين الأسد في العراق، بتاريخ: 8-كانون الثاني-2020، بمجموعة صواريخ باليستية، وبعد الاغتيال الأميركي الإرهابي على أرض مطار بغداد الدولي، لقائدَي النصر الحاج قاسم سليماني والحاج أبو مهدي المهندس، ورفاقهما -رضوان الله عليهم- في: 3-كانون الثاني-2020؛ على وفق الأجزاء الثلاثة لدراستنا في أدناه:

الأول:
القصف الباليستي الإيراني لقاعدة عين الأسد الأميركية
(القصة والتداعيات وقواعد الردع الجديدة) (ج1)

8-كانون الثاني-2023
الرابط: (https://t.me/Writing_Analysis/3039)

الثاني:
القصف الباليستي الإيراني لقاعدة عين الأسد الأميركية
(القصة والتداعيات وقواعد الردع الجديدة) (ج2)

8-كانون الثاني-2023
الرابط: (https://t.me/Writing_Analysis/3040)

الثالث – الأخير:
القصف الباليستي الإيراني لقاعدة عين الأسد الأميركية
(القصة والتداعيات وقواعد الردع الجديدة) (ج3 الأخير)

9-كانون الثاني-2023
الرابط: (https://t.me/Writing_Analysis/3042)
انتهى

    إنَّ تقويمنا لتحليل د. هشام الهاشمي، في الجزء الأول من دراستنا التحليلية هذه، بشأن ادِّعاء د. هشام الهاشمي أنَّ الصواريخ الإيرانية لم تسبب أي ضرر للقواعد الأميركية (لا مادي ولا بشري)، (وهو الادِّعاء والنمط نفسه الذي يعتمده مرتزقة الإعلام في معسكر العمى الإستراتيجي الآن)؛
كان على وفق الآتي:

(تقويمنا لتحليل د. هشام الهاشمي الذي قيل إنه قال عن هذه الصواريخ: «گيزرات»:
أولًا: د. هشام، كان قد أعلن نتائج الضربة الإيرانية؛ قبل أي تصريح رسمي، وقبل أي تقرير صحفي، بل حتى قبل أن تُكمل أجهزة الاستخبارات عملية المسح الميداني لمسرح القصف، ولم يستعِن بأي خبير عسكري؛ لذلك كان تحليله تهافتًا قبليًا، لا يرقى إلى أي درجة علمية في التحليل.

ثانيًا: نسي د. هشام، أنَّ هذه الضربة الإيرانية الأولى من نوعها بعد الحرب العالمية الثانية، تُوَجَّه على قاعدة عسكرية أميركية بحجم عين الأسد، تضم أكبر رادار عسكري في غرب آسيا، فكشفت تحليلات د. هشام شخصًا منفعلًا مصدومًا، خاليًا من أدوات القياس، بعيدًا عن السرد المنطقي لعملية القصف العاصف.

ثالثًا: لا توجد مصادِر طبية متخصصة في (الجملة العصبية وجراحة الدماغ)، أخبرت د. هشام أنها فحصت أكثر من (1000) جندي أميركي، فلم تجد إصابات قاتلة! إذ سنكشف تهافت د. هشام وانفعاله غير الناضج، في أدناه.

4- اعترافات دقيقة للصحافة الأميركية والأجنبية، تفضح كذبة: (لا إصابات بشرية أو ضرر معدات):
أولًا: وكالة (CNN) الأميركية، كانت أول صحافة تدخل قاعدة عين الأسد بعد القصف؛ إذ وصلت الصحفية (Arwa Damon)، وصورت حجم الدمار الباليستي الذي سحق القاعدة، وكلام الجنود الأميركان المذعورين، وشهادتهم أنهم لم يختبروا قصفًا مدمرًا مثله من قبل.

ثانيًا: نشرت وكالة (CNN)، وصحيفة (الواشنطن بوست)، بتاريخ: 24-كانون الثاني-2020، وجود (34) مصابًا من القوات الأميركية، بإصابات: (Traumatic Brain Injuries) أي: (إصابات صادمة في الدماغ)، وهذا النوع من الإصابة (قاتل)؛ لأنه ليس (ارتاج دماغ – Brain Concussion).

ثالثًا: نشرت وكالة (ABC News) بتاريخ: 29-كانون الثاني-2020، وجود (50) مصابًا من القوات الأميركية بإصابات: (Traumatic Brain Injuries) أي: (إصابات صادمة في الدماغ)، والعدد هنا زاد (16)، وهي السياسة أميركية للإعلان السلس عن قتلى الجيش الأميركي في قاعدة عين الأسد!

رابعًا: نشرت وكالة (رويترز)، بتاريخ: 10-شباط-2020، أنَّ عدد القوات الأميركية المصابة بالدماغ (Brain Injuries) أكثر من (100) مصاب، هذا يعني أكثر من مئة عسكري أميركي قُتِل حتى لحظة نشر رويترز!)

كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis

شاهد أيضاً

رسائل ومقالات – الشيخ جعفر السبحاني

لما كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو الباذر الأول للتشيع في عصره، فقد التف حول ...