الفصل الثالث: الجهاد
الواعيات المقاومات الصابرات قد أثبتن حضورهنِّ الفعّال خلال مرحلة الثورة وخلال مرحلة الحرب وفي جميع الساحات، من خلال نشاطهنِّ خلف الجبهات”.
علاج الجرحى
من الأدوار البارزة للمرأة في ساحات المواجهة هو دور التمريض وعلاج الجرحى، فإن عمل المرأة هذا أشبه بالصدقة الجارية، فهي تشارك كل مجاهد برصاصته التي يطلقها بعد أن داوت جراحه وأعادته إلى الميدان ليتابع مسيرته، وهذا الدور كانت تقوم به النساء في صدر الإسلام وواكب مسيرة وسيرة المسلمين على الدوام.
يقول الإمام الخامنئي دام ظله:
“في صدر الإسلام كانت المرأة تتولى مهمة معالجة جرحى الحرب في ساحة المعركة، بل كانت تلبس النقاب وتبارز بالسيف خلال الحروب الشديدة”.
هل يمكن للمرأة أن تكون مقاتلة؟
الجهاد في الأساس واجب على الرجال فقط باستثناء بعض الأمور الخاصة بالدفاع… الواجب على الجميع فهو ينسجم مع طبيعة الرجل الجسدية والمعنوية أكثر من المرأة، ولكن هذا لا يعني تحريم الجهاد المباشر وحمل السلاح على المرأة بل يمكنهن أن يقمن بذلك.
يقول الإمام الخامنئي دام ظله:
“وكانت هناك نسوة بارزات أخرى في صدر الإسلام، كنّ
52
44
الفصل الثالث: الجهاد
حاضرات في شتى الميادين، حتى في ساحة الحرب، وقد شارك بعضهنّ في القتال أيضاً، ممن كنِّ يمتلكن قوة جسدية، فضربن بالسيف، رغم أن الإسلام لم يوجب ذلك على النساء، وأراحهنِّ منه، لأنه لا يتلاءم مع طبيعتهنّ الجسدية ولا ينسجم مع عواطفهنّ”.
الولاية الاخبارية موقع اخباري وثقافي لمن يسلك الطريق الی الله