ذكريات ايام السجن في ظل حزب البعث الكافر

السلام عليكم

هذا السجن مرفه بعض الشيء( نشر احد الاخوة على الواتساب صورة لسجن وتحدث عليه فهاجت احزاني وكتبت.)

انا سجنت في وزارة الدفاع القديمة

الغرفة بالليل ربما يصل عدد السجناء إلى ٧٠ نفر وفي النهار إلى ٣٠ نفر.

نصف برميل في وسط الغرفة بعنوان تواليت.

الحشرات متنوعة وكثيرة.

الفرش قليلة وقذرة جدا.

النوم على ثلاث وجبات لان مساحة الغرفة قليل.

توجد ساحبة هواء من المطبخ إلى السجن تجلب للسجن روائح الطعام.

لاجل ايلام السجناء لأن الكل جياع.

أخذوا ملابسي وتركوني بيجامة والفانيلة والذي لم يلبس بجامة كان في اللباس ومن كان لا يلبس لباس كان عاري.

ثم حلقوا الشعر صفر.

كان شرب الماء محدد قدح واحد لا أكثر.

من كان عنده ألم كانوا يتركوه في البرد عريان.

كان خارج السجن في الساحة عقلة وعلى الدوام كان أحد السجناء معلق فيها.

وتحت رجليه موقد نار قليلة يرفع رجليه ثم يتعب وينزلها يحترق يرفعها.

الحكة تنتاب الجميع.

كان احد السجانين من السماوة سني كان يجلب راديوا ويفتح إذاعة طهران بصوت خافت.

يسمع الجميع اخبار إيران.

كانوا السنة يتعاطون معنا.

والشيعة يخافون.

الملح استعماله ممنوع في السجن.

  اكل السجناء ظهرا الساعة الثالثة وغداء فقط لافطور ولا عشاء.

اغلب الوجبات تمن ومرق فيه كمية كبيرة من الحصو الناعم.

والحشرات الزاحفة تدبي فيه.

والذي لا يأكل يجلد.

وكل يوم يخرجون السجناء الساعة عشرة صباحا الى الساعة الثانية والنصف ظهرا.

يأتي حيوان من بني آدم تكريتي يا من الرمادي يحب أن يعذب السجناء.

يسأل سؤال وعليك الإجابة.

فان كانت الإجابة خطأ تضرب ٣٠ نطاق عسكري من قبل الجلاوزة.

واذا الإجابة صحيحة يضربك الحيوان بعصاه مرة واحدة على رأسك.

ويؤتى ببرميل التواليت يسكب في وسط الساحة.

ويطلب أحد السجانين ايعاز بالهرولة أو المشي على النجاسة.

وربما تسقط في وسط الوحل فيأتيك السوط سريعا ويطلب منك المعاودة في المسير.

اغرب ما شاهدت في هذا السجن شباب من شمال العراق شيعة وآخرين من جنوب العراق من البصرة والسماوة سنة.

والشباب الحلوين يفعل بهم أمام السجناء جهرة.

كنت الوحيد الذي اصلي.

فكانوا يقولون لي لا تصلي خوفا على حياتك.

وكنت أقول أنا سجنت بسبب الصلاة.

لاني كنت في جلسة عسكرية للحزب وضاق الوقت عصرا.

فصليت وشاهدني مسؤول التوجيه السياسي اصلي فناداني ولم اجبه.

ثم ناداني فلم اجبه.

في اليوم الثاني قال انا ناديتك في الاجتماع فلم تجبني.

قلت كان عندي ضابط أعلى منك أمرني فأجبته.

قال من هو قلت الله عزوجل فسبه وسبني وأمر بي الى السجن.

والله الذي لا إله إلا هو .

احلى ايام حياتي هي أيام السجن لما لها من ثواب وقرب الى الله.

كنت أشعر أن الله معي معي يسمعني عند خوفي وسكوني.

كان يشجعني ويحفزني على

الجواب.والتحدي..

ليس مثل الآن صرت بعيدا.

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين.

حيدري نظر

شاهد أيضاً

تزكية النفس : السيد كاظم الحائري ١

وها هي الحلقة الاُولى بين يديك تتحدَّث عن أُمور: أوّلاً : عن مِقياس الحسن والقبح، …