الفصل الثالث: دور التعبئة
وتحمله عندما يحتاج الوطن لذلك، وتتوجّه مع القوى المسلّحة وتحمل على عاتقها الحمل الأكبر والأثقل”.
ودور التعبئة في مواجهة الأخطار الخارجيّة لا يقتصر على الخطر العسكريّ بل يعمّ جميع الجوانب الأخرى من سياسيّة واقتصاديّة وثقافيّة.
يقول الإمام الخامنئيّ دام ظله:
“إنّ التعبويّ يحترق قلبه على بلده ويسعى لأجل إعماره، وهو مستعدّ للتضحية بنفسه من أجل صيانة استقلاله الوطنيّ، كما أنّه لو شعر اليوم بأنّ العدوّ يُريد محاربة بلده اقتصاديّاً وسياسيّاً أو ثقافياًّ فإنّه يقف بوجهه بكلّ قوّة ويصفعه بقبضته”.
هذا بالإضافة إلى دورها في مواجهة عملاء المستعمرين في الداخل، كما يُشير الإمام الخامنئيّ دام ظله:
“إنّنا لا نتوقّع أن لا يكون للعدوّ في مجتمعنا وبلدنا جواسيس وأناس جبناء ومنافقون باعوا أنفسهم للأجانب. لكن من يقف بوجه هؤلاء؟ من الطبيعيّ أنّها التعبئة، تلك القوّة العظيمة الثائرة وصفوة الشعب المؤمن”.
42
30
الولاية الاخبارية موقع اخباري وثقافي لمن يسلك الطريق الی الله