الرئيسية / منوعات / أمريكا باتت في موضع ضعف وعزلة فيما تزداد قوة ايران في المنطقة
0011giio

أمريكا باتت في موضع ضعف وعزلة فيما تزداد قوة ايران في المنطقة

أشار وزير الدفاع واسناد القوات المسلحة في الجمهورية الاسلامية الايرانية العميد حسين دهقان الي تعاظم قوة ايران الاسلامية في المنطقة بإعتبارها عامل استقرار الامن والثبات فيها مشددا علي أنه وفي المقابل فإن قوة أمريكا باتت في موضع ضعف وعزلة ولذا فإنها بادرت بذريعة البرنامج النووي السلمي الذي تعتمده ايران الي تشكيل تحالف دولي ضد الأخيرة.

و أفاد القسم الدولي بوكالة ” تسنيم ” الدولية للأنباء أن العميد دهقان أشار الي تزايد قوة ايران الاسلامية في المنطقة مؤكدا وقوفها الي جانب الشعب السوري وحكومته الشرعية وحركات المقاومة لارساء الامن والاستقرار في ربوع المنطقة.

وشدد وزير الدفاع علي أن الجمهورية الاسلامية الايرانية المقتدرة لا تهدد الامن في المنطقة بل تريد تعزيزه حيث أنها لاتنوي الاعتداء علي أحد ولاترحب بأشعال فتيل أية حرب في المنطقة، بل انها تدافع عن نفسها فقط.

وأضاف قائلا ” ان الولايات المتحدة الأميركية امتحنت إيران واختبرت الشعب الإيراني وباتت تعرفه جيداً، حيث أن هذا الشعب المستعد للتضحية بنفسه وماله في سبيل استقلاله وسيادته ليس هناك أي سلاح بإمكانه أن يهدده أو يثير انفعاله”.

وشدد الوزير دهقان على أن إيران الاسلامية لا تثق بمواقف الأميركيين لأنهم غير ثابتين وليست لديهم أي مصداقية ولا يوفون بوعودهم، وتابع قائلا ” إذا تنصل الجانب الآخر من التزاماته فإننا سنكون في حل من كل الالتزامات وردنا سوف يكون قاسياً وجاداً”.

وبخصوص استلام منظومة “إس 300″ للدفاع الجوي من روسيا كشف وزير الدفاع أنه كان من المقرر أن تتسلم طهران هذه المنظومة في مهلة أقصاها نهاية 2015، لكن بسبب بعض التأخير فيما يتعلق بحل الجانب التقني، وقال ” إنني أعتقد بان الحد الأقصى لاستلام المنظومة سيكون أواسط العام 2016″.

وشدد العميد دهقان على أن إيران الاسلامية لم تقلل من دعمها للحكومة السورية، حيث أن طهران لا تعتبر عصابة داعش تهديداً للبلدان الإسلامية فقط، بل للسلم والأمن العالمي ايضا، ورأي أن التصدي لها يحتاج إلى حلف عالمي ودولي، معلناً أن الولايات المتحدة الأميركية وبعض البلدان العربية وخصوصاً السعودية، توفر الأمن والدعم لهذه العصابة الاجرامية.

كما انتقد وزير الدفاع الحكومة السعودية متسائلاً  ” لماذا يبادر قادة السعودية بدل الدفاع عن فلسطين اليوم، لمواجهة البلد الإسلامي إيران، ويتحدون مع «إسرائيل» وينفذون المخططات ضد المسلمين”، مستغرباً أن ترفع السعودية لواء الإسلام وقيادته وتدّعي خدمة الحرمين الشريفين وتهاجم شعباً فقيراً في اليمن من البر والجو وتحاصره وتعتدي عليه وتمنع عنه المساعدات الإنسانية.

وتابع وزير الدفاع واسناد القوات المسلحة قائلا ” إن السعودية ترغب في الخروج من أزمتها في اليمن لأنها لم تحقق أي نتيجة، بل تكبدت خسائر كبيرة”.

وعن دعم إيران الاسلامية لحركات المقاومة في المنطقة أكد العميد دهقان على متابعة الدعم الإيراني لها، وذكّر الولايات المتحدة و”إسرائيل” أن حماس والجهاد وحزب الله اليوم لديها القدرة على توفير طاقاتها وأسلحتها من مناطقها ذاتياً.

شاهد أيضاً

00

الشهيد سمير عبد الكريم مرزه الملكي – 127 أبوشهاب

ولد الشهيد في عام 1967م في العاصمة بغداد، شارع الكفاح، وتربى في أحضان أسرة غرست ...