متى سيكون الهجوم البري على إيران؟!

متى سيكون الهجوم البري على إيران؟!

هل تعلم أن حرب عام 1991 بين العراق والولايات المتحدة كانت – بحسب كاتب النص – مشابهة إلى حد كبير لما يجري اليوم بين إيران والولايات المتحدة؟

🇺🇸⚔🇮🇶 = 🇺🇸⚔🇮🇷

يقول الكاتب إن الولايات المتحدة قصفت العراق لمدة 38 يومًا، واستهدفت، كما يقول، البنى التحتية الاقتصادية والجسور والقواعد العسكرية، على غرار ما يحدث لإيران. وكانت وسائل الإعلام تتحدث آنذاك عن هجوم بري وتغيير النظام في العراق، بينما كانت وسائل الإعلام العراقية تؤكد أن الولايات المتحدة فشلت في تنفيذ هجوم بري أو إسقاط النظام.

ويضيف أنه في أواخر الحرب، وكما تمتلك إيران اليوم مضيق هرمز، كان صدام حسين قد تمكن آنذاك من الاحتفاظ بالكويت، وفقًا لرواية الكاتب. وكانت وسائل الإعلام تهاجم الرئيس الأمريكي جورج بوش لأنه لم ينجح في استعادة الكويت، بينما كان بوش يؤكد أنه دمّر البنية التحتية العراقية وسلاح الجو والبحرية.

وفي نهاية المطاف، تقرر اللجوء إلى المفاوضات، وتولى الاتحاد السوفيتي دور الوسيط بين الولايات المتحدة والعراق.

🤝 وبعد فترة من التجاذبات، تم توقيع اتفاق تضمن – بحسب النص – ما يلي:

♨️ وقفًا كاملًا لإطلاق النار.

♨️ انسحابًا تدريجيًا للقوات العراقية من الكويت.

♨️ رفع جميع العقوبات المفروضة على العراق.

♨️ إنهاء الحصار البحري على العراق.

ويذكر الكاتب أن أسعار النفط كانت قد ارتفعت إلى 65 دولارًا للبرميل، وأن أسعار البنزين في الولايات المتحدة ارتفعت بنسبة 50%، لكن بعد الإعلان عن الاتفاق انخفضت أسعار النفط والبنزين.

ثم يزعم أن صدام حسين بدأ بسحب قواته من الكويت، إلا أن الرئيس بوش – بحسب الكاتب – نقض الاتفاق وأمر سلاح الجو الأمريكي بقصف القوات العراقية المنسحبة في مناطق مكشوفة، ما أدى خلال 72 ساعة إلى مقتل نحو 100 ألف من أفراد القوات العراقية، فيما يُعرف اليوم باسم «طريق الموت». كما عاد الحصار البحري بعد أن كان قد رُفع لأيام قليلة، وأُعيد احتجاز ناقلات النفط وسفن الشحن.

ويتابع الكاتب أن صدام عاد إلى التفاوض تحت ضغط الأوضاع الداخلية، بسبب عدم قدرته على تصدير النفط، وأن الولايات المتحدة اشترطت هذه المرة نزع الصواريخ العراقية، فوافق صدام على تسليمها مقابل السماح له بتصدير النفط، فيما يصفه الكاتب بـ «غروب الصواريخ مقابل شروق النفط».

ويقول الكاتب إن الولايات المتحدة عادت – بحسب رأيه – إلى نقض الاتفاق ولم ترفع الحصار، ليبقى العراق حتى عام 2003 يصدّر النفط مقابل الغذاء، دون أن يتمكن من إعادة إعمار بنيته التحتية، بينما تعرض جيشه ودولته للاستنزاف. وبعد ذلك، استخدمت الولايات المتحدة هجمات 11 سبتمبر ذريعة لشن حرب جديدة انتهت باحتلال العراق خلال 20 يومًا.

ويختتم الكاتب برأيه الشخصي، معتبرًا أن صدام حسين لو لم يتجه إلى التفاوض واستمر في القتال لكان مصير الحرب شبيهًا بحرب فيتنام، حيث كانت الولايات المتحدة ستُستنزف وتُجبر على الانسحاب، إلا أنه – بحسب رأيه – اختار التفاوض حفاظًا على بقائه، مما ألحق الضرر ببلاده وبمصيره الشخصي.

شاهد أيضاً

قاليباف على خطى لاريجاني؛ في يد من منصة إطلاق الحرب الإدراكية؟

قاليباف على خطى لاريجاني؛ في يد من منصة إطلاق الحرب الإدراكية؟ 🔹 في هذه الأيام، …