التحالف الجديد للسعودية هل اصاب نفعا.. ام حبر على ورق
إذا كنت تقصد التحالف الجديد الذي تقوده السعودية أو التحالفات العسكرية والسياسية التي ظهرت حولها، فالحكم عليه بأنه “نجح” أو “حبر على ورق” يحتاج إلى النظر إلى الأهداف. توجد فعلاً تدريبات وشراكات عسكرية سعودية مع دول عديدة، مثل مناورات شاركت فيها قوات خليجية ودول شريكة بهدف رفع التنسيق والجاهزية. كما استضافت السعودية اجتماعات لتحالفات دولية في ملفات أمنية مختلفة.
لكن من ناحية القدرة على خوض حرب كبرى أو مواجهة قوة إقليمية كبيرة فالصورة أكثر تعقيداً:
نقاط القوة:
السعودية تملك موارد مالية كبيرة وقدرة على شراء أسلحة متطورة.
لديها علاقات واسعة مع دول عربية وإسلامية ودولية.
يمكنها بناء شبكة دفاع جوي وبحري أقوى مع الوقت.
نقاط الضعف:
التحالفات العربية غالباً تواجه مشكلة اختلاف المصالح بين الدول.
القوة العسكرية لا تُقاس فقط بعدد الطائرات أو الأسلحة، بل بالقيادة المشتركة، الخبرة القتالية، الاستخبارات، والقدرة على تحمل حرب طويلة.
كثير من التحالفات في المنطقة تكون قوية سياسياً وإعلامياً، لكن اختبارها الحقيقي يكون عند وقوع أزمة كبيرة.
لذلك يمكن القول: ليس مجرد حبر على ورق، لأنه يخلق تنسيقاً وردعاً سياسياً، لكنه لم يصل بعد إلى مستوى حلف عسكري متكامل مثل حلف الناتو. نجاحه يعتمد على وجود قيادة موحدة، أهداف واضحة، واستعداد حقيقي للتدخل عند الأزمات.