أبرز التطورات على الساحة السورية لتاريخ 3 – 10 – 2017
حلب وريفها:
ـ وصلت قافلة مساعدات إنسانية ايرانية إلى ساحة سعد الله الجابري في مدينة حلب تحتوي على أكثر من 200 طن من المساعدات الانسانية مقدمة من الشعب الايراني الشقيق لأهل حلب الصامدين بإشراف مؤسسة جهاد البناء الخيرية.
دير الزور وريفها:
ـ أُصيب أكثر من 10 مدنيين جراء سقوط عدة قذائف هاون على حي القصور في مدينة دير الزور مصدرها مسلحو تنظيم داعش.
ـ هرب أحد مسؤولي تنظيم داعش في دير الزور المدعو محمد عبيد المحسن الملقب “أبو جرخة” برفقة 3 مسلحين آخرين من التنظيم قبل يومين من مناطق سيطرة التنظيم إلى مناطق سيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” في ريف الحسكة.
ـ نقل تنظيم داعش عوائل مسلحيه إلى أماكن آمنة خارج مدينة الميادين في ريف دير الزور الجنوبي الشرقي، يوم أمس.
الرقة وريفها:
ـ قُتل قرابة الـ 45 شخصاً من أهالي مدينة الرقة، إثر قصفٍ جويٍ لطائرات “التحالف الدولي” على مبنيين سكنيين في حي التوسعية في المدينة.
ـ قُتل 5 مسلّحين من تنظيم داعش برصاص “قوات سوريا الديمقراطية” في مدينة الرقة، أثناء محاولتهم الهروب من المدينة.
المشهد المحلي:
ـ أكد مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري أن ما تعانيه سورية وشعبها على مدى سبع سنوات مع الإرهاب يثبت حقيقة أن هناك جزءاً معتبراً وذا نفوذ وقوة داخل المجتمع الدولي ما زال يفتقد الإرادة لمحاربة الإرهاب، وقال الجعفري “المطلوب هو إرادة سياسية حقيقية لمكافحة الإرهاب ولمساءلة مشغليه وداعميه ومموليه وبمعنى أكثر دقة المطلوب هو قطع رأس الأفعى وليس ملاحقة ذيلها”.
ـ أعلنت بعض فصائل “الجيش الحر” المتواجدة في الجنوب السوري، في بيانٍ لهم أنَّ موقفهم تجاه فتح معبر نصيب الحدودي مع الأردن ثابت ولا يختلفون عليه، واشترطوا لفتح المعبر إنهاء ملف المعتقلين والإفراج عنهم بضمانات دولية، والإشراف الكامل على المعبر وإدارته من قبل “مجلس محافظة درعا” التابع للفصائل المسلحة، واعتبار المعبر نافذة للاستيراد والتصدير بين الأردن و”الإدارة المدنية” لمدينة درعا، وادخال المساعدات للغوطة الشرقية وبعض مناطق الجنوب.
المشهد الدولي:
ـ أكد الرئيس الايراني حسن روحاني ضرورة السعي لتقوية الحكومة المركزية في كل من العراق وسوريا من اجل حفظ وحدة ترابهما ومكافحة الارهاب وإرساء دعائم الاستقرار في المنطقة والحؤول دون أي تغيير في حدودها الجغرافية وقال ان اي زعزعة للاستقرار في الحدود الجغرافية سيقود الى تفشي غياب الامن والاستقرار بالمنطقة.
أكد أمين المجلس الاعلى للأمن القومي الايراني الاميرال علي شمخاني أن التسريع في وتيرة حل الازمة في سوريا والمنطقة سيمهد الارضية لإرساء الأمن المستدام ويحد من التدخل غير المشروع للقوى الدولية في المنطقة، ولفت شمخاني خلال استقباله رئيس اركان الجيش التركي “خلوصي اكار” إلى مسار التطورات الامنية والدفاعية في المنطقة، وتطرق الجانبان إلى وضع التوافقات التي توصلت اليها الدول الثلاث إيران وروسيا وتركيا خلال اجتماع استانة حول الازمة السورية.
ـ أكد السفير الأرميني في دمشق “أرشاك بولاديان” أن العلاقات بين أرمينيا وسورية علاقات توأمة تاريخية ترسخت خلال مراحل وظروف مختلفة وأن بلاده تناشد المجتمع الدولي دائما لمكافحة الإرهاب في سورية، وقال بولاديان: “إن بلاده رحبت وترحب بأي مبادرة سياسية تؤدي لإعادة الأمن والاستقرار إلى سورية وأنه لا بديل للحوار والتسوية السياسية للأزمة فيها”.
المصدر: موقع المنار
الرواية الكاملة للتفجيرين في “الميدان” وسط دمشق..
حوالي 30 شخصا بين شهيد وجريح حصيلة التفجيرين الارهابيين الذين وقعا في احد احياء دمشق اليوم. في تفاصيل ما جرى فقد وقع التفجير الأول بحزام ناسف تحت جسر الميدان تماماً بالقرب من تقاطع الميدان – الزاهرة ، وعلى مسافة تقارب 300 متر من مخفر شرطة الميدان. حيث بدأ الإرهابي بإطلاق النار على عناصر الشرطة ليشتبك معهم قبيل تفجير حزامه الناسف.
وبعد دقائق قليلة جداً، تبين أن ما حدث في البداية كان فقط للإشغال. حيث تمكن ارهابي آخر من التسلل إلى داخل قسم الشرطة أثناء الاشتباك وبعد التفجير الاول. الإرهابي الثاني المتسلل إلى المخفر فجر حزامه الناسف داخل إحدى المكاتب في الطابق الاول من القسم بعد اشتباك مع عناصر متمركزين داخلاً.
تفيد المصادر أن حصيلة الضحايا 12 شهيدا و 15 جريحا بين مدنيين وأمنيين، حيث أن المدنيين المتواجدين في المخفر كانوا لإجراء بعض المراجعات المدنية. تم تجاوز المفاجأة والسيطرة على الوضع ليتم مباشرة عزل المكان من المدنيين، وتأمين المنطقة بعد إجراء مسح والتأكد من عدم وجود أي انتحاريين أو متفجرات، ووصل عناصر من المعمل الجنائي التابع لوزارة الداخلية، من أجل جمع الأدلة والبدء المباشر بالتحقيقات.
ترافقت بدايةُ التحقيقات السريعة مع جولة لوزير الداخلية السوري محمد الشعار مع عدد من كبار ضباط الداخلية وقائد شرطة المحافظة، حيث أكد وزير الداخلية الشروع بالتحقيقات، مشدداً على الاستمرار بمكافحة الإرهاب حيثما وجد وكيفما كان.
واشار الوزير الشعار، خلال جولته أن ما حدث اليوم ما هو إلا رد على انتصارات الجيش السوري في الميادين وما يحققه من تقدم وإنجازات على الأرض.
المصدر: موقع المنار
الولاية الاخبارية موقع اخباري وثقافي لمن يسلك الطريق الی الله

