الرئيسية / صوتي ومرئي متنوع / 5 إلى وَلَدِيْ – شرح وصيّة العلامة الحلي رحمه الله

5 إلى وَلَدِيْ – شرح وصيّة العلامة الحلي رحمه الله

وعن أبي جعفر الباقر  عليه السلام: كان أمير المؤمنين  عليه السلام  يقول: “لا يقلّ 

عمل مع تقوى، وكيف يقلّ ما يتقبّل”14.

وعنه عليه السلام: “أيكتفي من ينتحل التشيّع أن يقول بحبّنا أهل البيت، فوالله ما شيعتنا إلّا من اتقى الله وأطاعه”15.

وعن الصادق عليه السلام: “ما نقل الله عزَّ وجلَّ عبداً من ذلِّ المعاصي إلى عزِّ التقوى إلّا أغناه الله من غير مال، وأعزَّه من غير عشيرة، وآنسه من غير بشر”16.

وقال عليه السلام للمفضّل بن عمر:” إنّ قليل العمل مع التقوى خير من كثير بلا تقوى”17 قال المفضّل: كيف يكون كثير بلا تقوى؟ قال: “نعم، مثل الرجل يطعم طعامه ويرفق جيرانه ويوطئ رحله فإذا ارتفع له الباب من الحرام دخل فيه، فهذا العمل بلا تقوى”.

وعن أمير المؤمنين عليه السلام: “لو أنّ السماوات والأرض كانتا على عبد رتقاً ثمّ اتقى الله، لجعل له منهما مخرجاً”18.
________________________________________
14-الكليني، الكافي: ج 2، ص 75، ح 5.
15-م.ن: ج 2، ص 74، ح 3.
16-م.ن: ج 2، ص 76، ح 8 و7.
17-م.ن: ج 2، ص 76، ح 8 و7.

18-نهج البلاغة: ص 188، الخطبة 130.

 

وعنه  عليه السلام: “اعلموا أنّ المتّقين ذهبوا بعاجل الدنيا وآجل الآخرة، فشاركوا أهل الدنيا في دنياهم ولم يشاركهم أهل الدنيا في آخرتهم، سكنوا الدنيا بأفضل ما سكنت وأكلوها بأفضل ما أكلت، فحظوا من الدنيا بما حظي به المترفون، وأخذوا منها ما أخذه الجبّارون المتكبّرون، ثمّ انقلبوا عنها بالزاد المبلغ والمتجر المربح”19.

 

 

00

https://t.me/wilayahin

شاهد أيضاً

دراسات عقائدية

الدرس الخامس: التوحيد ونظريـّة التطوّر   أهداف الدرس 1 ـ شرح نظرية قدم الأنواع ومناقشتها. ...