(جرا) * (مجريها) * (1) أي اجرأها، وقرئ مجراها بالفتح أي جريها وممرها والمجرى: الممر، والجارية: السفينة. قال تعالى: * (حملنا كم في الجارية) * (2) والجواري السفن، قال تعالى: * (ومن آياته الجوار في البحر) * (3) قراءة نافع باثبات المياه في الوصل خاصة، وابن كثير (4) في الحالين، والباقون بحذفها فيهما. (جزا) يجزي يغني عنه، ويقضى عنه، ويجزى عنه (5) بضم أوله يكفي عنه و * (لا تجزي نفس عن نفس شيئا) * (6) أي لا تقضي عنها شيئا، من قوله جزى فلان دينه قضاه، وتجازى فلان دين فلان تقاضاه، والمتجازي: المتقاضي، وجزء: نصيبا. وقيل بنات، يقال: أجزأت المرأة إذا ولدت أنثى (7) وجاء في التفسير ان مشركي العرب قالوا إن الملائكة بنات الله تعالى عما يقول الظالمون علوا كبيرا، وجازاه بفعله إذا كافأه، قال تعالى: * (وهل تجازي إلا الكفور) * (8) قرئ بالنون ونصب الكفور وقرئ بالياء ورفع الكفور أي وهل يجازى بمثل جزائهم إلا الكفور، وقوله: * (من وجد في رحله فهو جزاؤه) * (9) قيل هكذا كان في شرع يعقوب عليه السلام و * (الجزية) * (10) الخراج المجعول على رأس الذي يأخذه الإمام عليه السلام في كل عام والجمع أجزاء، وسميت جزية لأنه قضاية منهم لما عليهم ومنه: * (لا تجزي نفس) * (11) الآية. ١ – هود: ٤١. ٢ – الحاقة: ١١. ٣ – الشورى: ٣٢. ٤ – ابن كثير: أبو معبد عبد الله بن كثير أحد القراء السبعة كانت وفاته بمكة المكرمة سنة ١٢٠ للهجرة. ٥ – المؤمن: ٤٠، الأنعام: ١٦٠. ٦ – البقرة: ٤٨. ٧ – قال الشاعر: – إن أجزأت حرة يوما فلا عجب * قد تجزئ الحرة المذكار أحيانا – ٨ – سبأ: ١٧. ٩ – يوسف: ٧٥. ١٠ – التوبة: ٣٠. ١١ – البقرة ٤٨، 123 (١٧)
(جفا) * (تتجافى جنوبهم عن المضاجع) * (1) ترتفع وتنبوه عن الفراش، يقال: تجافى جنبه عن الفراش إذا لم يستقر عليه من خوف أو وجع أو هم، والجفاء: الباطل الذي ليس بشئ، قال تعالى: * (فأما الزبد فيذهب جفاء) * (2) والجفاء ما رمى به السيل، والقدر من الزبد. (جلا) تجلى الشئ إذا انكشف، قال تعالى: * (والنهار إذ تجلى) * (3) و * (تجلى ربه للجبل) * (4) ظهر بآياته التي أحدثها بالجبل، والتجلي هو الظهور و * (جليها) * (5) يعني الظلمة وان لم يجر لها ذكر، مثلها انها اليوم بارزة يريد الغداة، والجلاء: الخروج عن الوطن والبلد وقد جلو عن أوطانهم، وجلوتهم انا يتعدى ولا يتعدى. (جنا) جنيا: غضا، ويقال جنيا أو مجنيا طريا * (وجنى الجنتين) * (6) ما يجتني منها (جوا) الجو: ما بين السماء والأرض، و * (جو السماء) * (7) الهواء البعيد عن الأرض. (جيا) * (فأجاءها المخاض) * (8) أي جاة بها، ويقال ألجأها. ١ – السجدة: ١٦. ٢ – الرعد: ١٩. ٣ – الليل: ٢. ٤ – الأعراف: ١٤٢. ٥ – الشمس: ٣. ٦ – الرحمن: ٥٤. ٧ – النحل: ٧٩. ٨ – مريم: ٢٢. (١٨)
النوع السادس ما أوله حاء (حرا) * (تحروا رشدا) * (1) توخوا، وتعمدوا، والتحري والتوخي القصد للشئ (حصا) الإحصاء يكون علما ومعرفة، ويكون اطاقة، وأحصى الشئ إذا عده كله، قال تعالى: * (وأحصى كل شئ عددا) * (2) وإن تعدو نعمت الله لا تحصوها) * (3). (حفا) * (يسئلونك كأنك حفي عنها) * (4) أي يسئلونك منها كأنك حفي بها. والحفي المستقصي بالسؤال، والحفي العالم بالشئ. والمعنى كأنك أكثرت السؤال عنها حتى علمتها، يقال: أحفي فلان في المسألة إذا ألح فيها وبالغ، و * (فيحفكم) * (5) أي يلح عليكم ويجهدكم، يقال: أحفي وألحف وألح واحد، والحفي البار، و * (كان بي حفيا) * (6) أي بارا معينا. (حلا) * (من حليهم) * (7) هو اسم لكل ما تزين به من الذهب والفضة أو متاع حديد وصفر ونحاس ورصاص. (حمأ) * (حمأ) * (8) جمع حمأة، وهو الطين الأسود المتغير، وال * (مسنون) * (9) المصور، وقيل هو المصبوب المفرغ كأنه أفرغ حتى صار صورة، و * (حمئة) * (1) بالهمز ١ – الجن: ١٤. ٢ – الجن: ٢٨. ٣ – إبراهيم: ٣٤. ٤ – الأعراف: ١٨٦. ٥ – محمد: ٣٧. ٦ – مريم: ٤٧. ٧ – الأعراف: ٤٧. ٨ -؟؟: ٢٦، ٢٨، ٣٣. ٩ -؟؟: ٢٦، ٢٨، ٣٣. ١٠ – الكهف: ٨٦. (١٩)