الرئيسية / اخبار العلماء / الاسلام هو دين الرحمة والمحبة والاخوة خلافاً لما يروج له التكفيريون

الاسلام هو دين الرحمة والمحبة والاخوة خلافاً لما يروج له التكفيريون

أکد رئیس جامعة المصطفی (ص) العالمیة، الشیخ علی رضا أعرافی، أن الاسلام هو دین الرحمة والمحبة والاخوة خلافاً لما یّروج له التکفیریون الذین یشوهون الصورة الناصعة للدین الاسلامی الحنیف من خلال أعمالهم الاجرامیة.

 

 

 

وأفادت وکالة الأنباء القرآنیة الدولیة(إکنا) أنه قال ذلك، آیة الله الشیخ علی رضا أعرافی خلال الکلمة التی ألقاها خلال مراسم افتتاح المهرجان الدولی السابع عشر لتخلید ذکری “الشیخ الطوسی” الذی أقیم فی قاعة “القدس” بمدرسة الامام الخمینی(ره) بمدینة “قم” الایرانیة.

 
ورأى رئیس جامعة المصطفی (ص) العالمیة أن الرسالة التی بعثها قائد الثورة الاسلامیة الایرانیة الی شبان اوروبا وأمریکا الشمالیة تعتبر المنظومة الفکریة للعالم الاسلامی وعلی خریجی الجامعات فی الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة أن یحملوا الرسالة الاسلامیة ورسالة سماحته الی العالم.

 
وأکد امام الجمعة فی مدینة قم المقدسة أن العالم لایواجه فی الوقت الحاضر حرباً طائفیة بل ان العالم الاسلامی یواجه حالیا نهجین الاول هو التقریب والثانی هو التکفیر الذی تمتد جذوره الی الاستکبار العالمی والقوی السلطویة حیث أن الاسلام هو دین الرحمة والمحبة والاخوة خلافا لما یّروج له التکفیریون الذین یشوهون الصورة الناصعة للدین الاسلامی الحنیف من خلال اعمالهم الاجرامیة.

 
واعتبر الثورة الاسلامیة مصدر التقریب بین المذاهب الاسلامیة مؤکداً أن الحوار الذی دعا له مؤسس النظام الاسلامی فی ایران – مفجر الثورة الاسلامیة فی العالم الامام الخمینی(ره) ـ هو حوار التقریب بین المسلمین.

شاهد أيضاً

(( هِيَ بِنْتُ مُوسىٰ أُخْتُ مَوْلانا الرِّضا )) – قصيدةٌ من ديوان مدائح الأطهار

(( هِيَ بِنْتُ مُوسىٰ أُخْتُ مَوْلانا الرِّضا )) – قصيدةٌ من ديوان مدائح الأطهار  إعادة ...