السعودية كل يوم تضرب في مكان ما من قبل الحوثيين أين الحلف من هذه الاحداث

السعودية كل يوم تضرب في مكان ما من قبل الحوثيين أين الحلف من هذه الاحداث

سؤالك يطرح نقطة مهمة: إذا كانت السعودية تتعرض لهجمات من الحوثيين، فأين يظهر دور التحالف السعودي–التركي–الباكستاني؟

حتى الآن، يمكن تفسير ذلك بعدة احتمالات:

1. التحالف قد يكون في مرحلة بناء وليس تحالف عمليات عسكرية فورية

تشكيل أي إطار دفاعي جديد لا يعني أن قوات الدول الثلاث ستدخل مباشرة في كل هجوم.

يحتاج الأمر إلى اتفاقات قيادة، قواعد اشتباك، وتحديد متى وكيف يتم التدخل.

2. السعودية قد لا تريد تحويل الملف اليمني إلى حرب إقليمية

بعد سنوات من الحرب في اليمن، الرياض قد تفضل الردع والدفاع وحماية الحدود بدل العودة إلى حرب واسعة.

إدخال تركيا وباكستان عسكرياً بشكل مباشر قد يوسع الصراع ويعطي الحوثيين وإيران مبرراً لتصعيد أكبر.3. التحالف قد يكون هدفه الردع المستقبلي

وجود تركيا وباكستان إلى جانب السعودية قد يرسل رسالة سياسية، حتى لو لم يظهر في كل حادثة.

لكن الاختبار الحقيقي لأي تحالف هو: هل يتحول إلى قوة تدخل عند الخطر، أم يبقى مجرد تفاهم سياسي؟

4. الحوثيون ما زالوا يملكون قدرة على شن هجمات غير متماثلة

الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة تجعل الدفاع صعباً حتى للدول التي تملك جيوشاً قوية. وقد شهدت السعودية سابقاً تهديدات استهدفت منشآت وبنى تحتية، كما استمرت في السنوات الأخيرة مخاطر الهجمات على الحدود والمنشآت.

لذلك يمكن القول: إذا كان التحالف موجوداً لحماية السعودية من خطر الحوثيين، فإن قيمته ستُقاس عندما ينتقل من البيانات والمناورات إلى إجراءات عملية: دفاع جوي، استخبارات مشتركة، حماية بحرية، أو دعم عسكري فعلي.

والسؤال الأصعب هو: هل السعودية تريد من هذا التحالف القضاء على قوة الحوثيين أم فقط منعهم من ضرب الأراضي السعودية وفرض توازن جديد في اليمن؟

ماذا لو أعلن عن فشل حملة أمريكا على إيران فهل تصبح إيران سيدة العالم

ماذا جنت أمريكا من حرب دمرت قواعدها ولم تحقق اهدافها

كيف يكون مستقبل مضيق هرمز

مواقف إيران ثابتة وبخصوص مضيق هرمز تقول لا يعود لسابق عهده

من المسموع ان مضيق هرمز ليس ممر تجاري ونفطي فقط بل فيه ممر اخر فماذا يكون

شاهد أيضاً

کتاب المحجة البيضاء 10

إلى نزهة الجنان[1]فيخرج من كان علّمه في الدّنيا خيرا، أو فتح عن قلبه من الجهل …