الرئيسية / مقالات اسلامية / كلامكم نور / أن الأئمة شهداء الله عز وجل على خلقه
1

أن الأئمة شهداء الله عز وجل على خلقه

1 – علي بن محمد ، عن سهل بن زياد ، عن يعقوب بن يزيد ، عن زياد القندي ،
عن سماعة قال : قال أبو عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل : ” فكيف إذا جئنا من كل
أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا ( 2 ) ” قال : نزلت في أمة محمد صلى الله عليه وآله خاصة ، في
كل قرن منهم إمام منا شاهد عليهم ومحمد صلى الله عليه وآله شاهد علينا .

 

2 – الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن الحسن بن علي الوشاء ، عن
أحمد بن عائذ ، عن عمر بن أذينة ، عن بريد العجلي قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام ،
عن قول الله عز وجل : ” وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ( 3 ) “
قال : نحن الأمة الوسطى ونحن شهداء الله على خلقه وحججه في أرضه ، قلت : قول
الله عز وجل : ” ملة أبيكم إبراهيم ” قال : إيانا عنى خاصة ” هو سماكم المسلمين
من قبل ” في الكتب التي مضت ” وفي هذا ” القرآن ” ليكون الرسول عليكم شهيدا ( 4 ) “
فرسول الله صلى الله عليه وآله الشهيد علينا بما بلغنا عن الله عز وجل ونحن الشهداء على الناس
فمن صدق صدقناه يوم القيامة ، ومن كذب كذبناه يوم القيامة .

 

3 – وبهذا الاسناد عن معلى بن محمد ، عن الحسن بن علي ، عن أحمد بن عمر
الحلال قال : سألت أبا الحسن عليه السلام عن قول الله عز وجل : ” أفمن كان على بينة
من ربه ويتلوه شاهد منه ( 5 ) ” فقال : أمير المؤمنين صلوات الله عليه الشاهد على
رسول الله صلى الله عليه وآله ، ورسول الله صلى الله عليه وآله على بينة من ربه .

4 – علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي عمير ، عن ابن أذينة ، عن بريد
العجلي قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : قول الله تبارك وتعالى : ” وكذلك جعلناكم أمة
وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا ” قال : نحن الأمة
الوسط ونحن شهداء الله تبارك وتعالى على خلقه ، وحججه في أرضه ، قلت : قوله
تعالى : ” يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم
تفلحون * وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم ( 1 ) ” قال : إيانا عنى ونحن
المجتبون ، ولم يجعل الله تبارك وتعالى في الدين ” من حرج ” فالحرج أشد من
الضيق ” ملة أبيكم إبراهيم ” إيانا عنى خاصة و ” سماكم المسلمين ” الله سمانا المسلمين
” من قبل ” في الكتب التي مضت ” وفي هذا ” القرآن ” ليكون الرسول عليكم
شهيدا ( 2 ) وتكونوا شهداء على الناس ” فرسول الله صلى الله عليه وآله الشهيد علينا بما بلغنا
عن الله تبارك وتعالى ، ونحن الشهداء على الناس ، فمن صدق يوم القيامة صدقناه
ومن كذب كذبناه .

5 – علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر
اليماني ، عن سليم بن قيس الهلالي ، عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه قال : إن
الله تبارك وتعالى طهرنا وعصمنا وجعلنا شهداء على خلقه ، وحجته في أرضه ، و
جعلنا مع القرآن وجعل القرآن معنا ، لا نفارقه ولا يفارقنا .

شاهد أيضاً

300e904f-fa86-4cdf-b7d8-d36f05b3f5eb

18 وظيفة في زمن الغيبة

الوظيفة الثامنة عشر: عدم قسوة القلوب لطول الغيبة   فقد يقسو قلب المرء بسبب طول ...