مشروع «تحويل إيران إلى ليبيا»؛ تشريح الفتنة المحتملة لعام 1405

مشروع «تحويل إيران إلى ليبيا»؛ تشريح الفتنة المحتملة لعام 1405

من أغسطس حتى يناير

 صرّح بنيامين نتنياهو علنًا:

«مشروع تحويل إيران إلى ليبيا قادم.»

لكن كيف جرى تكييف هذه الاستراتيجية مع الواقع الإيراني؟ ومتى يُفترض أن يبدأ تنفيذها؟

«تكرار فتنة يناير 1404» من خلال اجتماع عدة عوامل:

  • قرارات اقتصادية خاطئة.

  • مفاوضات غير مثمرة.

  • اتساع الفجوة بين الشعب والمسؤولين.

  • ما يصفه الكاتب بـ«الانقلابيين الداخليين».

 ووفقًا لهذا الطرح، فمن المتوقع أن تبدأ هذه الأحداث بين شهري أغسطس وسبتمبر، وتستمر حتى يناير.

وتشير، بحسب الكاتب، «قطع الأحجية» إلى احتمال أن يكون الخصوم قد صمموا سيناريو أمنيًا واسعًا للفترة الممتدة من 20 تير حتى منتصف أغسطس، ويتمثل في:

▪️ تزايد غير مسبوق في حجم القوات الأمريكية في المنطقة.

▪️ تكثيف وسائل الإعلام المعارضة جهودها لإثارة الخلاف بين القوى الداخلية المنتمية إلى «جبهة الثورة» والمسؤولين، وتحويل أجواء النقد البنّاء إلى مواجهة عدائية بين الطرفين.


🛑 المرحلة الأولى:

إفراغ الشارع من القوى الثورية وبداية الفوضى (بعد 20 تير)

يحذر الكاتب من احتمال تفكيك المواكب الشعبية والتجمعات الليلية.

الآلية:

بعد انتهاء مراسم التشييع الحاشدة، تُزال المواكب التي كانت، بحسب وصفه، عاملًا للوحدة، كما يتوجه عدد كبير من القوى المؤمنة والمنظمة إلى العراق للمشاركة في مسيرة الأربعين.

الخطر الأمني:

إفراغ الشارع من هذه القوى قد يخلق فراغًا يسمح ببدء تجمعات غير منظمة ومخالفة للنظام.


📉 المرحلة الثانية:

ضرب قدرة المجتمع على الصمود عبر قرارات اقتصادية وسياسية

المحفز الاقتصادي:

تكرار أخطاء سابقة في قطاع الطاقة، مثل إدخال الكهرباء إلى البورصة أو رفع أسعار الغاز والوقود بصورة مفاجئة، بما يؤدي إلى تعميق الانقسام بين الشعب والمسؤولين.

المحفز السياسي:

الإصرار على المفاوضات بأي ثمن، بالتزامن مع ما يعتبره الكاتب نكثًا أمريكيًا بالعهود واستمرار الهجمات الإسرائيلية، قد يدفع التيار الثوري إلى حالة من الاحتقان.

النتيجة:

التقاء غير مسبوق بين المحتجين لأسباب اقتصادية، والمتدينين المعترضين سياسيًا، والمعارضين ضد المسؤولين.


🩸 المرحلة الثالثة:

مرحلة الاغتيالات واستغلالها إعلاميًا (ذروة الفتنة خلال أيام الأربعين)

يرى الكاتب أنه في ظل انشغال القوى الثورية بالأربعين قد تبدأ عمليات اغتيال تستهدف مسؤولين مثيرين للجدل، وخاصة المعنيين بملفات الطاقة والمفاوضات.

أسلوب الحرب النفسية:

سيجري، بحسب الطرح، تحميل مسؤولية تلك الاغتيالات للقوى الثورية أو لعامة الناس، بهدف إشعال مواجهة داخلية وصدامات مباشرة.


🚀 المرحلة الرابعة:

الضربة العسكرية النهائية (مشروع «تحويل إيران إلى ليبيا»)

بعد انهيار التماسك الداخلي، تصبح البلاد – بحسب الكاتب – مهيأة لضربة خارجية.

ويزعم أن الخصوم يكونون قد استكملوا استعداداتهم قبل نهاية كأس العالم، لتبدأ بعدها:

  • هجمات واسعة على البنية التحتية بهدف شل الحياة اليومية.

  • سلسلة اغتيالات تستهدف صناع القرار في الدولة.


📚 السوابق التاريخية بحسب الكاتب: كيف نُفذ النموذج الليبي؟

يقول إن ما حدث في ليبيا عام 2011 بدأ بخلق استقطاب حاد بين الشعب والسلطة عبر وسائل الإعلام الغربية.

ثم تلت ذلك مواجهات مسلحة داخلية، مع تحميل الحكومة المسؤولية، مما أدى إلى تراجع شرعيتها.

وبعد انشغال الأجهزة الأمنية بالأوضاع الداخلية، تدخل حلف الناتو، ودمر البنية التحتية للطاقة، وأطاح بالعقيد معمر القذافي، لتتحول ليبيا – بحسب وصف الكاتب – إلى دولة منقسمة تفتقر إلى سلطة مركزية.

ويزعم أن هذا النموذج هو ما يُراد تطبيقه على إيران.


🛡️ خمسة إجراءات عاجلة يقترحها الكاتب:

  1. عدم رفع أسعار الطاقة: الامتناع عن أي قرارات قد تزيد التوتر في ملف الوقود والكهرباء.

  2. الإبقاء على المواكب: استمرار بعض المواكب داخل المدن حتى نهاية أغسطس بوصفها مراكز ثقافية واجتماعية.

  3. الانضباط في الخطاب: توجيه النقد للمسؤولين والمفاوضين بصورة علمية ومنهجية، وتجنب الخطابات التحريضية.

  4. إدارة سفر الأربعين: الحفاظ على وجود قوى كافية في المدن الكبرى وعدم إفراغها بالكامل.

  5. تعزيز الوعي والأمل: رفع مستوى صمود المجتمع نفسيًا وإعلاميًا والاستعداد لفترة طويلة من التحديات.


⚠️ الخلاصة بحسب الكاتب:

يرى أن الفتنة المحتملة ليست مجرد احتجاجات شعبية، بل عملية منظمة تهدف إلى إضعاف البلاد من الداخل تمهيدًا لضغوط أو تدخلات خارجية، وأن الحفاظ على التماسك الوطني، والنقد المسؤول، واليقظة هي الوسائل الأساسية لمواجهتها.

📝 الشيخ قمي

شاهد أيضاً

الحرس الثوري: تدمير مركز القيادة والسيطرة وحظائر طائرات MQ-9 المسيّرة في قاعدة الأمير حسن الأمريكية بالأردن

الحرس الثوري: تدمير مركز القيادة والسيطرة وحظائر طائرات MQ-9 المسيّرة في قاعدة الأمير حسن الأمريكية …