أكد قائد القوات البرية في الجيش الإيراني أن منتسبي الجيش سيظلون ثابتين في الدفاع عن إيران حتى آخر قطرة دم.
وأفادت وكالة مهر للأنباء بأن العميد علي جهانشاهي، قائد القوات البرية في الجيش الإيراني، قدّم خلال مراسم تشييع جثماني الشهيدين العقيد الطيار مجتبى كياني والعميد الطيار حامد سروآزاد في قاعدة الشهيد وطنبور بأصفهان، تعازيه باستشهادهما واستشهاد مواطنين اثنين في حادثة سقوط مروحية.
وأشار إلى السمات البارزة للشهيدين، معتبرًا أنهما شكّلا نموذجًا فريدًا لجيل الحاضر والمستقبل في الجيش والقوات المسلحة من حيث الإخلاص والإيمان والالتزام والتقوى وروح المسؤولية والكفاءة العسكرية والتضحية وطلب الشهادة.
وأوضح أن طيران الجيش الإيراني كان حاضرًا بفاعلية منذ الأيام الأولى لانتصار الثورة الإسلامية في مختلف الساحات، من كردستان والحرب المفروضة، إلى مواجهة الجماعات الإرهابية والعناصر المسلحة، فضلًا عن إغاثة المواطنين في الكوارث الطبيعية مثل الفيضانات والزلازل والحرائق، حيث ظل دائمًا سندًا للشعب وداعمًا للوحدات البرية.
ولفت إلى الدور المؤثر لهذه القوات في زلزال بم وزلزال سربل ذهاب، موضحًا أن أول مروحية وصلت إلى منطقة زلزال بم انطلقت من قاعدة كرمان ونقلت المحافظ إلى موقع الحادث، كما أن الوحدات الجوية أقامت جسرًا جويًا بين كرمانشاه وسربل ذهاب لإغاثة المتضررين وإجلاء الجرحى.
وأشاد بتضحية الطيارين الشهيدين في لحظاتهما الأخيرة، مؤكدًا أنهما، وهما من أمهر طياري ومدربي طيران الجيش، أدّيا مهمتهما حتى اللحظة الأخيرة، وسعيا إلى تجنب سقوط المروحية وسط المواطنين للحد من الخسائر البشرية، بمحاولة توجيهها بعيدًا عن سوق الفواكه والخضار، في موقف اعتبره مصدر فخر وطني.
وفي جانب آخر من كلمته، تطرق جهانشاهي إلى التهديدات التي تواجهها إيران، مشددًا على ضرورة تعزيز القوة، مستشهدًا بتأكيد قائد الثورة أن امتلاك القوة يثني العدو عن الهجوم ويصيبه باليأس، وأن هؤلاء الشهداء بذلوا جهودهم في سبيل تعزيز الجاهزية والاقتدار.
وختم موجهًا حديثه إلى قائد الثورة والشعب الإيراني، بالقول إنهم يتعهدون بالبقاء حتى آخر قطرة دم، وحتى بذل الأرواح، في الدفاع عن الإسلام والقرآن والثورة الإسلامية وإيران، والتصدي لأي تهديدات.
الولاية الاخبارية موقع اخباري وثقافي لمن يسلك الطريق الی الله




