الرئيسية / اخبار العلماء / السنة والسلفية براء من الوهابية
0

السنة والسلفية براء من الوهابية

اكد عضو جامعة المدرسين في الحوزة العلمية في قم المقدسة أن “مع كل الاسف اليوم وبعد أن عرف العدو انه ليس بإمكانه التقدم ومواجهة المقاومة، اصبح يشن هجمات بالوكالة، وامثال النصرة وداعش والجيوش المسمات بتسميات مختلفة كلها عملاء للعدو الصهيوني”.

أن اية الله نجم الدين طبسي، عضو جماعة العلماء ومدرسي الحوزة العلمیة بقم المقدسة بين في لقاء مع الشيخ حسام احمد رحال، عضو تجمع علماء المسلمين في لبنان والشيخ نزار جخدار خطيب ومدرس الحوزة العلمية في لبنان، ان ” العدو اذا كان قويا ويقصف ويقتل ويدمر لن يجلب له الفخر بل الفخر للفئه القليلة التي ضربت البوارج وهددت جميع أمن اسرائيل”.

وقال أن ” هناك فرق كبير بين لبنان قبل اكثر من خمسه وعشرین عاما وبين لبنان الان، في تلك السنوات ارتکب العدو الاسرائيلي مجازر منها مجزرة صبرا وشتيلا، وفي ذلك التوقيت لم يتسنى لأي دولة او كيان او حزب أن يردع هذا العدو، لكن اليوم لبنان بفضل الله تهدد قلب تل ابيب، والان نحن بمحور المقاومة نهدد العدو على الرد بالمثل وذلك يردعه من ارتكاب الجرائم”.

وأوضح أن “بنت جبيل ومارون الرأس كانت شاهدة على الصمود والوقوف بوجه العدو الاسرائيلي، بل اكثر من ذلك جعلت العدو الصهيوني يبقى في مكانه ولن يكن قادرا على التقدم شبرا واحدا، ومع كل الاسف اليوم وبعد أن عرف العدو انه ليس بإمكانه التقدم ومواجهة المقاومة، اصبح يشن هجمات بالوكالة، امثال النصرة وداعش والجيوش المسمات بتسميات مختلفة كلها عملاء للعدو الصهيوني”.

وأضاف أنه ” الم تكن سوريا من البلدان الاسلامية، إذن لماذا تآمرت عليها بعض الدول العربية بالتعاون مع اسرائيل، اسرائيل الدولة الفاسقة الفاجرة ينعم سکانها بالامن والامان وفي المقابل بلدان المسلمين تهدم وتفتقد الامن والامان، اليمن تقصف وتدمر وزوار الحسين في كربلا يقتلون ويحرقون، واسرائيل تنعم بالامان؟!”.

وحول تحول بعض الدول من داعمة للدول الاسلامية الى حليفة مع الكيان الصهيوني أكد أن ” يوما ما کانت المدينة المنورة ومكة المكرمة محورا لتوحيد الامة الاسلامية لكن هيمنة ال سعود عليها جعل الدولة السعودية محورا للشر وانطلاقة للمؤامرات على الدول العربية والاسلامية”.

وبين أن “مع شديد الاسف عدونا خبيث ویستمر ببناء مساجد الضرار والتفريق بيننا وبعض الاغبياء والمغرر بهم من امتنا ينصاعون خلف تلك المؤامرات… تدمير حلب والقصير تأتي ضمن نفس المشروع لإنهاك البلدان الاسلامية واخلائها من اي عملا اقتصاديا اوفكريا اوثقافيا… اليوم الوهابيون والاسرائيليون یمثلون وجهان لعملة واحدة كل ما لا تستطيع أن تفعلها اسرائيل توكلها للوهابية لنتفذها، وعن طريقهم تمزیق الامة الاسلامية”.

وختم الشيخ الطبسي قائلا “فليعلم الجميع أن عداء الوهابية ليست مع الشيعة وحسب بل الشيعة الجهة الوحيدة التي تصرخ وتستنجد وتقابل هذا الفكر فلهذا اوكلت مهمة تدمير وقتل الشيعة للوهابية، يدعون أنهم من السنة ويتبعون الفكر السلفي والسلف والسنة منهم بريء”.

شاهد أيضاً

300e904f-fa86-4cdf-b7d8-d36f05b3f5eb

18 وظيفة في زمن الغيبة

الوظيفة الثامنة عشر: عدم قسوة القلوب لطول الغيبة   فقد يقسو قلب المرء بسبب طول ...